خواطري

خواطري خيال.. أفكار.. ثم كلمات.. نخطها لكم لعلّكم تجدوا بين خباي?

قصة قصيرة بعنوان(خراب بين يديّ)صدح ذلك القرار مخترقاً سمعي ، لتتشتت ملامح النصر والابتسامة البلهاء عن وجهي ، قال الرئيس ...
07/04/2017

قصة قصيرة بعنوان(خراب بين يديّ)

صدح ذلك القرار مخترقاً سمعي ، لتتشتت ملامح النصر والابتسامة البلهاء عن وجهي ، قال الرئيس وهو ابي كما يقولون :

" اعلن ان شركة دركل ستصبح لولدي جمال "

شقت تلك الكلمات طريق مخططي، أليس انا الابن الاكبر والاحق بالاستلام ؟، ألست انا الابن الشرعي لأبي ام ماذا ؟غادر الجميع بعد تهنئة ابي لاستلام ابنه غير الشقيق لي ، فهو لم يكن سوى ابن أمراة فقيرة ارادت المال ، مازلت جالسا والصدمة تعتريني أوهم نفسي انه مجرد حلم وسيمضي ويختفي ، ولكن سكون ابي امامي اشعل النيران بداخلي انتشلت جسدي وكرامتي التي الصقها المسمى والدي بالارض مع ذلك القرار. نثرت كلماتي كالاشواك :

" ألم تستطع ان تعطي ثروتك كلها ايضاً للقذر ؟ هيا ارمِ بي واخوتي وزوجتي إلى الحضيض.

لم ينطق كلمة واحدة ، وهذا ما اثار جنوني اكثر ، ركلت ذلك الكرسي الذي جلست عليه وغادرت واذيال الخيبة تُجرُ وراءي ، انا ساصبح نائبا لذلك الاحمق ؟وفي طريقي لذلك المكتب الذي كرست حياتي على امل أن اكون الرئيس ولكن ذلك الجبل من الجهد تحطم الى فتات ببعض الكلمات ، كورت يدي وضربتها بالحائط ، نظرت امامي لاراه ، وملامحه الباردة طغت على وجهه ، قال لي وانا اجزم انه يريد مضايقتي:

" اهلا اخي ، أين ابي اريد الحديث معه من اجل الشركة ؟"

صررتُ اسناني وقلت بغصة حاولت اخفاءها :

" إنه في قاعة الاجتماعات "

وذهبت مسرعاً لمكتبي، حمداً لله ان الزجاج عازلٌ للصوت ولو كان غير ذلك لاجتمع كل من في الشركة من السبعة طوابق ، صرخت باعلى ما لدي ، أخرجت حسرتي ومعاناتي مع تلك العائلة الرسمية ، المحبة للمظاهر والتملق والنفاق ومن دون ان ادري اصبحت انا مثلهم ، ابتسامة للزينة لا غير ، ملابسي ليست إلا للتباهي ، كنت كالصخر تماماً ، اتبعت تعليمات والدتي بالحرف الواحد ، مقتنعاً انا وامي انني ساكون الوريث لتلك الشركة ، ولكنها مجرد تهيئات صنعتها ثقتنا بوالدي ، ولكن لمعت فكرة شيطانية اخترقت فكري ، ابتسامة جهنمية نقشت على ثغري

بدا جمال بعمله في الشركة وانا النائب الخاص به.

في يوم من الايام كنت اجلس في هدوء في مكتبي جاء احد العمال وقال لي :

" السيد جمال يريد رؤيتك !"

قلت بهمس :

" لقد تمت الخطة بنجاح"

نهضت باستقامة وعدلت القميص وذهبت برزانة الى جمال ،قرعت الباب رغم انني كاره قال لي :

"تفضل "

دخلت واردت الجلوس ، قال وهو ينظر للاوراق ولم يتهم لي :

" هل قلت لك ان تجلس ؟"

وقفت والغيظ ياكلني من داخلي ونطقت مجبرا:

" اعتذر"

جعلني اقف مدة خمس دقائق ثم تفرغ لي وقال والعبوس قائم على جبينه:

" الان اجلس ؟ ساطرح عليك بعض الاسئلة وانت ستجيب فقط ؟"

اردف قائلا :

" هل تعلم انه يوجد نقص ؟"

قلت بسرعة :

" اجل في قسم الاقتصاد والتجارة "

قال بعصبية باردة:

" لم اسئلك عن الاقسام لو اجبت باجل فقط"

اصمتني بقوة وادرف قائلا:

" اسماعيل انا اعلم جيدا انه انت من فعل هذا ولن اتغاضى ابدا عن ذلك ولو كنت اخي الشقيق فلن اغفر لك ابدا فهذه الاعمال ليست ملكنا نحن وانما ملك للجميع ، وعقوبتك هي ان تكون موظفا لمدة شهرين في قسم الاقتصاد وتعوض النقص الذي فعلته "

قلت له بانفعال وقد انتفض جسدي :

" ماذا ؟ ولما تتهمني بشيء لم افعله ؟"

نظر لي وقلب الملفات على الطاولة وقال وهو يشد على اسنانه :

" هذه الدلائل كلها ضدك وقد اعترف بعض رجالك بتلك الافعال ، فلا تجعلني اطردك من الشركة باكملها والقي بك في السجن تتعفن هناك مع من هم من امثالك ! هل فهمت ام اعيد لك تلك الكلمات ؟"

صرخت به بقوة :

" ساجعلك تندم على هذا اليوم ! هل فهمت ساجعلك تندم ؟"

اتصل باحدى رجاله وقال وقد جعلني اسمع ذلك :

" آدم رافق السيد اسماعيل الى قسمه الجديد وانت ستصبح السكرتير الخاص بي"

نظرت له باحتقار وامواج الصدمة تلطمني بقوة ، كيف علم ؟ وكيف عثر على تلك الأدلة رغم انني اخفيتها جميعها ؟ خرجت من عنده وذهبت لمكتبي لا بل لم يعد مكتبي الخاص حتى ، صرخت به لاخر مرة وضربت تلك الطاولة لتتحطم امسكت كأسي الخاص من الزجاج وكسرته بين يداي لتمتلئ الغرفة بالدماء ، وخرجت من الشركة
.......الراوية......

عاد اسماعيل الى منزله وجمال في الشركة وبعد مرور عدة ساعات انتهى جمال من العمل وهو كان اخر من يخرج من الشركة استقل سيارته وهو في طريقه الى المنزل اتصل احدهم به واخبره انه امه مريضة غير مساره وقاد بسرعة الى والدته ولكن اراد ان يضغط على المكابح عند مفترق الطرق ولكنها لم تعمل نظر وهو يرى ذلك المنحدر الذي يقود الى الهاوية ، ابتسم فهو علم من صنع له هذه الحيلة سقطت السيارة الخاصة به وانفجرت وفي هذه الاثناء اسماعيل يقف امام نافذته وينتظر تلك المكالمة رن هاتفه اجاب بابتسامة خبيثة :

" هل تم الامر ؟ هل تخلصت منه ؟"

قال رجله:

" اجل سيدي لقد تم الامر وتاكدت انها انفجرت والان ساخبر الشرطة والاسعاف وارمي بهذا الهاتف !"

قال اسماعيل بمكر:

" لقد انتهى اصبحت الشركة ملكاً لي "

سمعت المكالمة خادمة تعمل لديه ، إلتفت اليها وقال بغضب :

" ما الذي تفعليه هنا ؟"

ارتجفت من الخوف وقالت :

" اعتذر سيدي لم اقصد !"

امسكها من معصها وقال لها :

" ان نطقتي ولو بحرف واحد ستنالين عقابك هل فهمتي ؟"

اومئت براسها وافلتها ليشعل التلفاز ويكون الخبر الصادم

" موت اهم رئيس شركة في العاصمة السيد جمال "

نقشت على ثغره كل ملامح الخبث والقبح ، اجل لقد لطخ يديه ولكن دوم ان يكون هو القاتل
.....اسماعيل ......

