30/04/2025
أنا اسمي سيمى… وعندي سر محدش بيصدقني فيه.
كل ما أبص في المراية… بشوف وش تالت.
مش وشي، ومش اللي ورايا.
وش واقف في النص… بيننا.
كنت فاكرة ده توهم، يمكن من قلة النوم، أو ضغط الشغل.
لحد ما قررت أصور المراية…
وطلع الوش في الصورة.
وش ست... ملامحها مش طبيعية، عيونها واسعة أكتر من اللازم، وبتبتسم كأنها عارفة إني شايفاها.
رحت لدكتور نفسي، قال لي:
"عقلك بيخلق الهلاوس من خوف دفين."
بس لما وريته الصورة، وشه شِحب، وقال:
"دي مش أول مرة أشوف الوش ده..."
من اليوم ده، بدأت الحاجات الغريبة تزيد:
باب الأوضة يتفتح لوحده الساعة 3 الفجر.
كل الصور في الموبايل بقت فيها نفس الست… حتى لو كنت بصور الشارع.
وفي كل مرة تبصلي… تضحك أكتر.
قررت أكسر المراية.
بس أول ما ضربتها… الدم نزل منها.
وأنا معرفتش هو دم من المراية…
ولا من إيدي اللي ماكنتش بتوجعني.
المصيبة؟
كل المرايات بقت تورّي نفس الوش.
وكل مرة بشوفها، بتقرب أكتر.
من أسبوع كانت ورايا…
النهاردة، حاسّة نفس أنفاسها على رقبتي.
لو قريت القصة دي…
متبصّش في المراية النهاردة.
لو شفت وش غريب؟
انزل عينك فورًا…
لأنها بتختار الضحية الجاية من أول نظرة.