17/03/2026
"في ختام رمضان المبارك … وجوهٌ بسيطة صنعت أعظم المعاني."
في آخر حلقة من برنامج سؤال وجائزة – جبر خاطر برعاية كريمة من شركة حليب أبلاك جولد… كانت الرحلة مختلفة مليئة بالقصص التي لا تُنسى..
في بداية الحلقة… إمرأة تجلس كل ليلة على رصيف الشارع بجانبها القليل من الحلوى والفاين تواجه البرد بصبرٍ وقلبٍ قوي.. قالت: "أجلس لأجل أترزق… فلا أحد سيعطيني إن بقيت في البيت"
سألتها فأجابت… وناولتها الجائزة وغادرت بدعاءٍ صادق لا يُشترى..
ثم رجل يدفع عربية عليها بعض الشام… سألته عن حاله فتنهد وقال: "الحمد لله"
أجاب السؤال ومضى وهو يحمل دعاءه في قلبه..
ورجل آخر… ملامحه تحكي تعب السنين يحمل قرطاسًا صغيرًا من بضاعة بسيطة يمشي في الحارات بحثًا عن رزق..
توقف.. أجاب واستلم الجائزة… ومضى بصمتٍ يختصر الكثير..
وفي السوق المركزي… رجل يصنع الخير بصمت يملأ الترامس بالماء ليشرب منها المارة..
سقيا مستمرة… وأجر لا ينقطع بإذن الله..
سألته.. فأجاب وكُرّم كما يستحق..
وفي ختام الحلقة…
طفلة صغيرة تجلس أمام “طاسة بطاط”… تبيع وتنتظر..
وجهها الطفولي يحمل حزنًا أكبر من عمرها…
اقتربت منها.. سألتها.. فقرأت من القرآن بكل براءة…
فأعطيتها الجائزة وقبّلت رأسها… ومضيت وقلبي بقي معها..
هؤلاء هم أبطال حلقة اليوم…
أناس بسطاء… لكنهم عظماء في صبرهم.. في كفاحهم.. وفي دعائهم..
انتهت حلقات جبر خاطر في هذا الشهر الفضيل…
لكن الخير لا ينتهي وجبر الخواطر بابٌ مفتوح لا يُغلق..
اللهم تقبل منا ومنكم واكتب الأجر لكل من ساهم ولكل يدٍ إمتدت بالخير… واجعل ما قدموه نورًا لهم في الدنيا والآخرة 🤲
إب 28 رمضان المبارك 1447هـ
احمد العرومي
حليب ابلاك applac milk