Nazmi Eid Taha

Nazmi Eid Taha Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Nazmi Eid Taha, Design & Fashion, Amman.

25/08/2021

African House: 43.5 m2 House designed as a masterpiece to fit with the Africans needs.

12/08/2021

Nazml

06/07/2020

المعماري هو المهندس المعماري والعكس صحيح ولا يمكن الفصل بينهما وإن الزعم أن المعماري هو مجرد فنان وليس له علاقة بالهندسة فهذا زعم باطل لا علاقة له بالفن ولا بالهندسة فالفن في حد ذاته وفي جميع فروعه له أصوله وقواعده وقوانينه التي تنظمه وإلا أصبح نشازاً وليس فناً... فالرسم والنحت تستدعي دراسة عالم التشريح ومعرفته وخصائص الألوان ومكوناتها وحتى الشعر له قواعده وبحوره ولا يكون شعراً بغير ذلك وكذلك الموسيقى وغيرها من الفنون.
إن الأمثلة على أن المعماري هو نفسه المهندس المعماري ونراها في القديم تتمثل في ليوناردو دافنشي والمعمار سنان وفي العصر الحديث في فرانك لويد رايت في مبنى شركة جونسون للشمع حيث قام بتصميم أقطار الأعمدة وكان قطرها تسع بوصات بدلا من ثلاثة أقدام.
وإذا ما تأملنا في الأبنية المعاصرة لكبار المعماريين أمثال الراحلة زها حديد والمعمار الاسباني سانتياغو كالاترافا لرأينا صراحة ووضوح التصميم الانشائي (الهندسي) الذي تم توظيفه لخدمة العمل المعماري وأصبح عنصراً من عناصره ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر.
وكيف يمكن للمعماري أن يقوم بإنشاء المباني دون العلم بأصول الانشاءات ودون المعرفة بخصائص المواد التي يختارها لتشكيل العمل المعماري المطلوب اقامته وبما يتناسب مع وظيفته حيث أن الشكل والوظيفة هما شيء واحد ويسيران جنباً إلى جنب ولا يمكن الفصل بينهما.
هناك من يدعي الفن ويقوم بأعمال عشوائية ويقدم أبنية تفتقر إلى التوازن وليس فيها أي شكل من أشكال النظام ويزعم بأنه معماري ولو نظر إلى ما في الطبيعة وإلى ما يحيط به من مخلوقات لوجد أنها تقوم على توزان تام وإيقاع جميل منتظم ولو رآها تحت المجهر لرأى ما فيها من دقة وأناقة في التكوين (سبحان الله) وعليه فإنه يمكن القول بأن العناصر الداخلية التي يتكون منها الشكل الفني ولا تراها العين يجب أن تكون منظمة وأنيقة الشكل لأن هذا سوف ينعكس على الشكل الخارجي ولا يأتي هذا إلا بالمعرفة العميقة بالأصول الفنية والتمكن منها.

التصميم إعداد المعماري: نظمي طه
03/11/2016

التصميم
إعداد المعماري: نظمي طه

هو التخطيط لتنفيذ عمل معين يخدم وظيفة محددة بالمواد والوسائل المناسبة على أن يتحقق ذلك بشكل يسر الناظرين ومن هنا يكون دور المصمم الذي يقوم بالعمل آخذاً بعين الإعتبار الظروف والإمكانات المتاحة من حيث المواد الأولية المتوفرة والآلات والأيدي الفنية الماهرة ... الخ ..
وعليه فإنه إذا ما تم اعتماد المواد الملائمة له بالشكل الصحيح فإنه بالإمكان الحصول على عمل جيد ولن يكون هذا العمل سيئاً إلا اذا كان التصميم سيئاً...
و يكون التصميم عادة في بداية العمل ومهما كان موضوعه صغيراً فإنه يبدأ عندما نبدأ بجعل الشكل بسيطاً ضمن إطار محدد (مستطيل) يقع ضمن طرفيه العمل المطلوب ليتم توزيع عناصره بطريقة مقنعة وهذا في الواقع هو دعوة إلى التجريد Abstraction – الأمر الذي يتطلب :
1.الوحدة :
وهي التكامل في التصميم وبذلك تقوم الوحدات المتشابهة بدور الجزء الثانوي بالنسبة إلى العناصر الأكبر منها وهذا يشمل اللون والإيقاع وبعبارة أخرى هي اجتماع مفردات مختلفة في تصميم معين للإيحاء بتأليف جملة واحدة.
مثال (الصخرة المتفتتة بسبب عوامل الطبيعة) لكن اجتماعها المنسجم يبقيها في شكل وهيئة واحدة تعود إلى الصخرة الأصلية. على الرغم مما في أجزائها من الإختلاف والتنوع في الشكل والحجم.
وهو مايسمى (علاقة الجزء بالكل وعلاقة الكل بالجزء)
أما في الأعمال التشكيلية وعندما يرسم البعض سماء وربما يضع فيها صفاً من ثلاثة أو أربعة غيمات وجميعها بنفس الشكل والحجم فإن هذا العمل يكون غير مقنع ويبعث على الملل ولكن عندما يقوم الإدراك والوعي بترتيبها في مجموعة أكبر وأصغر فإنه يوتزنها وبهذا يقوم التوازن المطلوب ما بين الأجزاء المتشابهة.
2.التناغم :
وهو حالة من التوافق لمجموعة من العناصر مع محيطها ويتم ذلك بالمحافظة على التدرج والإنتقال الناعم للإشكال التي تجمعها روابط قوية كما توجد فواصل ضرورية ما بين العناصر المختلفة لإثارة الإهتمام وهو حالة تظهر الجمال ويمكن الوصول إليها باستخدام المواد المتنوعة الأشكال والمقاسات والملمس واللون والإتجاه أو الصوت والضوء.
3.البساطة :
وهو الإقتصاد في عدد العناصر واستبعاد غير الضروري منها ولكن يجب المحافظة على التنوع للتخلص من الرتابة ذلك لأن أي تنظيم مألوف بشكل مطلق سوف يبعث على الملل بسرعة. كما في التصميم المتماثل ولكن ليست البساطة دائما على الجمال أو الأناقة كما يقول فرانك لويد رايت. ولذلك يجب المحافظة على التنوع في الشكل واللون والملمس في العمل الفني.
4.مركز الإهتمام :
وهو بروز وسيطرة عنصر رئيس في التصميم ويمكن تحقيق ذلك بالحجم أو اللون أو الملمس أو الصوت (كما في شلالات المياه) وأما التصويب باتجاه البؤرة الواحدة فهو عملية مكملة لمبدأ الإهتمام بمركز يشار اليه ولهذا السبب يجب أن يكون المركز جذاباً لكي يكون جديراً بتحويل الأنظار اليه.
5.الإتزان:
وهو حالة من الشعور بثبات العناصر الذي يوحي بالأمن والسلامة ويظهر واضحاً في موضع ثابت مثل (بلكون أو مدخل) والتوازن إما صوري يمكن أن يكون بالتناظر وهو ساكن واضح يوحي بالفخامة والعظمة أو يكون طبيعياً وهو توازن غير متناظر خلاق يوحي بالفضول والحركة كما في الطبيعة.
إن التصميم غير الموفق الذي تبدو فيه الأشياء تنزلق من زاوية واحدة أو تنحصر في جانب واحد تولد الإحساس بعدم الإقتناع بمثل هذا التصميم ولكن الأمر مختلف في بعض الأحيان عندما تكون هناك فائدة في اعتماد وعدم التوازن المبالغ فيه أو التماثل التام لموضوع ما وهذا توجه مقبول عندما يكون المصمم واعياً للعمل الذي يقوم به وبقصد مسبق.
6.القياس والتناسب:
وهو مقارنة الأطوال والمساحات والأحجام وتكون ما بين عنصر وآخر وعادة ما ننسب قياس الأشياء المرئية إلى أجسادنا ويمكن القول أن المسافات الأفقية تكون مريحة كلما قاربت المرتين أو العشرين مرة من طول الإنسان وأما الإرتفاعات العامودية فهي بنسبة الثلث أو النصف إلى واحد. أي أكثر ارتفاعاً من المسطح الأرضي بهذه النسبة.
لقد كان الفنانون والمصورون ولعدة قرون يقدرون أهمية الشكل الهندسي واستخدموا عدة أنظمة من النسب في لوحاتهم وأهمها كان المقطع الذهبي والذي يستمد قيمته من حقيقة أنه يظهر من خلال التناسب في أشكال عناصر الطبيعة مثل (النبات، الأصداف، جسم الإنسان) وفي الأشكال المعمارية مثل البارثنون Parthenon ومعظم الأبنية الحديثة وكما في Modulor الشهير للمعماري لوكوربزيه Le Corbusier إن هذه النسبة ليست مجرد علاقة هندسية ولكنها علاقة حية تظهر من خلال سلسلة من الأرقام كل منها مجموع رقمين يسبقانها وللأغراض العملية فإنه يمكننا اعتماد النسبة بصورة تقريبية (5:8)