وبد مرور تلك الجنازة واربعين يوماً على موته استلمت انا الرئاسة لانه وببساطة قد اصيب ابي بنوبنة قلبية وهو الان يركن في احد المستشفيات ، السعادة تقف بجانبي الان اصبح هذا العرش لي انا ، مغمور بذلك الفرح دق هاتفي وامسكته لارى احد رجالي اجبت :

" نعم ماذا هناك ؟"

قال بخوف :

" سيدي ان تلك الخادمة تتجه الى الرئيس وانا اجزم انها ستقول له كل شيء وانا اعتقد ايضا سيصدقها لانك تحمل الضغينة لاخيك منذ ان استلم !"

نهضت بقوة وقلت له :

" اوقفها باي طريقة ولو كان بقتلها !"

واغلقت نطقت بصراخ :

" تبا ! اللعنة عليها ؟"

وبعد عدة دقائق جائني اتصال والذي اراح قلبي :

" سيدي لقد تم الامر بنجاح وهي الان في اسفل الدرج وقد نزفت "

قلت بفرج:

" ساعطيك المبلغ في الغد !"

انهيت تلك المكالمة وانا اشعر بانتصار كبير لم اكن اعلم حينها ان الحب للمال والذات والجاه سيؤدي بي الى الهاوية ، لم اكن ادري ان تلك النقود كانت مجرد عصابة تعمي عينيي من الحقيقة والخوف من الله ، اجل قتلتهما رغم انني لم ارى جثة اي منهم ، قتلت اخي ومشيت في جنازته وانا اصطنع البكاء وقتلت تلك النفس البريئة التي كانت تريد ان تقول الحقيقة وتبرئ ذمتها من ذلك الذنب ، كانت الشركة في البداية في قمة الازدهار من بعد ان استلمتها من اخي ولكن مع مرور الوقت اصبحت تنزل الى الحضيض اجل اصبحت تلك الشركة خراباً بين يديّ ، هي لم تكن لي منذ البداية وانا اصررت على امساكها واخذتها بالقوة والقتل العمد، وكما يقولون لا شيء يتم التستر عليه مدى الحياة اما ان اتلقى عقوبتي في الدنيا او امام خالقي الذي مازالت اجهل كيف ساقف امامه في ذلك اليوم

تحولت من جنة بين يدي اخي الى خراب بين يديّ

خراب من صنعي انا ومن دنائتي وجشعي الشخصي والان انا اقضي اخر ايامي وراء تلك القضبان ولا اعلم حال اولادي وزوجتي لقد جعلت ايضا حياتي وحياة عائلتي في الهاوية وكله من اجل عملات نقدية فاسدة

ل.أميرة حوران(وفاء)

قصة قصيرة بعنوان (بين آفاق النسيان ):نفس قصة (سجينة الظلام) ولكن شخص اخر يسردها امشي بين المارة وقطرات المطر تحدث ايقاعا...
02/03/2017

قصة قصيرة بعنوان (بين آفاق النسيان ):
نفس قصة (سجينة الظلام) ولكن شخص اخر يسردها

امشي بين المارة وقطرات المطر تحدث ايقاعاً يضيف للجو بعض المشاعر المختلفة ، وانا في مملكة من الذكريات بل حطام فتلك الاشياء لا تجلب لي سوى السقم وتجمع الدموع على ضفاف رموشي انتشلني من ذلك الالم سقوط طفلة صغيرة على الارض ، هممت لمساعدتها اوقفتها وهي تحبس دموعها ولم تصدر اي صوت مسحت المياه التي تكاثرت على معطفها وقلت بها باستغراب :

"لماذا لا تدعين تلك الدموع بالمرور ؟ "

قالت وقد شعرت بالغصة على حافة حنجرتها :

" قالت لي امي ان البكاء المزعج وان بكيت مرة اخرى لن تاتي مجدداً!"

