Afed - أفِد

Afed - أفِد صفحة تدعو للخير ستكون بأذن الله صدقة جارية شعارنا أفِد و اسْتفد

04/06/2026

قال عبد الله بن المعتز في كتابه "الآداب" : "أبخل الناس بماله أجودهم بعرضه" و هي حكمة بليغة تصف تناقضاً نفسياً وسلوكياً عجيباً؛ فهي تشير إلى الشخص الذي يمسك ماله ويشح به، لكنه في المقابل يبذل ماء وجهه وكرامته (عرضه) عبر أفعال تُذهب المروءة وتستجلب الذم
وهذا دليل على أن البخيل -في محاولته المستميتة لتوفير ماله أو جمعه بطرق غير مشروعة- يرتكب أخطاءً ويسلك سلوكيات مشينة تسقط هيبته وتجعله محط استهزاء الناس وانتقادهم.

🖋أحيانا نحتاج إلى شدة الأعمش مع تطفّل بعض السائلين..!● قال رجلٌ للأعمشِ - رحمه الله -: 《 كيف بتَّ البارحةَ !؟ فدخل، فجاء...
02/06/2026

🖋أحيانا نحتاج إلى شدة الأعمش مع تطفّل بعض السائلين..!
● قال رجلٌ للأعمشِ - رحمه الله -:
《 كيف بتَّ البارحةَ !؟ فدخل، فجاء بحصيرٍ ووسَادة، ثم استلقى ، وقال : هكذا " 》.
|[أخبار الظراف والمتماجنين (صـ٦٤)] .

29/05/2026

حفظ الله الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي و زاده عزا و رفعة في قبره

25/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي خلق فسوى، وقدّر فهدى، وأمر بالعدل والإحسان، ونهى عن البغي والبهتان. والصلاة والسلام على نبيه الهادي الأمين، وآله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فلقد رأيت منظرًا يَعِزُّ على الضميرِ المؤمنِ أن يراهُ، ويَنبو عن الفطرةِ السليمةِ أن تلقاهُ.
رأيتُ أيامَ البأساءِ والضراءِ، أيامَ تمد الأكفُّ إلى الأكفِّ، وتُسابِقُ النفوسُ الزكيةُ إلى إغاثةِ اللهفى، وإطعامِ الجياعِ، وكسوةِ العراةِ، وشفاءِ المرضى.
فإذا بِخَيرِ الأنامِ في زمنِ الإحسان والتكافل الإجتماعي، يُفاجَأُ بمشهدٍ يبعثُ في النفوسِ حَيرةً، وفي الصدورِ حَسرَةً، وفي العقولِ استنكارًا.

فيا عجبًا! يا عجبًا العجابُ، وإذا المروءةُ تُحاكُمُ بالوجوهِ لا بالقلوبِ، وإذا المساعداتُ تُوزَّعُ بالحُسنى لا بالحاجةِ!

نعم، شاهدتُ امرأتينِ وقفَتا أمامَ عدسةِ المصوّرِ الواحدِ، في زمانٍ واحدٍ، وظرفٍ واحدٍ، والحاجةُ تجمعُهما، والفقرُ يضُمُّهما، والحرمانُ يُظلّلُهما.
إحداهما : غادةٌ حَسْنَاءُ، تَشِعُّ نضارةً، وتَهُدُّ بقوامها، وتَتَوَّجُها الطلاقةُ والابتسامةُ.
والأخرى : امرأةٌ مكدودةٌ، شاحبةُ اللونِ، ذابلةُ القدِّ، يعانقُ وجَناتِها الغبارُ، وتكتنفُ جوانِبَها الحاجةُ والأولادُ الصغارُ.

فإذا بالكرماءِ يتهافتونَ على الأولى هَطلاً وهَطلا، يُغدِقون عليها: أموالاً تجاوزت المئةَ مليونٍ، وأثاثًا يفوقُ الحلمَ، وسكناً يريحُ البالَ، وهاتفًا يُنادي الغائبَ، وطعامًا وفيرًا، وعملاً يُقيمُ الأودَ.
بل زادَ الأمرُ أنْ تمنَّى بعضُهم زواجَها وسترَها، وكأنَّ المسألةَ مسابقةُ جمالٍ لا مساعدةُ إنسانٍ، وكأنَّ الفقيرَ سِلعةٌ تُعرضُ في سوقِ الحسنِ والملاحةِ!