7.التسلسل أو السلسة:
وتظهر بحركة العناصر السابقة (المركز، الإرتفاع، التوازن، القياس) وهي جميعها تظهر تدرجاً في الإكتشاف ويمكن تشبيه لسلسلة بصورة تدفق المياه من أعلى الجبل ليسقط في بركة عميقة لتملئها بالمياه وتنساب منها حتى تسكن في البحيرة القريبة.

هو التخطيط لتنفيذ عمل معين يخدم وظيفة محددة بالمواد والوسائل المناسبة على أن يتحقق ذلك بشكل يسر الناظرين ومن هنا يكون دو...
31/10/2016

هو التخطيط لتنفيذ عمل معين يخدم وظيفة محددة بالمواد والوسائل المناسبة على أن يتحقق ذلك بشكل يسر الناظرين ومن هنا يكون دور المصمم الذي يقوم بالعمل آخذاً بعين الإعتبار الظروف والإمكانات المتاحة من حيث المواد الأولية المتوفرة والآلات والأيدي الفنية الماهرة ... الخ ..
وعليه فإنه إذا ما تم اعتماد المواد الملائمة له بالشكل الصحيح فإنه بالإمكان الحصول على عمل جيد ولن يكون هذا العمل سيئاً إلا اذا كان التصميم سيئاً...
و يكون التصميم عادة في بداية العمل ومهما كان موضوعه صغيراً فإنه يبدأ عندما نبدأ بجعل الشكل بسيطاً ضمن إطار محدد (مستطيل) يقع ضمن طرفيه العمل المطلوب ليتم توزيع عناصره بطريقة مقنعة وهذا في الواقع هو دعوة إلى التجريد Abstraction – الأمر الذي يتطلب :
1.الوحدة :
وهي التكامل في التصميم وبذلك تقوم الوحدات المتشابهة بدور الجزء الثانوي بالنسبة إلى العناصر الأكبر منها وهذا يشمل اللون والإيقاع وبعبارة أخرى هي اجتماع مفردات مختلفة في تصميم معين للإيحاء بتأليف جملة واحدة.
مثال (الصخرة المتفتتة بسبب عوامل الطبيعة) لكن اجتماعها المنسجم يبقيها في شكل وهيئة واحدة تعود إلى الصخرة الأصلية. على الرغم مما في أجزائها من الإختلاف والتنوع في الشكل والحجم.
وهو مايسمى (علاقة الجزء بالكل وعلاقة الكل بالجزء)
أما في الأعمال التشكيلية وعندما يرسم البعض سماء وربما يضع فيها صفاً من ثلاثة أو أربعة غيمات وجميعها بنفس الشكل والحجم فإن هذا العمل يكون غير مقنع ويبعث على الملل ولكن عندما يقوم الإدراك والوعي بترتيبها في مجموعة أكبر وأصغر فإنه يوتزنها وبهذا يقوم التوازن المطلوب ما بين الأجزاء المتشابهة.
2.التناغم :
وهو حالة من التوافق لمجموعة من العناصر مع محيطها ويتم ذلك بالمحافظة على التدرج والإنتقال الناعم للإشكال التي تجمعها روابط قوية كما توجد فواصل ضرورية ما بين العناصر المختلفة لإثارة الإهتمام وهو حالة تظهر الجمال ويمكن الوصول إليها باستخدام المواد المتنوعة الأشكال والمقاسات والملمس واللون والإتجاه أو الصوت والضوء.
3.البساطة :
