05/09/2024
يؤنس وحشتي ويبدد خوفي، ملاذًا من غربةٍ وحصنًا لا يدخله ألم، وطنًا حين تُطيح بنا الأوطان،
صديقًا جميلًا لا يُكذّب ولا يخون، ظهرًا قويًا حين أميل برأسي تعبًا يقترب بكتفهِ أن هاك كتفي.
يأتي كضماد، ولا يترك بقلبي أذى."))