14/03/2026
أن تكوني أماً لمولود جديد وطفل صغير في آن واحد، هو اختبار للصبر والقوة لم يخبرنا عنه أحد بوضوح. الأمر ليس سهلاً دائماً، بل هو عبارة عن تفاصيل مرهقة ومقدسة في نفس الوقت. 🥹
في هذه اللحظة..
هناك طفل يبكي بين ذراعيّ يحتاج للاحتواء، وطفل آخر يبكي عند قدميّ يطلب الانتباه. كلاهما ينادي "ماما"، وكأن قلبي مطالب بأن ينقسم لنصفين، كل نصف منهما وطن كامل.
المنزل يضج بالفوضى..
أصوات البكاء تختلط بالصراخ، والألعاب المبعثرة في كل زاوية تحكي قصة يوم طويل لم ينتهِ بعد. وأنا.. أقف هناك في منتصف هذا الضجيج، أحاول جاهدة أن أكون السكينة للجميع.
أحاول تهدئة الصغير، وطمأنة الكبير، وتجاهل الألم الذي ينهش جسدي والإرهاق الذي يثقل عينيّ.
أعترف.. أحياناً يشرف صبري على الانفجار، وأشعر بتعب عقلي وجسدي يجعلني أرغب فقط في الجلوس وسط هذه الفوضى والبكاء بصمت.
ليس لأنني لا أحبهم، فهم أغلى ما أملك، ولكن لأن الأمومة في لحظات كهذه تبدو كجبل ثقيل فوق الأكتاف.. ثقلٌ لا يدركه إلا من عاشه. 🥰الأمومة ليست دائماً صوراً مثالية، هي أحياناً تعب، ودموع، وصبر ينفد ثم يتجدد بالحب. كوني رفيقة بنفسك، فأنتِ تبنين عالماً كاملاً داخل جدران بيتك و لهذا ABRI خممت فيك و صنعتلك وشاح يسهلك حياتك اليومية خلي رضيعك بقربك و رتبي دارك و راقبي ولادك و ساعديهم في حياتهم اليومية و خلي جسمك ملموم بوشاحنا الفيزبولوجي "
ربنا يقوي كل أم ويرزق كل مشتاق ويجبر بخاطري يارب