24/12/2023
سؤال يطرح بإلحاح لماذا أصبحنا هكذا؟؟؟
ذل و خزي وشماتة أعداء ..... هوان على الناس.... أرواح تزهق ................أطفال تقتل..... أعراض تنتهك ......بيوت هدمت على رؤوس ساكنيها .....أجساد ردمت و دفنت وأرواحها تتردد فيها ...!!!!! كل هذا و أكثر ما لا يقدر على وصفه حدث ولا يزال يحدث لإخواننا في غــــــزة وعلى مرأى ومسمع كل العالم مسلمهم وكافرهم !!!!!
لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله
سؤال يطرح ...من يطرحه ..... وكيف يطرحه ...... ولماذا يطرحه .....؟؟؟؟
سؤال يطرحه من شاهد الذي حصل ويحصل لإخواننا وفي قلبه حياة (حياة روح لا حياة جسد) ...يطرحه وروحه تحترق وتتردد بأنفاس متقطعة من شدة الحزن والأسى و الغيظ لما يراه ويسمعه .....يطرحه عله يجد جوابا يطفئ غيظه و ينزع حزنه ويشفي غيظ قلبه .....
تمر الأيام يوم بعد يوم نتساءل فيها كل يوم متى يتوقف هذا الألم الذي أصبح متجذرا فينا .
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) .
هذا الحديث رواه أحمد (4987) وأبو داود (3462) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
: حيلة يحتال بها بعض الناس على التعامل بالربا ، فالعقد في صورته : بيع ، وفي حقيقته : ربا .
(وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ)
(وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ)
ذم من اشتغل بالحرث ورضي بالزرع حتى صار ذلك أكبر همه ، وقدم هذا الانشغال بالدنيا على الآخرة ، وعلى مرضاة الله تعالى ، لا سيما الجهاد في سبيل الله .
(وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ)
يعني تركتم ما يكون به إعزاز الدين ، فلم تجاهدوا في سبيل الله بأموالكم ، ولا بأنفسكم ، ولا بألسنتكم .
(سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا)
قال الشوكاني رحمه الله : "وسبب هذا الذل ـ والله أعلم ـ أنهم لما تركوا الجهاد في سبيل الله ، الذي فيه عز الإسلام وإظهاره على كل دين عاملهم الله بنقيضه ، وهو إنزال الذلة بهم" انتهى .
(حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)
أي : يستمر هذا الذل عليكم ، حتى تعودوا إلى إقامة الدين كما أراد الله عز وجل ، فتطيعوا الله في أوامره ، وتجتنبوا ما نهاكم الله عنه ، وتقدموا الآخرة على الدنيا ، وتجاهدوا في سبيل الله .
أسال الله العظيم القوي العزيز الجبار والمقتدر المعز المذل أن يرينا في الكفار و أعوانهم اخوان القردة والخنازير عجائب قدرته وشديد عذابه وان يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، وأساله أن ينجي المستضعفين من المؤمنين ويرحمهم ويتقبل من مات منهم شهداء هو أرحم الراحمين، وينصر المجاهدين في سبيله ويسدد رميهم ويقوي شوكتهم ويقذف الرعب في قلوب أعداءهم انه هو القوي العزيز