04/06/2026
خيوط سنة 1979
اللي نسجت فرحة أمي وشهدت على بداية عمرها
رجعت اليوم وتفصّلت حتى تزيّن طفولة بناتي ويصنعون بيها ذكريات جديدة
الفستان ما بقى مجرد ذكرى محفوظة بالكنتور
لا
تحوّل لقطع تتحرك ويا ضحكاتهم كأنه حضن دافي من أمي يرافقهم بكل خطوة 🧵
الزمن تغيّر فعلاً… بس البركة وريحة الحبايب اللي بهالقطع عاشت لجيل ثالث
وراح تبقى قصة تتوارثها الأجيال 👑.