أما الأخرى، الحزينةُ الكئيبةُ، ذاتُ الثلاثةِ أطفالٍ والفقرِ المدقعِ والوجهِ الذي لم يُزَينهُ اللهُ بذلك البهاءِ... لم يَنَلْها مِن العطاءِ قليلٌ ولا كثيرٌ، لم يلتفت إليها مُعطٍ، ولم يُسعِفْها مُغيثٌ.

فيا للعارِ! ويا للتطفيف!
متى صارَتِ المساعداتُ جائزةً على الحسنِ والجمالِ؟
ومتى صارَ المُحسِنُ كمُعجبٍ يتصدَّقُ بعينيهِ قبلَ أن يتصدَّقَ بيديهِ؟
أوَرَضِيَ اللهُ لنا هذا الخُلُقَ؟ أم رَضِيَ رسولهُ هذا العملَ؟

ألم يقلْ عليه الصلاةُ والسلامُ: «اتَّقوا النارَ ولو بشقِّ تمرةٍ»؟
ولم يقلْ: ولو بوجهٍ حسنٍ.
ألم يقلْ: «الساعي على الأرملةِ والمسكينِ كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ»؟
ولم يقلْ: الساعي على الحسناواتِ فقط.

رويدًا أيها المتحلونَ بالظواهرِ!
احذروا أن تكونَ أموالُكم فتنةً على الضعفاءِ، وأن تزرعوا في قلوبِ الفقراءِ حقدًا على جمالِ غيرِهم.
الفقيرُ لا يحتاجُ إلى نظرةِ إعجابٍ، بل إلى نظرةِ رحمةٍ.
المعوزُ لا يطلبُ زواجًا، بل يطلبُ قوتًا وسترًا.
البائسةُ صاحبةُ الأولادِ الثلاثةِ لا تنظرُ إلى وجهها في المرآةِ، بل تنظرُ إلى أطفالها الجياعِ، وقلبُها يتقطعُ حسرةً.

فاتقوا اللهَ في العطاءِ، ولا تجعلوا الصدقةَ أداةً للهوى أو المتعةِ البصريةِ.
وأبشروا بالخيرِ إن أعطيتموهم على قدرِ الحاجةِ لا على قدرِ الصورةِ.

واعلموا أن اللهَ لا ينظرُ إلى وجوهِكم ولا صورِكم، ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم.
وأن خيرَ الناسِ أنفعُهم للناسِ، وأعدلُهم في الناسِ.

فيا أيها المحسنون: كونوا كالمطرِ أينما حلَّ نفعَ، لا كالضيفِ لا يُحسنُ إلا لمن تَجمَّلَ وتَطيَّبَ.

واللهُ المستعانُ على ما يصفون، وما صارت هذه الأمةُ إلى أسوأِ حالٍ إلا حينَ حَكَّمَتِ الأهواءَ في العطاءِ، وقدَّمَتِ الصورَ على الجوهرِ، والملاحةَ على المسكنةِ.

سبحانك اللهم وبحمدك، فاغفر لنا زلَلَنا، واجعل صدقاتِنا خالصةً لوجهك الكريمِ، لا نبتغي بها جزيلَ العطاءِ في الدنيا، ولا جميلَ الثناءِ من الناسِ.

والحمدُ لله ربِّ العالمين.
منقول من صفحة الأخ @أبو حفص عز الدين الجيلالي

15/04/2026

الحمدُ للهِ الذي جعلَ العِزَّ في طاعتِهِ، والذُّلَّ في معصيتِهِ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تسليماً.

أما بعدُ:

فيَا عَجَباً لِقَومٍ استَأجَروا أنفُسَهُم للدُّنيا بِأَوهَنِ ثَمَن، وباعوا دينَهُم وذِمَمَهُم بِأَخسَرِ صَفَقَةٍ وأَغبَن! شَعبٌ صارَ كِراءً يُؤجَر، وعِرضاً للهَوانِ يُستَأجَر!

