14/02/2026
علشان تبقى تضحك كويس لسيشن الداخلية اللي بتعمل عظمه"ضبط صاحب واقعة الباص"القصة زي ما روتها مريم و آخرين:
إنه أثناء ذهابها لشغلها على سلم البارون، أنها اتعرضت للتحر..ش و سب وقذف طبعا قرّب منها ، وبعض ركّاب الأتوبيس حاولوا يداروا عليه..ليه ماتسألونيش🤔
مريم صورت الواقعة وقالت بوضوح:
«مش هستنى أكون ض..حية زي بنات كتير راحوا بسبب شخص مريض ومجتمع بيبرّر الغلط ».
بعد انتشار الفيديو اللي صورته مريم على السوشيال ميديا،
وزارة الداخلية لها كل الاحترام قدرت تحدد هوية المتهم بالتحر..ش وتضبطه.
وبمواجهته، اعترف بالواقعة زي ما اتقالت.
تم القبض عليه، والنيابة العامة بتباشر التحقيق.
رسالة مهمة بقى لكل بنت: لو اتعرضتي لأي مضايقة أو تحر..ش:صوّري المتحر..ش أو اي حد يضايقك بتليفونك لو قدرتي..لان دي تعتبر ادلة قوية
يعني الفيديو دليل قوي وحقك هيرجع… والداخلية هتجيب المتحر..ش في ساعتها...
وخدوا بالكم الناس اللي بتبرر فعل المتهم الإجر..امي علشان مظهر أو لبس البنت انتم بجد مش لاقية ليكم اي وصف ..يعني حضرتك بتبرر فعل إجرامي بناءاً على انك مختلف مع المجني عليها فعلا منتهي العن... صريه والتخل..ف بجد ..
وعلى فكرة مش معني كلامي اني عاجبني لبس ومظهر البنت من عدمه ..أو أتفق مع شكلها و طريقة لبسها أو لأ ..كدة كدة الكل عارف مبادئي وتو..جهاتي..ولكن هي حره إذا كانت غلط او صح ولكن ده عمره ابدا ما يبرر أنها تتعرض لفعل اجر..امي زي ده وتسكت والناس تبررله كمان احنا مش في غا..بة احنا في دولة قا.نون..
الموضوع مش موضوع بنت بتستغيث وناس قررت تتفرج، الفيديو فضيحة أخلاقية كاملة الأركان، صورة لمجتمع فقد أبسط معاني الرجوله الفتاة تصرخ، لا أحد يتحرك، المتهم لا يعتذر ولا يتراجع ولا حتى يصمت، بل يقرر أسهل وأقذر طريق: وهو تحويل الخطأ إلى شماعة، والوقوف في وضع الهجوم بدل الاعتراف، فيقول بجاحة لا يجرؤ عليها رجل: «بصي على لبسك».
هنا نحن لا نتكلم عن مجرد فعل ، بل عن عقلية كاملة ترى أن الهروب أضمن من مواجهة النفس، وأن الإتهام اصبح أسهل من محاسبة الذات.
أما السلبية، فهي الجر..يمة الأكبر،
نحن أمام مشهد يقول بوضوح: حين تموت الرجولة لا يولد مجر..مين فقط، بل يولد متفرجون، وحين يغيب الضمير يصبح الجبن هو السيد، ويصير الاتهام أسهل من الاعتذار، ويصبح المجتمع بلا رجال..القضية الآن في يد القانون، وهذا حقه و واجبه، لكن القضية الحقيقية في ضمير مجتمع اختار أن يلوم المرأة فقط دون النظر لاي اعتبار..وحقها لازم يرجع وطبعا الداخليه ماقصرتش..وعلى فكرة أنا مش مع أي طرف منهم ولكن أنا ضد الفعل الخطأ ايا كان أطرافه ومبرراته وضد سكوت الناس والصمت الغريب ..وان شاء الله منتظرين التحقيقات اللي هتتم في الواقعة..
✊ وأخيراً وليس آخرا لازم تعرفي إن حقك مش في اللبس أو المظهر … إنما الحق في الأمان..
اوعي تترددي لحظة في انك تطالبي بحقك..
دمتم بخير..
Rania Ramsis رانيا رمسيس