26/03/2024
بسم الله ،، والصلاة والسلام علي رسول الله ،،
أما بعد ،،
أنا فريدة ،، فتاةُ مسلمة..
و عملاً بقول الله سبحانه وتعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} ،، فإني وفي البداية أحمد الله أن تعرت صورة إسرائيل في المعاقل الرئيسية الداعمة لها غرباً ،، وأصبحنا الآن نري مسيرات الأمريكيون أنفسهم أمام البيت الأبيض و نري جداريات تمثل القضية بلندن،، و لو أنفقنا نحن الكثير مادياً أو إعلامياً لم يكن ليحدث ذلك لولاً أن ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذينَ كَفَرُوا السُّفلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُليا وَاللَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾ ،، فالله حاضر بالعناية رغم قساوة المشهد و مرارته يد الله تعمل في الخفاء.
كما أدرك يقيناً بأن مجموعة الأبطال في السابع من اكتوبر و هم بالعدد القليل قد جعلوا إسرائيل تصرح علناً بأن ما حدث يومئذ هو سقوط للدولة ككل ،، ومنذ ذلك الحين ما يفعلونه تحت مسمي محاولة إستعادة الدولة فيما أطلقوا عليه (الإستقلال الثاني)،، فما بالكم بالأمة الإسلامية ككل و التي تصدق و تؤمن بدون أدني شك بوعد الله لنا في القرآن الكريم.
وبالتأكيد يستوقفني حينما أتدبر كيف أصبح الجيل الجديد "سواء عربيا أو عالمياً" يعيش و يتفاعل مع تفاصيل القضية بكل وعي لما يحدث لإخواننا المستضعفين،، رغم أنف التطبيعات والإتفاقات والتفاهمات ،، كيف لا و قد حُفرت بذاكرتهم المشاهد المروعة التي نراها يومياً ،، الشاهد أننا جميعاً الآن ندرك تماماً بأي صف يقف العالم ومنابره الإعلامية و وسائل تواصله المتزينون جميعاً كذباً بإدعاء العدل و حرية التعبير و الحفاظ علي المصداقية والمهنية و الحياد في مناطق النزاعات و غيرها من الشعارات الرنانة التي تهاوت فجأة بعد السابع من أكتوبر.
أخيراً ،، و عملاً بقول رسول الله ﷺ : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. أذكر نفسي وإياكم بالدعاء لإخوتنا لعله إعتذار لله رب العالمين و إعتذار لإخوتنا.
وذلك أضعف الإيمان.🤍🇵🇸