05/01/2025
وصلتنا عديد من الرسائل من استاذة تكذب المبالغ التي تم نشرها في مختلف القنوات و الصفحات الجزائرية حيث عبروا عن استهجانهم لهذه الحملة الشرسة التي تعمد لتشويه صورة الأستاذ في المجتمع. اما بالعودة للصور المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقد تم ارسالها من طرف وزارة التربية للاستاذة في حساباتهم الخاصة في الرقمنة و تم تسريبها للاعلام و للصفحات حيث تضمنت الرواتب الجديدة للاستاذة في الاطوار الثلاثة. و قد اضاف الأستاذة انا تلك المبالغ غير صحيحة و لا تعكس اجورهم الحقيقية. فحسبهم تعمدت وزارة التربية لنشر اجور الأستاذة في الدرجة 6 اي كل من لدية 20 سنة عمل تقريبا كما تم اضافة منحة المردودية الى الاجر و التي في الاصل هي منحة منفصلة يتقاضها الأستاذ كل 3 اشهر كباقي عمال الوظيف العمومي. و الهدف من كل هذا حسب الأستاذة هو تغليط الراي العام و رسم صورة ان الاستاذ مرتاح ماديا و يتقاضى اجور مرتفعة بينما الأجور الحقيقية تترواح بين 45000 دج للاستاذ الجديد و 100000 دج للاستاذ الذي وصل سن التقاعد و هي اجور لا تلبي متطلبات الحياة في ظل تدهور القدرة الشرائية.
كما تساؤل الأستاذة لماذا لا يتم نشر رواتب عمال القطاع الاقتصادي كسوناطراك و سونلغاز و التامينات و البنوك و غيرها و التي تتجاوز باضعاف رواتب الاستاذة. كما اضاف البعض ان تاجر بسيط توقف في سنة الرابعة ابتدائي دخله يفوق 30 مليون سنتيم شهريا و كذلك الامر للحلاق و البناء و الميكانيكي و كل اصحاب المهن الحرة الذين يصل دخلهم احيانا الى 50 مليون شهريا و اكثر. فلماذا التركيز على الاستاذ الذي اصبح شراء سيارة بالنسبة له حلما صعيب المنال ؟؟؟؟؟