وهو الإقتصاد في عدد العناصر واستبعاد غير الضروري منها ولكن يجب المحافظة على التنوع للتخلص من الرتابة ذلك لأن أي تنظيم مألوف بشكل مطلق سوف يبعث على الملل بسرعة. كما في التصميم المتماثل ولكن ليست البساطة دائما على الجمال أو الأناقة كما يقول فرانك لويد رايت. ولذلك يجب المحافظة على التنوع في الشكل واللون والملمس في العمل الفني.
4.مركز الإهتمام :
وهو بروز وسيطرة عنصر رئيس في التصميم ويمكن تحقيق ذلك بالحجم أو اللون أو الملمس أو الصوت (كما في شلالات المياه) وأما التصويب باتجاه البؤرة الواحدة فهو عملية مكملة لمبدأ الإهتمام بمركز يشار اليه ولهذا السبب يجب أن يكون المركز جذاباً لكي يكون جديراً بتحويل الأنظار اليه.
5.الإتزان:
وهو حالة من الشعور بثبات العناصر الذي يوحي بالأمن والسلامة ويظهر واضحاً في موضع ثابت مثل (بلكون أو مدخل) والتوازن إما صوري يمكن أن يكون بالتناظر وهو ساكن واضح يوحي بالفخامة والعظمة أو يكون طبيعياً وهو توازن غير متناظر خلاق يوحي بالفضول والحركة كما في الطبيعة.
إن التصميم غير الموفق الذي تبدو فيه الأشياء تنزلق من زاوية واحدة أو تنحصر في جانب واحد تولد الإحساس بعدم الإقتناع بمثل هذا التصميم ولكن الأمر مختلف في بعض الأحيان عندما تكون هناك فائدة في اعتماد وعدم التوازن المبالغ فيه أو التماثل التام لموضوع ما وهذا توجه مقبول عندما يكون المصمم واعياً للعمل الذي يقوم به وبقصد مسبق.
6.القياس والتناسب:
وهو مقارنة الأطوال والمساحات والأحجام وتكون ما بين عنصر وآخر وعادة ما ننسب قياس الأشياء المرئية إلى أجسادنا ويمكن القول أن المسافات الأفقية تكون مريحة كلما قاربت المرتين أو العشرين مرة من طول الإنسان وأما الإرتفاعات العامودية فهي بنسبة الثلث أو النصف إلى واحد. أي أكثر ارتفاعاً من المسطح الأرضي بهذه النسبة.
لقد كان الفنانون والمصورون ولعدة قرون يقدرون أهمية الشكل الهندسي واستخدموا عدة أنظمة من النسب في لوحاتهم وأهمها كان المقطع الذهبي والذي يستمد قيمته من حقيقة أنه يظهر من خلال التناسب في أشكال عناصر الطبيعة مثل (النبات، الأصداف، جسم الإنسان) وفي الأشكال المعمارية مثل البارثنون Parthenon ومعظم الأبنية الحديثة وكما في Modulor الشهير للمعماري لوكوربزيه Le Corbusier إن هذه النسبة ليست مجرد علاقة هندسية ولكنها علاقة حية تظهر من خلال سلسلة من الأرقام كل منها مجموع رقمين يسبقانها وللأغراض العملية فإنه يمكننا اعتماد النسبة بصورة تقريبية (5:8)

7.التسلسل أو السلسة:
وتظهر بحركة العناصر السابقة (المركز، الإرتفاع، التوازن، القياس) وهي جميعها تظهر تدرجاً في الإكتشاف ويمكن تشبيه لسلسلة بصورة تدفق المياه من أعلى الجبل ليسقط في بركة عميقة لتملئها بالمياه وتنساب منها حتى تسكن في البحيرة القريبة.