ثُمَّ يا عَجَباً مِنهُم كَيفَ تَزَيَّنَ لهُمُ الشَّيطانُ بِثَوبِ التَّعايُشِ والتَّسامُح، فَظَنُّوا أنَّ مُداهَنَةَ النَّصارى في دينِهِم فَضيلَة، وأنَّ مُصافَحَةَ الضَّالِّ المُضِلِّ - ذاكَ البابا النَّصرانيَّ الذي أقبَلَ إلى بِلادِ الجَزائِرِ بِصَليبِهِ وَخَطاياهُ - مَكرُمَةٌ وَقُربى! فَخَرَجَ طَلَبَةُ الجامَعاتِ - وَجهلُهُم بِأُصولِ الدِّينِ وَالعَقيدَةِ كَأَنَّهُ ظُلْمَةٌ رانَت عَلى قُلوبِهِم - يَهرُولونَ خَلفَ سَرابِ الإعلامِ المُضَلِّل، يَستَنسِخونَ شَعائِرَهم، ويُردِّدونَ أهازيجَهُم، كَأَنَّهُم بُبَّغاواتٌ لا تَعقِلُ، أَو أَغنامٌ لا تَهدي.

أُولئكَ الذينَ خَدَعَتهُم قَنواتُ السُّوءِ بِبَراقِعِ الحُرِّيَةِ، وَزَيَّنَت لهُم شاشاتُ الفِتنَةِ مُصافَحَةَ مَن نَصَّ اللهُ عَلى عَداوَتِهِ، فقالَ تَعالى: {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} . فَصاروا جُنوداً مُجَنَّدينَ لِتَطبيعِ الكُفرِ في دِيارِ الإِسلامِ، يَحمِلونَ أعلامَ التَّسامُحِ المَزيفِ، وألْسِنَتَهُم تَلوكُ كَلِماتِ "الحِوارِ" وَ"التَّعايُشِ"، وَقُلوبُهُم خالِيَةٌ مِن غَيرَةِ الدِّينِ، وَعُقولُهُم فارِغَةٌ مِن فَقهِ المَوالاةِ وَالمُعاداةِ.

يا مَعشَرَ الشَّبابِ، أَيْنَ غَيرَتُكُم لِلدِّينِ؟ أَيْنَ تَعلِيمُكُم لِأُصولِ العَقيدَةِ؟ لَقَدِ استَبدَلتُم كُتبَ التَّوحيدِ بِتَغريداتِ الإعلامِ، ومَجالِسَ العِلمِ بِقاعاتِ المُؤتَمَراتِ المُمَوَّلَةِ، فَأصبَحتُم تُصدِّقونَ كُلَّ ناعِقٍ، وتَتبَعونَ كُلَّ داعٍ، لا تُمَيِّزونَ بَينَ وَلِيٍّ وَعَدُوٍّ، ولا بَينَ حَقٍّ وَباطِلٍ.

أَتُراهُم يَطلُبونَ مِنكُم التَّسامُحَ مَعَهُم، وَهُم يُحارِبونَ دينَكُم في كُلِّ مَكانٍ؟ أَتُراهُم يَدعُونَ إلى التَّعايُشِ، وَهُم يُريدُونَ سَلخَ هَوِيَّتِكُم الإِسلامِيَّةِ بِشَتَّى الطُّرُقِ؟ إِنَّما ذاكَ البابا الضَّالُّ، لَم يَأتِكُم بِخَيرٍ، ولا قَصدَ بِزِيارَتِهِ إلَّا نَشرَ شُبهاتِهِ، وَإضفاءَ شَرعِيَّةٍ أخلاقِيَّةٍ زائِفَةٍ عَلى استِضعافِ المُسلِمينَ.

فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولي الأَلبابِ، وارجِعُوا إلى كِتابِ رَبِّكُم وَسُنَّةِ نَبِيِّكُم ﷺ، فَإِنَّ اللهَ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} . وَيَقولُ: {لَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} .

قُوموا إِلى دينِكُم قَبلَ أَن تُصرَعوا، وَتَعَلَّموا فَقهَ دينِكُم قَبلَ أَن يُستَعبَدوا، وَدَعوا أعلامَ الفِتنَةِ وَشاشاتِ الضَّلالِ، وَانضَمُّوا إلى حَلَقِ الذِّكرِ وَالعِلمِ. فَوَاللهِ، لَن يُعِزَّكُم الإعلامُ المُضَلِّلُ، وَلَن يَنصُرَكُم بابا النَّصارى، وَلَن يُخلِّصَكُم مِن ذُلِّ الكِرايةِ إلَّا التَّمسُّكُ بِحَبلِ اللهِ مَتِيناً، وَالعَودَةُ إلى دينِكُم دِينَ العِزَّةِ وَالكَرامَةِ.
و إِلَيكُم أَيَّتُها القَنَواتُ الَّتي تَحمِلُ اسمَيِ الشُّروقِ وَالنَّهارِ، وَقَد أَصبَحتُم - للأسف- مَنابِرَ لِلشُّبُهاتِ تُذاعُ، وَأَبواقاً لِلشَّائِعاتِ تَنفُخُ في أُذُنِ الغافِلِينَ.

