رَوعَــةُ الـكَلِـمـات.

رَوعَــةُ الـكَلِـمـات. أَخُطّ لكم كلماتي الحنونة، البشوشة، رغم الظلّ الأسود
لعل نسائم حروفي تمرّ من كدر الباب تُبلل اليباس الذي أصاب الأيسر من صدوركم.

✦ أَنَسٌ فِي ذَاكِرَةِ الْمَدِينَةِ ✦يا أعجوبةَ الشُّبّانِ، يا صوتَ غزّةَ الحزينةْونبضَ أرضٍ ما تزالُ تروي الحَكايا الدف...
11/08/2025

✦ أَنَسٌ فِي ذَاكِرَةِ الْمَدِينَةِ ✦

يا أعجوبةَ الشُّبّانِ، يا صوتَ غزّةَ الحزينةْ
ونبضَ أرضٍ ما تزالُ تروي الحَكايا الدفينةْ
يا نَوْحَ فلسطينَ، يا صَدى الأوجاعِ السجينةْ
وحَسْرَةَ الجوعِ الذي يعلو الأجواف المتينةْ

لمّا أتانا النبأُ الحارقُ، ضاقَتْ فينا الطريقهْ
وحينَ ذَكروا اسمَك، خانَ القلبَ نبضُ الدقيقةْ
يا مأمنَ الأوطانِ، يا صدى الجزيرةِ
يا حبيبَ غزّةَ، والموتُ فيها المُهْلةُ الأخيرةْ

ما كنتَ على كُرسيٍّ ولا بِبدلةٍ ثمينةْ
بل كنتَ تحملُ فيكَ الكلمةَ الحقَّ الرصينةْ
أنسٌ يُوجِّهُ البوصلةَ: “هكذا تكون اليد الأمينة
يا من تركت خلفك بلاد، صلاح، وشام الحبيبة

مئاتٌ مثلَ أنسَ يرقُدونَ بخيامٍ عتيقة
يُهدَّدونَ بفقدٍ، والموتُ ينهش قلوبهم الرقيقة

أنسٌ أوصى أن يعودَ لبلدتِه الأصيلةْ
فنمْتَ للأبدِ تُنادي: “يا أحرارَ أُمَّتي العظيمةْ
يا حُكّامَ الجورِ، يا جُذورَ الآلامِ المقيمةْ
يا كوابيسَ العيشِ، يا مرارةَ الغربةِ الكليمةْ
يا وطنٌ نمتُ لأجلكَ، وأنتَ بثورتي العظيمةْ”

رحتَ يا أنسُ، لكنَّ صوتَك باقٍ في المدينةْ
اللهُمَّ اجعلْ لهُ في الفردوسِ دارًا كريمةْ

22/07/2025

جَوْفٌ يَئِنّ
اليوم، ما إن أطلّ الصباح، حتى انتزعتني الحياة من غفوتي كما يُنتزع الجنديّ إلى ساحة النزال، كأنّ هُناك موعدًا رسميًّا ينتظرني.
فرشاة الإسنان على عَجَل، وصلاة الضُحى على مَهل
ثم رشفةٌ من شايٍ أو قهوة، لعلّي أتبين موقعي من هذا العالم… ولعلّني لا أتبين.

تمضي ساعةُ الصحوة، وتُفتح أبواب المحاضرات كأنها أبوابُ سيلٍ لا رجعة فيه،درسٌ يركض، وآخر يلحقه، الدكتور يتحدّث كأنما يسابق عقارب الوقت،
وأنا أركض خلف المعنى ركضَ الجائع خلف رائحة الخبز.
وسارة عن يميني تعبث بالكلام والضحك،
تحاول أن تخطف منّي نظرةً واحدة، لكن أنا وَنظري بِمَوعدٍ آخر، سؤال مفاجئ، حضور، غياب، وأنا أنتظر هدنةُ العشر دقائق.

وإذا بطرقةٍ على الباب:
- "هيّا إلى الفطور!”،
- أيُّ فطورٍ وأنا ما زلت أنزف حبرًا، ما زالت يداي ملطّختين بالمسودات، وذهني غارقٌ بين صفحاتٍ لا ترحم؟
أرفض، فيُغلق الباب بلُطف، وَتَفَهُمّ
لكن بعد دقائق، عادت الطرقة، هي ذات اليد، لكنها تحمل هذه المرّة صحنًا من الإصرار، والفطور،
وأنا ما زلت في عنادي: “لا أُريد!”، كيف يلتقم الإنسان لقمةً،وقد ازدحم رأسه بألف سؤالٍ لم يُجَب؟!

وبعد أن حلّ وقتُ الظهر، صليتُ، ومعدتي تصرخ كأنّ فيها جيشًا من الفراغ، وتُفصح عن الجوع!
سبعُ ساعاتٍ من الجفاف الجسدي والعقلي،
وأنا ما زلت أرفض صحنًا صُنع لأجلي!

ومع مرور الوقت، أدركت الحقيقة: أنا جائعة، أبحث عن لقمةٍ تسدّ الرمق، تُسكت هذه الحربَ الدائرة في معدتي، سبع ساعات؟ لا أطيقها، ولا تطيقني.
فكيف بمن انتظر حفنة طحين ولم يأته منها إلا التُراب؟!

إيّاك أن تعتاد النعمة حتى تُنسِيك وقع فقدانها.
إيّاك أن تُمسك باللقمة، وتنسى من جفّ ريقه لأجلها، غزّة جائعة منذ شهور، بيوتٌ خاوية، موائدُ باردة.

اشكر، احمد، وابكِ إن استطعت،
وابتهل إن عجزتَ عن غير ذلك.
ثم اخجل!
اخجل أن تنشر صور مائدتك، وهناك من لا يملك طبقًا فارغًا ليلتقط له صورة، اخجل أن تسرف، أن تتفاخر، أن تُباهي، عيب!
ثم العَن بصمتك، العَن حكّام العرب وقادتهم الذين تواطؤوا، العَن الجبنَ، والنفاق، العَن كل يدٍ حملت سلاحًـ ا لأجل محتل، وتركت طفلاً ينام جائعًا على سريرٍ من صمت.
قل: الحمد لله.
ثم قلها مرةً أخرى،
ثم ادعُ،
ثم كُنّ إنسان.

اللهُمّ اطعمهم مِن جوعٍ ، وآمنهم من خوف
اللهُمّ نَصرك الذي وَعدت.

إليهِ المنتهى حين أرسل والدي، ولصوته في قلبي سكنٌ لا يُزاح، مقطعًا مُقتضبًا، كان كأنّه يبثّ إلينا نفحاتٍ من جنان الأرض، ...
27/05/2025

إليهِ المنتهى

حين أرسل والدي، ولصوته في قلبي سكنٌ لا يُزاح، مقطعًا مُقتضبًا، كان كأنّه يبثّ إلينا نفحاتٍ من جنان الأرض، يُصوّر أطياف الروضة الشريفة، روضة الحبيب، محمد عليه أزكى الصلاة وأتمّ السلام.

لكنّ التصوير لم يكن إلا اهتزازًا عشوائيًّا؛ يدٌ ترجف من الزحام، وعينٌ تائهة في طُهر المقام، لا تلتقط من المشهد إلا الضجيج المتبتِّل، والأصوات التي تتهامس في انكسار:
“صلّى الله عليك يا رسول الله”…
كأنّ الأرواح قد خفَّت، وخفقت، والتجأت إلى مَن بيده الدواء، وإليه المنتهى.

لم يُرى المشهد…
لكنّي سمعتُ صوته ذاك الصوت، الذي أسأل الله ألّا يُغيب صداه عن سمعي
كلّ صوت في المقطع كان يشهد بالحبّ، بالرجاء، بالحاجة…
كأنّما في قلوبهم مواجع لا تبرأ، وأمنيات لا تُقال، فسكبوها بين يدي الله، على أعتاب الروضة، بصوتٍ مبلولٍ بالخضوع.

