04/12/2025
نادٍ لم يبلغ سوى أربعٍ وعشرين بطولة يرفع رأسه مُدّعيًا الزعامة، وكأنّ النقص يُعوَّض بالصراخ، أو كأنّ التاريخ يُكتَب بالادّعاء لا بالأقدام!
يُجيدون التحايل الكروي كأنّه صِناعةً عندهم:
يُضخّمون ما لا يُضخَّم،
ويُلبسون البطولات ثوبًا أكبر من مقاسهم،
ويختلقون “ألقابًا” لا يعترف بها إلا مخيّلتهم.
ذلك هو خبثهم الكروي؛ يُجمّلون الهزائم، ويُلوّنون الفراغ، ويحاولون تغطية شحّ الإنجاز بالزينة الكلامية.
أمام سبعٍ وثلاثين بطولة للاتحاد يذوب كل تزييفهم كالملح في الماء،
وتنكشف حقيقتهم: نادي يركض خلف ظل الزعامة،
ويصنع مجده من أوهامٍ مُعلّبة لا من بطولات مرفوعة.
إن كانت الزعامة تُنال بالحق، فالاتحاد هو سيّد الساحة بلا منازع،
وإن كانت تُنال بالخداع اللفظي، فليحتفظوا بها لأنفسهم…
فالقمّة لا يسكنها إلا من يملك الذهب الحقيقي، لا من يستعيره بالكلام.