14/10/2022
خزف فاس تأسست مدينة فاس سنة 789 ميلادية من طرف الأدارسة و شكلت خلال عدة قرون عاصمة المغرب و من جملة الصناعات القديمة التي ازدهرت بفاس ، ناعات الفخار و الخزف ، فالعدد الكبير المحترفة السلام امجد داخل الأسوار الجنوبية الشرقية يعكس أهمية هذا الا ماع . و على الرغم من صعوبة رصد تاريخ نشأة صناعة الحرف بفاس ، فان بعض الفقرات القليلة و المتفرقة في المصادر التاريخه بالإضافة إلى ما تم العثور عليه في المواقع الأثرية تثبت أن صاعل حرف فاس ترجع إلى أوائل العصر الوسيط و استنادا إلى مؤرخي الحقبة الموحدية ( القرن الت عشر ) فقد كانت فاس تتوفر على أكثر من 180 متراد المعرفية خارج أسوار المدينة . قابن أبي زرع ، مؤلف روض القرطاس في أخبار مدينة فاس ( 1325 ميلادية ) يذكر أن بداية استعمال الزليج في السنابات يخود إلى أوائل الدولة المرينية ( القرن الرابع عشر المادي ) كما يشير ابن خلدون ( القرن الرابع عشر الميلاين ) إلى أن هدايا السلطان المريني لمملوك - كانت لن تحب باعتباره أثانا نسينا أما في القرن الخامس عشر الميلادي ، فقد ذكر الحسن الوزان خلال وصفه لمدينة فاس أن صناعة الخزف تتواجد بنفس المكان الذي توجه به حاليا ، أي بباب فتوح . و لقد عرف هذا القرن تأثيرات ثقافية هامة يفعل استقرار عدد كبير من اللاجئين الأندل و الاسيان بسعظم المدن الساحلية المغربية من جهة أخرى . إلا أنه ليس من السهل رسم علاقة بين ما كشفت عنه الحفريات في المواقع الأثرية وحرفيات القرن السابع عشر الدولة العلوية - فنفترض بالتالي أن الحزب المختوم قد أزيد ليحل محله الحرف المغطى علاء أبيض مصر هذا الأخير الذي يشكل جزءا مهما من مجموعات المتاحف الوطنية و الأجنبية يرجع تاريخه إلى نهاية القرن السابع عشر ولقد استمرت صناعة هذا النوع من الحرف حتى عصرنا الحالي في مدينة فاس و گذاشت وراء ت خواب استي التي تمر فيما بعد بالتجديد على مستوى الأشكال والزخارف و الألوان ، وذلك بفضل الخرقي الكبير يتكون خوف فس المطمى من نوعين أساسين : - الحرف الأحادي اللون - الحرف المتعدد الألوان يتميز الصنف الأول باوضية شديدة البياض و يزخرفة الأزرق الذي يزاوج بين الأشكال الهندسية و الثانية أما الصنف الثاني تتميز بألوانه المتعددة و مواضيعة المستلهمة من الأشكال الهندسية و البانية و من الله العربي - الهندسة المعمارية الإسلامية و يظهر على حرف فاس كذلك على مستوى تنوع " و الأشكال ، و تذكر ( الجربانة ) ، الأقدام ( الزلاقة ، العراف ) ، بطة الزيت ، القناديل "