كدت ان اقول شيئا ولكن صوت امها اوقف ثغري عن النطق ، كانت تلهث وهي تقول :

" سينيثيا الى اين ذهبتي ؟"

شكرتني على مساعدتي ورحلت ممسكة بيد صغيرتها ، تمنيت لو اني انا من امسك تلك اليد الصغيرة ولكنه لن يحدث فهو قد اخذ بهجة حياتي وجزءاً من روحي لا بل اخذني مني اجل هي انا ، سرقها مني وسرق طفولتها بيديه اتذكر ذلك اليوم بتفاصيله الدقيقة كهذا اليوم تمام الغيوم تتضارب ببعضها والسماء تبكي هل هي علمت بالمصيبة التي ستحصل؟! ام انها تنذرني ان لا اعود الى المنزل ؟ لا اعلم لما ولكن في ذلك الوقت احسست بشيء ينتزع بداخلي ، عدت مسرعة الى المنزل ودخلت لارى كومة من القمامة وكما اعتدت انه من صنع ذلك المخلوق النتن الفاقد للاحساس ، ادخلت ابنتي الى غرفتها وذهبت اليه جالس على الاريكة ولم يهتم بوجودي حتى قلت بصوت يسمعه :

" الا ترى انك اصبحت مجرد عبد للشراب والاقمار؟!"

لم ينظر لي ولم يعطني اي ذرة من الانتباه بل نهض وقال لي :

" انتِ لا شأن لكِ ؟ هل فهمتي ؟"

اردت ان اجاوبه ان ارد ليه ولكنه تجاهلني واتجه الى غرفة بنتي ، وقفت امام الباب وقلت له بقوة :

" ماذا تريد منها ؟"

نظر لي باحتقار وقال بأمر :

" ابتعدي ؟"

تسلل بعض الخوف الى قلبي ولكن في ظاهري لم يرف لي اي جفن، امسكني من معصمي وابعدني بقوة ، دخل الى الغرفة وامسك يدها قالت هي بكل براءة :

" الى اين يا ابي ؟"

قال بابتسامة خبيثة مبطنة بالقذارة:

" الى مكان ستجدينه اجمل من هنا مع امك !"

قالت هي وتحاول ان تفلت منه :

" لا اريد ان ابقى بجوار والدتي !"

انتشلت جسدي بسرعة وامسكتها من يدها وقلت له بتحدي :

" لن تستطيع ان تاخذها مني ! ماذا ستفعل بها ؟"

دفع بي الى الارض وقال بقرف:

" لا تلمسي ممتلكاتي هل فهمتي ؟!"

صدمة من الحجارة وقعت علي ، ممتلكاته ؟ هل هذه الطلفة يعتبرها احدى ممتلكاته فتح الباب واراد الخروج بها ، ولكني امسكته من قدمه وقلت له والدموع قد تجمعت على ضفاف مقلتي:

" ارجوك ! الا هي ؟ اعدها الي لا تاخدها ، خذ كل اموالي ومدخراتي ولكن الا طفلتي لا تقترب منها "

لم يدخل اي من تلك الكلمات قلبه المتحجر وانما دفع بي ليرتطم راسي بالحائط وانا اشاهده ياخذها من بين احضاني وهي تبكي وتتوسل لاراه قد وضعها في سيارة سوداء كمشاعره الوسخة ، بعد استعادة وي نهضت بسرعة وانا اتكئ على الحائط واصرخ :

" اين انت ؟ اين ذهبت بها ؟ "

واجول الشوارع عن اي اثر لها ولكن لا يوجد ، لم اشاهده منذ تلك الفترة قد سمعت انه توفى في احدى القرى ذهبت ولكن استغرق ذهابي اياماً لاصل لقبره ، وجدت ذلك الاسم الذي طالما احتقرته ، جثيت على الارض وقد بدات سماء عيوني بالهطول ، قلت بين شهقاتي :

" اين هي ؟! اعدها إلي ، اين ذهبت بها ؟ لقد جعلتني اجول بين آفاق النسيان لانساك وانسى فعلتك الغبية وانسى طفلتي ولكن هيهات لهذا الجسد ان ينسى جزءاً منه "

وبقيت ابكي بجانب ذلك القبر وامسك تربته بيدي حتى اتت فتاة شابة ، خصلات شعرها البنية ومقلتاها السندسية ، نظرت لها بتمعن وهي تنظر لي باستغراب قالت :

" من انتِ؟ وماذا تفعلين بجانب قبر هذا الرجل ؟"