يا مَن أَضَأتُم شاشاتِكُم وَأَطفَأتُم بَصائِرَ المُسلِمينَ، وَزَيَّنتُمُ الباطِلَ بِحُلَّةِ الحَقِّ، وَصَوَّرتُمُ الكُفرَ تَسامُحاً وَالضَّلالَ تَحضُّراً، أَتَحسَبُونَ أَنَّ اللهَ غافِلٌ عَمَّا تَبُثُّونَ؟ أَم تَظُنُّونَ أَنَّ المُشاهِدِينَ لا يَعلَمُونَ؟ كَلَّا وَرَبِّ المُرسَلِينَ، فَإِنَّ لِسانَ حالِكُم يَنطِقُ بِما تُضمِرُونَ، وَصَفحاتُكُم تَشهَدُ عَلَيكُم بِما تَعمَلُونَ.

اتَّقُوا اللهَ في عِبادِهِ، وَلا تَكونُوا دُعَاةَ ضَلالٍ تهدُونَ إلى النَّارِ بِأَلسِنَتِكُم، وَقُلوبُكُم مِنَ الحَقِّ نائيَةٌ. كَم مِن شابٍّ مُسلِمٍ أَفسَدتُّم عَقيدَتَهُ بِبَرنامَجٍ تَرفِيهِيٍّ، وَكَم مِن فَتاةٍ عَفيفَةٍ سَلَبتُم حَياءَها بِمَقطَعٍ غِوائِيٍّ، وَكَم مِن عامِّيٍّ بَسيطٍ أَوقَعتُمُوهُ في شُبُهاتِ المُتَكَلِّمِينَ وَفَلاسِفَةِ الضَّلالِ، بِذَريعَةِ "الحِوارِ المَفتوحِ" وَ"رَأيٌ وَرَأيٌ آخَرُ"!

أَفَلا تَخافُونَ يَومَ تُعرضُ الأَعمالُ، وَتُنشَرُ الصُّحُفُ، وَيُنادى بِأَسمائِكُم بَينَ يَدَيِ الجَبَّارِ؟ يَومَها تُسأَلُونَ عَن كُلِّ كَلِمَةٍ بُثَّت، وَكُلِّ شُبهَةٍ أُلقِيَت، وَكُلِّ قَلبٍ أَزغتُمُوهُ عَنِ الحَقِّ. قالَ تَعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} .

فَارجِعُوا إِلى اللهِ قَبلَ أَن تُغلَقَ عَلَيكُم أَبوابُ التَّوبَةِ، وَاجعَلُوا هِمَّتَكُم نَصرَ الحَقِّ لا تَرويجَ الشَّبَهِ، وَأَعلِنُوا عَلَناً تَوبَتَكُم مِمَّا مَضَى، وَاستَبدِلُوا أَثَرَ الإِعلامِ المُضَلِّلِ بِدَورِ التَّوجيهِ النَّاصِحِ الأَمِينِ. فَوَاللهِ، لَن تُفلِحُوا بِإِغضابِ رَبِّكُم، وَلَن تَربَحُوا بِإِضلالِ عِبادِهِ، وَإِنَّ يَومَ الحِسابِ لَقادِمٌ لا مَحالَةَ، وَكُلُّ امرِئٍ بِما كَسَبَ رَهينَةٌ.

Ennahar Tv النهار الجديد
جريدة الشروق - Shorouk News
منقول من صفحة الأخ @أبو حفص عز الدين الجيلالي

16/12/2025

قصة عجيبة عن فتنة النساء نسأل الله حسن الختام

11/12/2025

والله إن الأمر ليس بالهين الصلاة الصلاة

05/12/2025

دقيقة قرآن

15/11/2025

الصراع بين الحق و الباطل في اخر الزمان شديد .
الإمام ابن باز رحمه الله-

مقري كيفاش يتخيلوه الإخوان ههههههههههه
07/10/2025

مقري كيفاش يتخيلوه الإخوان ههههههههههه

Adresse

Mostaganem

Téléphone

+213665987635

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Afed - أفِد publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager