13/06/2025
🏡✨ الحَلْقَةُ الخِتَامِيَّةُ "العِيدُ الّذِي لَمْ يَنْتَهِ"
لكــن 👀 لحظة! 🧕👴👨👩👧👦
في إحدى صور الحلقة ظهر وجه جديد لم نذكره في القصة من قبل!
🎯 من تعتقدون أن يكون؟
👇 اكتبوا توقعاتكم في التعليقات، وسنقوم باختيار 50فائزا 🏆 يحصل على
نسخة PDF مجانية من القصة الكاملة، جاهزة للطباعة 📥📖
✨ الحَلْقَةُ الختامِيَّةُ: العِيدُ الّذِي لَمْ يَنْتَهِ
في فَجْرِ ذٰلِكَ اليَومِ، هَبَّتْ نَسَمَاتُ العِيدِ تُحَمْلِقُ فِي النَّوافِذِ، تُنَادِي القلوبَ لِلفَرَحِ.
مُحَمَّدٌ ويَانِيسُ، فَتَحَا عُيُونَهُمَا عَلَى صَدَى التَّكْبِيرَاتِ، وَبُخُورٍ يَتَسَلَّلُ مِنْ غُرْفَةِ الجَدَّةِ، وَالأُمُّ تُرَتِّبُ لِصَلَاةِ العِيدِ.
ٱرْتَدَى الصَّغِيرَانِ مَلابِسَهُمَا الجَدِيدَةَ بِفَرَحٍ، وَخَرَجَا مَعَ وَالِدِهِمَا يُرَدِّدُونَ:
«اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا الله...»
صَلَّوْا، وَٱبْتَسَمُوا، ثُمَّ عَادُوا يُرَافِقُهُم شُعُورٌ جَمِيلٌ لَمْ يَكْتَمِلْ.
وَلَمَّا فَتَحُوا بَابَ البَيْتِ... فَجْأَةً، كَانَ هُنَاكَ وَجْهٌ مُبْتَسِمٌ فِي ٱنْتِظَارِهِم!
صَاحَ مُحَمَّدٌ وَيَانِيسُ:
– «عَمِّي! يَاسِين!»
نَعَم، إِنَّهُ العَمُّ يَاسِين، قَدْ قَدِمَ بِلَا خَبَرٍ، كَمَا تَأْتِي الهَدَايَا الكَبِيرَةُ فِي الوَقْتِ المُنَاسِبِ.
ٱحْتَضَنَهُ الأَبُ، وَقَالَ:
– «وَهَلْ هُنَاكَ مَنْ أَفْضَلُ لِمُسَاعَدَتِي فِي الأُضْحِيَةِ؟»
ٱنْطَلَقُوا لِبَدْءِ النَّسُكِ، وَحِينَ وَقَفَ مُحَمَّدٌ أَمَامَ كَبْشِهِ، هَمَسَ:
– «سَأُرْسِلُ لِلْجَدِّ صُورَتَكَ، لِيَشْعُرَ أَنَّهُ مَعَنَا.»
✨✨
بَعْدَ أَيَّامٍ، كَانَ البَيْتُ مُمْتَلِئًا بِالحَرَكَةِ:
الجَدَّةُ تُعِدُّ طَبَقَهَا المُفَضَّلَ، وَالأَبُ يُرَتِّبُ السَّاحَةَ، وَالأَطْفَالُ يُهَمْهِمُونَ:
– «الجَدُّ سَيَعُودُ اليَومَ!»
تَوَقَّفَتِ القُلُوبُ عِنْدَ صَوْتِ السَّيَّارَةِ، وَلَمَّا نَزَلَ الجَدُّ، ٱحْتَضَنَهُ مُحَمَّدٌ وَيَانِيسُ بِكُلِّ ٱلشَّوْقِ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُ أَيَّامَهُمْ.
قَالَ الجَدُّ:
– «كَمْ تَمَنَّيْتُ هٰذِهِ اللَّحْظَةَ...»
جَلَسُوا فِي الفِنَاءِ، وَبَدَأَ الجَدُّ يُوَزِّعُ الهَدَايَا: مِسْبَحَةٌ، مَاءُ زَمْزَم، عِطْرٌ مَكِّيٌّ، وَحِجَارَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ رِحْلَةِ الإِيمَانِ.
سَأَلَهُ مُحَمَّدٌ:
– «هَلْ كُنْتَ تَفَكَّرُ فِينَا هُنَاكَ؟»
فَأَجَابَهُ الجَدُّ:
– «كُنْتُمْ مَعِي فِي كُلِّ دُعَاءٍ...»
✨✨
فِي جَلْسَةِ الشَّوَاءِ، قَالَتِ الجَدَّةُ وَهِيَ تُقَلِّبُ القِطَعَ:\n– «يَا صِغَارِي، العِيدُ لَيْسَ لِبَسًا وَضَحِكًا فَقَطْ، بَلْ مَحَبَّةٌ، وَرَحِمٌ، وَشُكْرٌ.»
ثُمَّ نَظَرَ الجَدُّ لِلْجَمِيعِ وَقَالَ:
– «فِي الحَجِّ تَعَلَّمْتُ أَنَّ الخَيْرَ يَبْدَأُ فِي القَلْبِ، وَيَنْتَقِلُ بِالدُّعَاءِ، وَيَبْقَى بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ.»
ضَحِكَ العَمُّ يَاسِين وَقَالَ:
– «أَخَذْتَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّعَاءِ وَالدُّرُوسِ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ حِكَايَاتِكَ القَادِمَةِ!»
ٱبْتَسَمَ الجَدُّ وَقَالَ:
– «إِذًا، أَعِدُّوا أَسْمَاعَكُمْ... فَالرِّحْلَةُ مَا زَالَتْ تَسْكُنُ الرُّوحَ.»
🌙 وهكذا… خَتَمُوا العِيدَ بِرِضًا، وَرِوَايَةٍ سَكَنَتْ الذَّاكِرَةَ، وَأَثَرٍ يَكْبُرُ فِي القُلُوبِ.