19/11/2020
كثير من الناس إذا ما دخلوا دكاناً لشراء قطعة قماش أو قميص أو ثوب أو حتى غطاءً لسرير وقبل تأمل الشكل واللون والمقاس، ينظرون بسرعة إلى اللاصقة التي تحمل مواصفات القطعة ليتأكدوا من أنها قطن مئة في المئة. وكثيرون يرفضون لبس أي شيء غير القطن لأسباب غالباً ما تكون مزاجية وإن “شابتها” أحياناً اعتبارات صحية.
هناك، في ما يبدو، حزب كبير للقطن، هذه السلعة التي تمثل فيما تمثل زراعة وصناعة، ترفاً وحاجة، نعمة ونقمة. ترى اسمها يقفز أينما كان من متاجر الألبسة إلى كتب التاريخ، ومن الحقول إلى عالم الموسيقى… إنه القطن، تلك الملحمة التي بدأت فصولها قبل نحو سبعة آلاف عام، وتغلغلت في صناعة تاريخ العالم منذ ثلاثة قرون.
مميزات القطن نذكر ما يأتي:
– �يمكن للملابس القطنية أن تعمّر طويلاً إذا تم الاعتناء بها جيداً..
– �تسمح خيوط القطن بامتصاص الماء خلال غسلها حتى أعمق جزيئات الخيط، الأمر الذي يسمح بتنظيفها تماماً.
– �يمكن للقطن المغسول أن يسترد شكله الجديد بواسطة الكوي عندما لا يزال رطباً قليلاً.
– �القطن موصل جيد للحرارة بمعنى أنه ينقل الحرارة من بشرة الإنسان إلى الخارج، فيبقيه بارداً مرتاحاً في ملابسه في الصيف ودافئا في شتاء.
– �يمتص القطن الرطوبة بشكل جيد، ويستطيع أن يحمل خمس وزنه من الماء قبل أن تظهر عليه علامات البلل.
– �لا يتأثر القطن بالشمس. وإذا تغيرت ألوان الملابس القطنية بمرور الوقت فهذا يعني أن الصباغ هو الذي تغير وليس القطن.
– �لا يحوي القطن أية مادة كيميائية عندما لا يكون مصبوغاً. فهو طبيعي مئة في المئة.