01/08/2026
لقيت مراتي بعتالي رسالة على ماسينچر بتقولي فيها هو إنت مبتكلمش أولادك ومبتجيش تشوفهم ليه؟
وللأسف أياميها كانت متخانقة معايا خناقة كبيرة ورافعة عليا أكتر من قضية عشان تطلق مني بأي طريقة ممكنة!
فرديت قولتلها مين اللي قالك إني مش بكلمهم ولا بشوفهم؟!
أقسم باللّٰه ما عدى عليا ولو يوم واحد من وقت ما أخدتيهم وسيبتي البيت غير لما روحتلهم المدرسة سلمت عليهم وإديتهم مصروفهم وطلبت منهم يخبوا عليكي عشان متزعليش منهم، حتى إسأليهم لو مش مصدقة!
فقالتلي طب وبتعمل كده ليه مش فاهمة؟!
قولتلها عشان الداير في مصر اليومين دول مع معظم الرجاله اللي بتحب أولادها، إستغلال حبهم ده في الإنتقام؛
الستات بقت بتمنع أزواجها من رؤية أولادها عشان عارفين أد إيه بُعد الأطفال عن أبوهم هيأذيه نفسيًا!
فسابت الشات ولقيتها بترن عليا..
ففتحت عليها لقيتها بتعيط!
فحاولت أهدي فيها قدر المُستطاع لحد ما بطلت عياط وقالتلي كلام لو عدى عليه ألف سنة وأنا لسه حيِّ هكون فاكرة وكأنه لسه متقالي دلوقتي!
أنا إختارتك من وسط رجالة الدُّنيا بحالها لهدفين:
أولهم إنك هتفضل طول عمرك تتقي ربنا فيا بحكم تديُّنك..
وثانيهم إنك هتشرفني قدام أولادك في المستقبل على إختياري ليك بحكم تديُّنك برضوا..
فلو الهدف الأول خذلتني فيه بحكم الشيطان ووسوسته، مينفعش أبدًا تخذلني في الهدف التاني لإن الأولاد لو كبروا مُعقدين نفسيًا بسبب مشاكلنا هبقى وقتها خسرت كل شيء بنيت مستقبلي عليه؛
أنا أولادي أهم حاجة عندي في الدُّنيا وبُعدك عنهم هيبقى أسوء حاجة بالنسبالهم في الدُّنيا..
ولذلك عمري ما هنتقم منك في حاجة ممكن في يوم من الأيام تأذيهم، فتعالى شوفهم في أي وقت يخطر على بالك وإن منعتك إخلع اللي في رجلك واضربني بيه على راسي، وإن حد من أهلي منعك أقسم باللّٰه هسيبلهم البيت وأجي معاك فورًا أو على الأقل هسيبلك الأولاد خالص عشان عارفة ومتأكدة كويس أوي إن عمرك ما هتمنعني من رؤيتهم!
وعلفكرة أنا مبكلمكش دلوقتي عشان أتقرب منك ولا حاجة، بل بالعكس كل اللي فارقلي الأولاد واللّٰهِ..
فضحكت وقولتلها يعني إنتي اللي فارق معاكي الأولاد وأنا اللي إبن ستين كلب يعني، ما أنا كمان أهم حاجة عندي في الدُّنيا هُما حاليًا لإن وحضرتك معايا كنتي أهم منهم؛
بس قدر اللّٰه وما شاء فعل رغم إني لسه عاوزك ومش هاين عليا فراقك واللّٰه من قبل كلامك الطيب اللي قولتيه ده ومن بعده لإني إحترمتك أكتر وعزيتك أكتر!
وعشان كده بقولهالك بالفُم المليان بيتك مفتوحلك في أي وقت، وأنا في رهن إشارة منك تقوليلي تعالى خُدني وهنسى كل المشاكل اللي بينا وهجيلك..
فقالتلي طب والمحاكم والقواضي؟!
قولتلها أخطاء وإن شاء اللّٰه مع مرور الوقت هننساها..
فقالتلي طب والخلاف اللي أدى لكل ده؟!
قولتلها لسه عند رأيي فيه وإسألي أي شيخ بتثقي في رأيه وإنتي هتعرفي مين فينا اللي صح ومين فينا اللي غلط!
فقالتلي ولو إتضح إن أنا اللي غلطانة وجيت قولتلك هتتقبلني؟
قولتلها اللي بيني وبينك أكبر من أي غلطة بعيدة عن الشرف، وإنتي بسم اللّٰه ما شاء اللّٰه عليكي فيكي حياء وخجل وعفه من أمهات المؤمنين بس مشكلتك دماغك الناشفة وراضي واللّٰه لإنك مش ملاك ولا نبي عشان تبقي كاملة الوصف..
فقالتلي اللّٰه يكرم أصلك.. تعالي خُدني!
فقولتلها طب والخلاف اللي بينا مش هتسألي الشيخ فيه؟!
ضحكت وقالتلي يعني إنت مُتقبلني رغم عيوبي وأنا اللي مش هتقبلك، توكل على اللّٰه وتعالالي بكرة..
فقولتلها وليه بكرة، أنا جايلك حالاً؛
وروحت يومها أخدتها وإتعايشت معاها حوالي إسبوع تقريبًا بدون ما تنزِّل القواضي اللي عليا..!
- والنهاردة بعد خمس سنين جه في بالي أحكي الحوار ده مخصوص عشان الأباء والأمهات يعرفوا إن ممكن بسبب الأولاد العلاقة اللي على وشك الإنتهاء تبقى علاقة أبدية!!
"اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع كل قلب بمن يحب في حلالك، واجعل بيوتنا عامرة بالستر والمودة.. يا رب هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً."
"صَلوا على مَن تُقضى بذكره الحوائج.. وقولوا آمين."
لعلها ساعة استجابة. 🤍✨