21/10/2024
كيف كنت تفكر فينا؟ لماذا لم تتكلم منذ أطلقت الطوفان؟ هل كان خذلاننا لك أكبر من أي كلام وعتاب؟ ماذا شعرت وأنت تقذف بيدك العارية الطائرة المسيرة؟ لماذا لم تنزع الكوفية عن وجهك؟ هل خشيت أن يتعرفوا عليك وتقع أسيرًا ويفبركوا قصة القبض عليك؟ لماذا لم تخاطبنا؟ لماذا لم تطل في ذكرى الطوفان؟
آه يا تاج الرأس.. خذلناك، خذلناك. والحزن بعدك يكبر لا يصغر، وما نحن فيه يشبه الموت وما هو بموت.