13/05/2026
وكده هيبقى معاهم فلوس يشتروا من Ajyal ويعيشوا فى تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات 😅😅😅
شادي وإسراء كان فرحهم من يومين…
بس قبلها بشوية، شادي قعد يحسبها بالعقل كده، فاكتشف إن أقل قاعة محترمة لـ500 فرد، شامل الأكل والشرب والحجز والـDJ، ممكن توصل لحوالي 70 ألف جنيه!
بص لإسراء وسألها سؤال بسيط:
– إنتي بتتجهزي النهارده لمين؟
قالتله بابتسامة:
– ليك طبعًا… عشان أبقى أحلى عروسة في عينيك.
رد عليها بهدوء:
– طب مش الأهم إن اليوم ده يفضل ذكرى حلوة لينا إحنا؟ الصور، الضحك، إحساس اللحظة… أهلنا وأصحابنا أكيد فرحانين بينا في أي شكل، بس اليوم ده في الأساس بتاعنا.
استغربت وقالتله:
– تقصد إيه؟
ابتسم وقالها:
– سيبي نفسك ليا النهارده… وتعالي ورايا بس.
بعد ما خلصت تجهيزها، أخدها وبدأوا يومهم بطريقة مختلفة خالص…
بدل القاعة والزحمة، نزلوا يتصوروا وسط الحياة الطبيعية: على الكوبري، جنب النيل، وهم ماشيين في الشارع بإيدين بعض، بيضحكوا من قلبهم، وبيعيشوا اللحظة ببساطة.
وقفوا أكلوا كشري، وضحكوا كأنهم أصحاب من زمان، مش عريس وعروسة تحت ضغط يوم تقليدي.
وبعدها ركبوا مركب صغيرة في النيل، لفّوا بيها شوية، ونزلوا يتمشوا، ياكلوا ذرة ويشربوا عصير.
طلبوا أوبر، والسواق لما عرف إنهم عرسان، رفض ياخد منهم فلوس وقالهم:
– دي نقوط مني للعريس.
اللي حواليهم كانوا جزء من الفرحة…
عربيات تزمر، ناس تقولهم “مبروك”، بنات تتصور مع العروسة، وزغاريد طالعة من قلب الشارع… يوم بسيط، بس مليان حب وفرحة حقيقية.
إسراء قالتله إنها عمرها ما عاشت يوم بالجمال ده… ولا تخيلت إن الفرح ممكن يكون خفيف وبسيط بالشكل ده، وفي نفس الوقت مليان ذكريات.
وفي آخر اليوم، رجعوا البيت…
شادي طلع الفلوس وقالها:
– اتفضلي يا ستي… 69,500 جنيه لسه زي ما هما.
وخد نفس وقال:
– كل يوم نختار مكان نروحه، أو نسافر، أو نجرب مطعم جديد… ونصنع ذكريات أكتر بكتير من ليلة بتعدي في كام ساعة.
المفاجأة؟
إن اليوم كله بتفاصيله ماكلفش 500 جنيه!