حدقت بها بتمعن اجل انها هي ، نهضت بسرعة ونظر ليدها اجل هذه الوحمة التي تخصها ، ضممتها الي بقوة قلت لها :

" كارون ، حبيبتي كارون "

لقد وجدتها وهذا بفضل موته

ل.اميرة حوران(وفاء)

قصة قصيرة بعنوان(سجينة الظلام):اتمنى ان تعجبكماراهم يلقون بالرمل على ذلك التابوت ، من حولي يبكون وهم لا يعملون ما هي الق...
24/02/2017

قصة قصيرة بعنوان(سجينة الظلام):
اتمنى ان تعجبكم

اراهم يلقون بالرمل على ذلك التابوت ، من حولي يبكون وهم لا يعملون ما هي القذارة الذي حواه ذلك النعش لا يدرون ما يوجد بذلك الجسد وما هي اقبح ذنوبه ، لم يدخل قلبي اي ذرة من الحزن بل لم يصل الى اي جزء مني ؟ الجميع ينظر لي باحتقار ويتناقلون بافواههم عديمة الاحساس تلك الكلمات القاتلة ، سمعت احداهن تقول :

"اليس لديها قلب ؟"

ضحكت بسخرية وقلت بصوت يسمعه كل من هنا :

" اجل انا جسد لا قلب لها ! هل لدى احدهم مانع ؟ هل هو والدكم ام والدي ؟"

جائني ذلك الرد بصفعة جعلت من وجهي يلتف للجهة المقابلة للقبر ، احسست بحرارة تلك اليد نظرت بطرف مقلتاي وقهقهت وانا اقول :

" اجل اصفعني بكل ما اتيت من قوة لاستيقظ من ذلك الحلم البشع ! ولكن اياك يا اخي ان تذرف دمعة مقابل ذلك الشخص الغثيث المحب للمال والسلطان !"

اغرقته ملذات الدنيا لينسى انه انسان وله ضمير ، اجل باع نفسه لتلك الاوراق النقدية عديمة القيمة ، هم لا يفقهون اي شيء عما اخفيه ولكني اليوم ساقول ذلك بقوة ساقول له من هو جون كايب صرخت بكل ما اوتيت من قوة :

" اتعلم ماذا فعل ذلك الملقى هناك لن اطلق عليه ابي ولا يستحق كلمة انسان او فرداً من عائلتي ، اتعلم ماذا عشت من اجل جشعه القاتل انه كالثقب الاسود مهما القيت بداخله من عملات نقدية لا يقفل وانما يتسع مع الوقت اتقولون ليس لدي قلب ؟ وهل تسائلتم الديه هو فؤاد ؟ اقسم ان اخرجته امامكم لظهر قبح قلبه والسواد الذي يعشعش بين اضلعه المقيتة، اجل لا قلب لي عندما يبيعني اقرب انسان لدي! عندما يلقي بي بالظلمات ولا يأبه بي! عندما يضعني بين ايدي عصابة ويدير ظهره لبنته كما تقولون! ، لم اكن بنظره سوى سلعة للبيع تنتظر من يعطيه سعر اكثر ليقبل ، لا احد يعلم مافي داخلي من كره ، كنت سجينة الظلام بسببه ولكني تخلصت من كل هذا بجهدي انا فقط لا اعلم مشاعري حين سمعت خبر وفاته بل لم يعد هناك ما يحدث في ذلك القلب لقد جردت من كل المشاعر التي تحيط بالانسان ، لقد جعلني جسد يمر به اي شيء ولا يرف لي جفن فقولوا ما تريدون فاذني لست بئرا تجمع كل احرفكم الكريهة "

الصدمة اعترت الجميع وبما فيهم اخي الصغير ، قلت كل ما يوجد بين اضلعي افرغته هنا ورحت مبتعدة عن ذلك القبر الذي يجلب لي الشؤم ، تجمعت بعض الدموع على ضفاف مقلتي السندسية اللون مسحتها بسرعة خوفا من يراها اي احد ، اجل فانا لا استحق اي من هذه الاحاسيس فانا مجرد سلعة للبيع مازال ذلك الرقم يتردد على سمعي ،اجل سعري ! واسم السعلة محفور على ظهري لذلك اطلت شعري البني اللون ليغطي تلك العلامة