Eng. Osama Mdanat Apartments buildingLocation: Amman– Um Al SummaqDate: 1980s
06/09/2015

Eng. Osama Mdanat Apartments building
Location: Amman– Um Al Summaq
Date: 1980s

28/08/2015

ملاحظات للمعمار الكبير فرانك لويد رايت
- (ان العمارة العضوية هي العمارة الطبيعية في اخلاصها لطبيعة الموقع وطبيعة المواد المستخدمة في البناء وهي عمارة امينة لانها تصمم لمكان خاص ولوقت خاص ولعميل خاص ولعمل خاص)
- (ان المواد ينبغي ان تبدو وكانها تنساب او تسمو نحو الشكل النهائي، ولاينبغي ان يشعر المشاهد بانقطاع او اتصال الاجزاء والجدران والاسقف.اما الارضيات فيجب ان تكون اجزاء من بعضها البعض كما ان الزخرفة يجب ان تتحد مع البناء وتنسجم مع الغرض منه)
- (ليس هناك تفصيل من الصغر بحيث لايتطلب العمل والجهد اللازم وان الاستخفاف بدقة العمل قد يعرض حياة الناس الذين يشغلون المكان للخطر)
- (لقد رأيت الثمن الذي يجب ان يدفع للنجاح ،من التفاني والعمل الشاق والحب الذي لاتخمد ناره للشيء الذي تريدون له ان يكون من هذا الحب الممزوج بقدسية الجمال والصدق)
- ( اذا تمكن الباحثون الامناء مرة من المبدأ الذي من نفوسهم فسوف ينتج عن ذلك متنوعات خالدة ولن يسعى احد للنقل عن الاخرين)
- (ان البناء يصبح تكويناً متكاملاً عندما يتفق مظهره الخارجي مع مظهره الداخلي وعندما يتفق كلاهما مع صفة وطبيعة الغرض الذي انشىء من اجله في الزمان والمكان عندئذ سوف يتضمن طبيعة الموقع والوسائل التي شيد بها وفي النهاية سوف يصبح الكل من اسفله الى اعلاه ومن قاعدته الى قمته تحقيقاً لهذا الغرض)
- (ان من الصعوبة بمكان تطبيق النظام الذي يهدف الى المثل الاعلى كما انه لا يوجد غيره يمكن ان يفيض بمثل ثمراته السخية. وبما ان القانون والنظام هما اساس الجمال فليس هناك عمارة بدون قوانين)
- (ليس لاي شيء قيمة مالم يتصل كله بالطبيعة وفي اتجاهه نحو غرض انساني ما)
- (لا يمكن تسمية الوظيفة (طرازاً) فالطراز ينبغي ان يتوافق مع الارض ومطالب الفرد والطبيعة،حيث يوجد معين لا ينضب من الامثلة التي يمكن محاكاتها)
- (لا يمكن الاستغناء عن الشخصية الذاتية ولكن الانانية عبارة عن مرض يصيب الضمير)
Nazmi Taha
https://www.facebook.com/nazmi.taha.77?fref=ts

Dr. Marwan Al Zaghal & Dr. Mukarram Villadesigned by: Nazmi Taha
16/07/2015

Dr. Marwan Al Zaghal & Dr. Mukarram Villa
designed by: Nazmi Taha

Jury Tour Day
16/05/2015

Jury Tour Day

African House: 43.5 m2 House designed as a masterpiece to fit with the Africans needs.
06/12/2014

African House: 43.5 m2 House designed as a masterpiece to fit with the Africans needs.

21/11/2014

Address

Amman

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Nazmi Eid Taha posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share