29/05/2024
مع كل أشكال الابتلاء، وكل الصدمات، والانكسارات، والخذلان، وكل انواع الألم وحين تجتمع كلها وتصل الى الذروة، ولا يعود بإمكاننا فعل شيء لايقاف ذاك الكم الهائل من الوجع نصل الى مرحلةالتسليم التااااام للموت من أجل الولادة، ولادة جديدة حيث تموت فينا أشياء أشخاص، قناعات،مبادئ مغلوطة توارثناها من وعي جمعي خاطئ…وقتها فقط ندرك أن الابتلاءات والصدمات والانكسارات والاشخاص السيئون والخذلان لم تكن بذلك السوء بل كانت تخدمنا لنتغير ولنصل الى صحوة الروح…
كل موقف صعب التحمل يدخلنا في صحوة روحية فخمة وولادة جديدة فاشكروا الله والمواقف والاشخاص وتحملوا لحظة المخاض و الانبعاث،واجتهدوا لتصلوا الى نسختكم الأفضل استعدادا للموت الأكبر لأجل الخلود الأعظم……