04/12/2018
لتغيير الإيجابي أمر مهم وضروري من أجل تنمية مهاراتنا و تحسين قدراتنا, فالمحافظة على ثبات طرق في التعامل مع الأشياء تجعلنا أشخاص غير سعداء, و تدخلنا في حلقة من الروتين, لذلك فالتغيير مطلب أساسي في حياتنا, و خصوصا هذا التغيير الإيجابي الذي يصل بنا إلى تحقيق النجاح و
السعادة في نفس الوقت.
#البدء في #العمل
يقوم في العادة بعض الأشخاص في إبداء الرغبة في التغيير إلى الأفضل، ولكن العديد منهم لا يفعلون ذلك في الواقع، لذا فإن أول خطوة للتحرك نحو تحقيق التغيير الإيجابي هي وضع الخطوات التي تم تحديدها والتخطيط لها في الفعل، أي العمل عليها لإجراء التغيير المطلوب، من خلال الأدوات المتاحة في الوقت الحالي. وضع نظام روتيني صباحي يتوجب على الشخص الاهتمام بالفترة الصباحية والتي يصبح فيها جاهزاً للبدء بيوم جديد، وذلك عن طريق الحصول على ليلة مريحة في المقام الأول ويمكنه تحقيق ذلك بأخذ حمام دافىء قبل النوم لتحضير الجسم والدماغ للراحة، بهدف النهوض بنشاط كبير في صباح اليوم التالي، مع التركيز على الشعور بالامتنان من أجل خلق طاقة إيجابية وحالة من السعادة الذهنية، وبعد ذلك يمكن الانتقال لتناول وجبة الإفطار والتي يجب أن تحتوي على الفواكه والبروتين لتحسين المزاج وصحة الدماغ. تقسيم الواجبات والاحتفال بالإنجازات يمكن للشخص القيام بتقسيم الواجبات لمهمات صغيرة لتسهيل تنفيذها وذلك بهدف تحقيق الأعمال الصعبة والتي قد يشعر الشخص بأنها مستحيلة التنفيذ، كما يتوجب عليه أن يحتفل بانتصاراته وإنجازاته لرفع الشعور بالرضا والسعادة، لإحداث تغيير في حياته للأفضل.عدم مقارنة النفس بالآخرين التطلع للتغيير يعني عدم تطبيق ما يفعله الجميع في العادة، بل إنه يعتمد في الحقيقة على الأفكار الخاصة التي تخرج من الشخص نفسه، والتي يعبر بها عن نفسه لوحده وليس عن الآخرين وبالتالي فإنها تعتمد على حالته الشخصية في الدرجة الأولى، لذا عليه الابتعاد عن مقارنة نفسه مع من حوله وتجاهل قواعدهم الخاصة. خطوات أخرى نحو التغيير الإيجابيّ يوجد مجموعة من الخطوات المتتالية والتي يمكن عن طريق تطبيقها تحقيق التغيير الإيجابي لدى الإنسان وهي كالآتي:
1-إدراك الحاجة إلى التغيير والرغبة فيه من خلال النظر في أسباب ذلك، وتأمل الإيجابيات والسلبيات التي يمكن أن تحصل بعد إجراء التغيير المطلوب.
2-تصور التغيير بجعل التفكير إيجابياً من خلال رؤيته كصورة ذهنية والشعور به، والإيمان بأنه سيتحقق بالتأكيد. صياغة خطة للتغيرمن خلال تحديد كل الخطوات الضرورية لتحقيق الهدف، حيث يمكن كتابتها بتفاصيل واضحة وتحديدها بجدول زمني بهدف تتبعها خطوة بخطوة. مقاومة العقبات التي تقف حائلاً بين الشخص وأهدافه من خلال محاولة التغلب على العوائق المختلفة. الحفاظ على اليقظة والمثابرة بشكل دائم للوصول للتغير المطلوب، وإجراء تعديلات بشكل مستمر على الخطة.