وفي غمرة ذلك الرجف، وفيض ذلك الدعاء، تهاوت في قلبي أسوار الدنيا.
رأيتُ تفاهتها كما لم أرها من قبل؛
كيف نركض خلف اسمٍ على جدار، ونتناسى أن الاسم الحقّ يُكتب في عِلّيّين؟
كيف نتزاحم على ظلٍّ زائل، وننسى نورًا لا يخبو في جنّة عرضها السماوات والأرض؟
ما أشدّ خُسران من نسي الغاية، واستبدل الدار بالمنزل، والخُلود بالفُتات!
كلّ صورة تصل من المدينة، وَمكة، من أرضٍ مشى فوقها الحبيب، كلّ ومضة منها توقظ في الروح يقينًا:
أن هذه الدنيا، وإن لبِست ألف حُلّة، لا تعدو أن تكون ظلّ سحابة، أو غبارًا على طرف الريح.
وأنّ الفوز… كلّ الفوز، أن تُزكّى أعمالنا، وتُرضي عنّا وجوهٌ طاهرة، سبقَتنا بالإيمان، وعلّمَتنا كيف يكون القلب معلّقًا بالسماء وإن عاش على الأرض.

اللهم لا تحرمنا مقامه، ولا تبعدنا عن سنّته،
وازرع فينا حنينًا لا يهدأ،
وشوقًا لا ينطفئ،
حتى نلقاه… على الحوض،
فنُروى، ولا نُظمأ بعده أبدًا

أهكذا يُلقى الكلامُ يـا أَنَس وأنت بَين حوافّ زُجاجيّة؟“خطرُ الرسالةِ لا ترفُّ المهنة”…أتُدركُ ما تقولُ؟!أم أنّ في فمِك ...
03/05/2025

أهكذا يُلقى الكلامُ يـا أَنَس وأنت بَين حوافّ زُجاجيّة؟
“خطرُ الرسالةِ لا ترفُّ المهنة”…
أتُدركُ ما تقولُ؟!
أم أنّ في فمِك اللهيبْ؟
كأنّكَ ما نطقتَ
كأن الكلام استعان بِك لِيُقال

رأيناكَ لا كأيِّ مراسلٍ قد مرَّ بينَ الناسِ،
وجهٌ إذا أطلّ على الشاشاتِ…
أجمعنا: إنّ فيه قبولاً، وَوجهه يَسُرّ
هذا ضياءٌ، وفمٌ يُلقي الحقيقةَ لا الخبرْ.

تمشي إلى الميدانِ…
كأنكَ تعرفُ أنَّ خلف الكامِيرا
موتًا… ووراء الصوتِ قصفًا، وانفجارْ
لكنك تمضي،
تمضي…
وتحملُنا معك، بلا خيارْ.

لستَ وحدَك،
أنتَ وبعضُكَ في الوغى ألفُ أنس،
أنتَ صدى الأبناءِ في أرضٍ تُبَتَّرُ كلَّ يومٍ دونَ أن تُمسَّ،
آهٌ يا أَنَـــس…
أنتم – وإن جارَ الزمان –
أصواتُ من ماتوا، ومن ما زالَ في الطرقاتِ يحيا،
أنتمُ الرئةُ التي تتنفسُ نيابةً عنّا،
إن خذلَنا الهواء.

سلامٌ لغزّةَ حين أرسلتْ صغارَها
ليُعلِّموا الدنيا معاني الانتماءْ،
لصوتٍ ما انحنى، لمن نادى وما خافَ الفناءْ

# اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة

13/04/2025



إيّاكَ!
أن تظنّ، ولو للحظة،
أنَّ النجاح هو أن يُنقش اسمك في سجلات الأرض،
أو أن تفرح لأنك أتقنت رسمَ حدودٍ وهميّةٍ على ورق الخرائط.

