05/07/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في البداية، أود أن أتوجه بجزيل الشكر لكل شباب ولاية بئر العاتر الذين آمنوا بنا ووقفوا معنا من قريب أو من بعيد، ولكل من وثق فينا. كما أشكر جيراني وأصدقائي وزملائي وأهلي وأنسابي، وكل الشباب والمواطنين الذين استقبلونا ورحبوا بنا في الزقيق، والمحـفورة، والمطلق، والعقلة المالحة، ونقرين، وفركان.
لقد حققنا معًا (943) صوت، كانت كلها أصواتًا نابعة من المحبة والثقة، لا خوف ولا طمع، وهذا أكبر فخر بالنسبة لي. والأجمل من ذلك أن هذا الرقم ساهم في تحقيقه أبناء مختلف ألقاب مدينة بئر العاتر، وأن اسمنا كان حاضرًا في كل مراكز التصويت عبر الولاية. استطعنا معًا أن نكسر الكثير من الحواجز التي كان يُعتقد أنها شبه مستحيلة، وهذه في نظري هي المهمة الحقيقية للشباب. وسأبقى دائمًا حاضرًا لدعم كل شاب يحمل طموحًا صادقًا لخدمة هذه البلاد.
كما أتوجه بالشكر الجزيل لكل المواطنين الذين شاركوا معنا في إعداد برنامج المترشح من خلال الاستمارة الإلكترونية. وكما وعدتكم، سأقوم شخصيًا بتسليم جميع اقتراحاتكم وانشغالاتكم إلى السيد عبد الكريم ملاوي والسيد رشيد رابح، حتى تبقى صوتًا للمواطن داخل البرلمان، وأتمنى لهما كل التوفيق في أداء مهامهما الجديدة.
والإنسان مطالب بالسعي، أما النتائج فهي بيد الله سبحانه وتعالى. لقد سعينا جميعًا كفريق، وبذلنا كل ما نستطيع، والخيرة فيما اختاره الله.
وأتقدم بأحر التهاني للسيد عبد الكريم ملاوي، وأتمنى له كل النجاح في تمثيل والدفاع عن ولايتنا. وعلى المستوى الشخصي سأفتقد وجوده اليومي، فهو جاري في مكان العمل، وكنا نلتقي دائمًا في مباريات كرة القدم داخل القاعة.
كما أبارك للسيد رشيد رابح، الذي تعرفت على شخصيته عن قرب خلال الحملة الانتخابية، فوجدته إنسانًا مثابرًا ومكافحًا، وأثق بأنه قادر على تقديم إضافة حقيقية لولايتنا الجديدة.
ولا يفوتني أن أشكر زملائي في قائمة التجمع الوطني الديمقراطي (RND). لقد كنت فخورًا بمعرفتكم وبخوض هذه التجربة إلى جانبكم، فقد قدمتم صورة راقية للحزب ومثلتموه أحسن تمثيل. أسأل الله أن يوفقكم في الاستحقاقات القادمة.
أما أنا، فسأواصل بإذن الله رسالتي في مجالات الرياضة، والذكاء الاصطناعي، والعمل التطوعي، وبناء الأجيال. وأعدكم أن أعمل بحب أكبر، وجهد أكبر، لأن بئر العاتر أصبحت اليوم ولاية جديدة، وهذا يحمّلنا جميعًا مسؤولية مضاعفة الجهود، كلٌّ من موقعه وفي مجال اختصاصه.
وفي الختام، أتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع هيئات الدولة، ورجال الأمن، وكافة السلطات المدنية والعسكرية، الذين سهروا على تأمين هذا الاستحقاق الوطني وساهموا في تنظيمه في أحسن الظروف.
بارك الله فيكم جميعًا، وحفظ الجزائر، ووفق أبناء بئر العاتر لما فيه خير ولايتنا وبلادنا.