ل.أميرة حوران(وفاء)

23/01/2017
الحلقة السادسة والاخيرة  من قصة (نقيض المطر):لا تنسوا الجمل قراءة ممتعة عنوان الحلقة (اترك قلبي وشأنه):اتجهت ليمار إلى ا...
26/12/2016

الحلقة السادسة والاخيرة من قصة (نقيض المطر):

لا تنسوا الجمل قراءة ممتعة

عنوان الحلقة (اترك قلبي وشأنه):

اتجهت ليمار إلى انور جاعلت من الغضب سيدها ؛ وقفت بجانبه وعقدت حاجبيها تفاجئ هو من تصرفها وقال بقلق :

" ماذا هناك ليمار؟"

قالت بنبرة تشوبها الحزن :

" لماذا جعلت فؤادي يتعلق بكَ ؟ هل انا كنت مجرد تحدي بين الشبان ام ماذا؟! هل استمتعت برؤيتي احبك اكثر واكثر ام برؤية ألاعيبك تكبر بين نبضاتي ؟ قل لي لماذا؟! "

اتسعت عيناه واستحلت الصدمة جسده من كلماتها قال بتفاجئ :

" ماذا تقولين ؟ ، لا افهم عليكِ ؟ "

قالت بغصة علت حنجرتها :

" انت ملك لغزل ؛ ولست لي انت فقط تلاعبت بمشاعري لا اكثر "

ابتعدت عنه وقالت كلمة اخيرة :

" اترك قلبي وشانه ارجوك "

اراد ان يلحق بها ولكن تلك الكلمات جمدته ؛ وتعيد دخولها الى اذنيه مجدداً ؛ اندثرت حبات المطر لتضيف لذلك الجوء المزيد من القلق والارتباك ؛ جلس تحت تلك الشجرة واسترجع ايامه برفقتها ؛ لن تكون ذكرى ابداً هو سيجعلها مستمرة إلى الابد ولكن صوتٌ جعله يخرج من كل تلك المشاهد
قالت بصوت مليئ بالكراهية :

" سأجعلك تنسى خيالها ؛ فقط كن لي ومعي "

استجمعت قواه وقال بهدوء مميت :

" غزل ، ارحلي من هنا والا ستكون هذه الارض قبراً لكِ اقسم "

قالت بحب مجنون :

" اجل اقتلني بيديك ولكن لا تجعل عيناي تراها بجانبك ارجوك اقتلني الان ولا تحرق قلبي برؤيتها تمضي حياتك معها "

قال بغضب وقد ابتلت خصلات شعره بقطرات المطر :

" وانتِ ألم تجعلني من جسدي مقبرة لروحي وانا على قيد الحياة ، ألم تطعني خنجر خيانتك بفؤادي ولم تأبهي لذلك ؛ ألم تتذكري هذا أم انك لم تعتبري تلك خيانة "

وكلما نطق كلمة ويرتفع صوته وغصة تملئ حنجرته وبعدها صمتا ؛ قالت ببحة وقد تجمعت سيول من الدموع على ضفة عيناها :

" ذهبت إليه لانك كنت بارد الاحساس ونادراً ما تبتسم نادراً ما تقول لي كلمات جميلة ، شعرت بانك لا تهتم لي ؛ فقدت الاهتمام من الشخص الذي احبه ولكن مازلت في هذا القلب مازال اسمك محفوراً على ذلك الجدار ؛ وذلك الشخص وعدني بالزواج وكل شيء ولكنه لم يعجب إلا في جمالي ونسي مشاعري ونبضاتي ؛ كما اهملتك هو بدأ باهمالي وتركني ليجد فتاةً اجمل ، عندما فعل هذا ادركت انها بسبب فعلتي ؛ اردت ان اعود لك ولكن باي وجه استيطع ان اتكلم معك ؛ ولكن تقربك منها وحديثك معها جعل بركان الغيرة يشتعل بي لم يحتمل ما احمله بين اضلعي ذلك المشهد ؛ انك لي فقط "