افرَح…
ارضَ…
وانشد إلى القمّة بعزيمة الساعين،
لكن إيّاكَ أن تبتعد عن الأصل…
أن تتوه في دروب الدنيا،
وتنسى من بها منحك القدرة على السعي.

ضعْ كلَّ أسُسك تحت أمره،
ولتكن بنيتُك التحتيةُ من رضا الله مشيدة،
فما كلّ علوٍّ نجاح،
ولا كلّ شهرةٍ ارتقاء.

النجاح ليس بأن يُذكر اسمُك،
بل أن تبدأ بذِكره…
وأن يكون وجهتك قبل وجهة الطريق.

إيّاكَ أن تُرضيك حلاوةُ شوارع الدنيا،
وفي قلبك غفلة عن “أُجرة الطريق”…
عن ذاك الثمن الذي لا يُدفع إلّا بالطاعة

-روعة ذيب

صباح ليس كَكُلّصباح الخير جِدًا.عودة النازحين إلى اطهر بقعة في الأرض، أصوات التكبيرات تَعلوا، من أبهى علامات النصر، نصر ...
27/01/2025

صباح ليس كَكُلّ
صباح الخير جِدًا.

عودة النازحين إلى اطهر بقعة في الأرض، أصوات التكبيرات تَعلوا، من أبهى علامات النصر، نصر الله الذي وَعَد.
أعلام تُلوّح، بُكاء حَدّ الفرح، عودة لِلمنزل من جديد، المنزل الذي صار رُكام، هُدّت كُلّ أركانه، ومالت كُلّ الأعمدة، مُسحت كُلّ المنطقة، مات الحجر والشجر.
ولكن غَزّة لا تنظر من هذه الوِجهة، غزّة التي جعلت كُلّ شَكٌ يقين، ولكل إستحالة حَدَث.
وماذا لو هُدم المنزل؟ سَيُبنى
ولو استشهد الطفل؟ سَتلد ألف غيره
لو غربت الشمس، حتمًا سَتُشرق
ولو حَلّ الظلام، لا بُدَّ أنّ الدُنيا تُنير مُجددًا.
اللهُمَّ لكَ الحمد كُلّه، بأن نصرتهم على القوم الظالمين، وَشَفيت صدورهم، وسلام عليكم بما صبرتم ورابطتم، وَثبتم في وجهِ الطغيان.
الحــمــدُ لله.

السلامُ عَليكُمالأسبوع الماضي أتممتْ سورة النِساءِ حِفظًا، بِحمدِ اللهِ وَفضله، ثُمّ ذكرت للمشرفةِ عند تسميع أخر صفحة، ع...
13/01/2025

السلامُ عَليكُم

الأسبوع الماضي أتممتْ سورة النِساءِ حِفظًا، بِحمدِ اللهِ وَفضله، ثُمّ ذكرت للمشرفةِ عند تسميع أخر صفحة، عن حديث دار بيننا، " لمّا قالت عن تجربتها وَأنّ حفظ هذه السورة صَعب، لِما فيها من كلمات وأمور مُتعلقة بالميراث والزواج والطلاق.
ثُمّ قلت لها: وها أنا حفظتها، رُغم النصّ الذي قالت، والصعوبة التي وَصفت
ثُم دعت بأن فَتح الله عليّ وأكرمني.

الحديث الأهم …" مَن يُريد، يَصل"
لو مهام الدُنيا عليك، لو دروس المدرسة والجامعة ضغطت، ولو مسؤولية الأم زادت، لو المُوظفّ هَلك تعبًا، ولو الكبير إعتُقل لِسانه بالقراءة
لا تهجروا القرآن، ولا تكتفوا بتلاوته
احفظوا، وتلعثموا، اقرأوا الصفحة مرّة وَعشرة
فأنتم بين يَديّ الله، وَهو المُعين

