25/06/2026
هيبقي اشرف انسحاب في تاريخ كاس العالم
الموضوع بسيط إذا أصرّوا على تنظيم فعاليات تخالف ديننا ومعتقداتنا، فقرار الانسحاب في هذا التوقيت لن يكون هزيمة، بل انتصارًا كبيرًا وحقيقيًا للمبدأ والعقيدة.
البطولات تُنسى، والمباريات تنتهي، لكن المواقف تبقى وتُذكر. حين تتمسّك بدينك وترفض التنازل عن معتقداتك، فأنت ترسل رسالة واضحة بأن هناك ثوابت لا تُشترى ولا تُباع، وأن احترام الأديان ليس أمرًا قابلًا للمساومة
إن كان الثمن مباراة أو حتى بطولة، فليكن. الأهم أن يرى أبناؤنا أننا تمسكنا بما نؤمن به ولم نتنازل عنه من أجل مكسب مؤقت أو فرحة عابرة..الدين والمبدأ فوق كل اعتبار، والعزة في الثبات على الحق.✊