24/03/2022
الكثيرات منا سمعن هذه العبارة من شخص عنفك ، واعتدى عليك لفظيا ، نفسيا أو جسديا ..
غالبا ما يقولونها بنية تبرير أفعالهم + إيهامك بأنك في أمان رغم القسوة التي يعرضونك لها..
لكنها وهم والحقيقة تبقى أنك جرحت، أنك أهنت، أنهم اعتدوا عليك، أنك تعيشين ألما عميقا ..
لا يوجد شخص في الأرض له حق في تقرير قتلك أو إبقائك على قيد الحياة، هذه حقيقة مهما ظُلِّمَت ستبقى موجودة..
فقط تذكري، واسمحي لنفسك بعيش الألم كله + لا تبرري أفعالهم بأنهم يحبونك ويعرفون مصلحتك..
جسدك ليس للاعتداء، عواطفك وُجِدَت لاستقبال الحب والأمان، وليس للتجريح والهوان ..
قد تقولين ما الحل سهام؟ حتى إن اعترضت أنا وسط الألم ..
أقول لك.. الحل سيتجلى بمجرد وصولك لنقطة استعداد ..
ووصولك لنقطة الاستعداد يكون بالسماح لنفسك بعيش كل المشاعر مهما كانت + مقاومة برمجة "يعرفون صلاحي ، يحبوني إذن عادي يعنفوني"
زيدي نسبة الوعي تاعك، وسيشق النور طريقا في حياتك إليك ✨🤍
#وعي #ألم #عنف #مشاعر #تشافي #صحوة