ولن أنسى لَحظات نُهوض الفجر؛ لكي لا يفوتني امتحان التسميع، احفظ وأحاول أن استجمع، أُختي ثُمّ أمي للإشراف والمتابعة، أركض بين هذا الحُكم وذاك، مِيعاد الإمتحان فات، ولكنّ الله يَسّر، الله أعان، والله رآني وأنا أركض، الله أقامني لمّا أحتضنت الأرض تعبًا، مَسَح عليّ بِرحمةٍ وَلُطف مِنه، لأنني مُتيقنّة فما خَيبّ ظَنّي، حاشاه أن يُبهت قلبًا تَوكّل عليه، حاشى الكريم أن يَرُدّك خائب.
وحَبيبي أنت يا الله، أجاب،
لمّا دعوت أن سَدد خُطّاي يا رَبّي، فإنني تائهة

ها أنا أدُمع، وأكتب لكم بِعيونٍ مُغرغرة، لأنه لا شيء سيأتيك بالساهلِ والخِفّة
لمّا تَصل، ستبكي، ولمّا تبكي سَتُصبح أنظف وأقرب.

من يُريد، سَيكسر كُلّ حاجز ويلملمه الله فَلن يُكسر.

سُلّمتم، اعاننا وإيّاكم الله على حِفظ كتابه وَفهمه.
وأُذكّركم"مَن يُريد سَيصل، مِصفحك وأنت "أعظم خلوة".

26/12/2024

اللهُمَّ ائذن لهذه الحرب بنصرٍ قريب،
اللهُمَّ ائذن لهذه الحرب بنصرٍ قريب يا الله.

19/12/2024

تحت ظلّ الله ورحمته، واننا جميعاً بعنايته
لا الدُنيا خوفنا، ولا كُلّ ما فيها ، فإن لم تكن دارنا فمن هي لِنبتغيها ؟
فالهمّ لحظة،والشقاء لحظة ، والظلم لحظة وما هي إلّا أيام ، والفرح بالجنّة أبدي، الحُب بالجنّة لا يموت والنعيم بالجنّة لا ينفذ، والخير بالجنّة يدوم، وإننا نرتقب هذا الميعاد، ندعوا أن نكون أهله، وَمسكين من يَعيش الدُنيا وَكأنّها باقية.
فَ يـا رَبّ
لا الدنيا همّنا ولا مرادنا، أنتَ تعلم الأنفس وخفاياها
اكرمنا وانصرنا، ونورّ دروبنا وألحقنا بالصالحين.

وَعليكُمُ السلام.

10/12/2024

كما قيل لي
أَكثِري، وأنثري

فِعلاً، الغريب يقترب، والقريب يلتصق، وكُلّي فرح، كُليّ سعادة لمّا أسمع ما يُقال، بِشأن أن أسمي يليق بي، وأنّ نصيبي منه كبير وَجِدًا، أصبحت أُحبّ مُخالطة الجمع، والحديث بالفُصحى أولاً، حتّى وإن كانت كلماتي باردة، ولكن بُخار فَمي دافئ، أينما حَلّ الكلم، حَلّ للدفئ مَطرح، وأنا عند حُسن ظَنّكم بإذنه تعالى، إذا نَفذَ الرصاص سَأُعيد بَريَ القَلَم، وأستعين بورقةٍ بيضاء جديدة، أكتب وأُشَكّل، أرفرف بين الكلمات ولا أَكُفّ

ولأنّها هِبة من الله، سأمشي على سبيل رِضاه، وأُذكّر نَفسي وأيّاكم بذكره سُبحانه، بِنِعَمِهِ، والصبر على البلاء

وأخر نَصّ
أنّ حُلو الكلام، يخلق من الإنسان روح أخرى، لا من طين، بل من ورد، مِن فراشات مُلوّنة.
أحسنوا، يُحسن إليكم، إنّها مُجرد حروف مجانيّة، رتّبوها جيدًا وأكثروا من قولها.

وَسُلّمتم، سُلّمت صدوركم الرحبة.🙏🏻

Address

Jenin

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رَوعَــةُ الـكَلِـمـات. posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share