واجهشت بالبكاء ؛ نظر لها بكبرياء وتركها تحت تلك القطرات ؛ حاول انور التواصل مع ليمار ولكن كل ذلك كان هبائاً منثورا ؛ وفي ذلك اليوم استيقظ انور وكأن ملك الموت بجواره دخلت والدته وقالت بصوت حنون يمتزج بالحزن :

" اعلم يا بني انك لا تفعل ذلك الا طاعة لوالدك ولكن لا تجبر نفسك على شيء ارجوك "

قالت ذلك وصمتت قليلاً وبعدها اردفت قائلة :

" هيا ابدل ملابسك فالحفلة لم يعد لها الا ساعات قليلة "

لم يكن بجسده روح ؛ السواد يتمسك بتحت جفنيه وحمرار خفيف ببياض عينيه هزيل الجسد قليلاً يبدو وكأنه على فراش الموت او انه يستعد ليلفظ انفاسه الاخيرة ؛ رق قلب امه له ولكن ما تستطيع ان تفعل لن تقدر على شيء ما لم يبادر هو بالتحرك ؛ نهضت وعلى اهدابها قد تمسك بعض الدمع وانور جسد بلا روح يبدو ان تلك القوقعة لا تحتجز الا قلبه الذي يعتصر شوقاً لها وقلبه ينبض ببطء شديد وكأنه يوعد ذلك العالم المثير للشقفة ؛ كان كجماد ساكن بلا حراك لا يدخل لسمعه كلام ولا تنتطق شفته اي كلمة ولم يذق اي شيء منذ ايام ؛نهض بتثاقل بعد مرور ساعتين ولم يبقى على الحفل سوى نصف ساعة استحم وارتدى ملابسه نظر لنفسه في المرآة لم تكن الفرحة تلامس قلبه الذي على وشك الموت الان ؛ اجل يبدو وكأنه يساق الى قبره وهو قرانه دخل الى تلك الصالة لم يرى حوله واخته تبكي بصمت على ما وصله شقيقها بسبب حبه تلك الخبيثة له ؛ عندما إلتقت اعينهن خرجت تبكي مع شهقاتها المكتومة وصل الى ذلك الكرسي وجلس لم تكن غزل بجواره وانما عمه والشيخ يتوسطهما بدأ يعلم الشيخ عمه ماذا يقول وعندما انتهى قال الشيخ موجهاً كلامه لانور :

" هيا ردد ورائي يا بني ...... انا قبلت الزواج من غزل ابنة ثائر على المهر المحدد والذي قدره "

لم يكمل كلامه ليقف انور ؛ لقد لمح ملامحها هنا لقد اشتم رائحة عطرها هنا انها هنا
....ليمار.....

لم ارد الذهاب ولكن امي اجبرتني ؛ لم استطع تقبل الامر ابدا وطوال الحفلة ونظرات غزل تجاهي مع ابتسامة خفيفة وكأنها تستهزء بي ؛ اعلم انني الان في مقبرتي فعند عقد قرانهما سيموت حبي هنا ؛ سأترك قلبي ملقى على الارض لتدهسه تلك الاقدام وتنتهى قصته هنا كأي قصة حب عربية اخرى ؛ عندما دخل ارتجف قلبي ؛ اخفيت نفسي بدخولي للحمام وخرجت كي لا يشك احدُ بي وعندما إلتقت مقلتي بتلك العين التي عشقت لونها وشكلها نهوضه صعقني ، لماذا ينهض ؟ لماذا يقف ؟ الا يحبها ؟ لم اكن انا الا نزوة عابرة فقط ؟ ألم اكن مجرد دمية لتمضية الوقت ؟ نزل خطوته الاولى وقلبي زلزل من مكانه ؛ لا ادري هل ما فعلته صحيح ام ماذا ؟ تسارعت نبضاتي وانا اسرع في الركض ؛ نظرت لاراه يحلق بي ابتسمت كالمغفلة اقسم انني فقدت عقلي ابتسم وانا الهث وقد تعبت قدماي ؛ وقبل وصولي لمنزلي امسك بمعصمي اخيراً اوقفني جمدني لا اعلم لماذا ولكن شعرت وكأنه يريد احتضاني ضمي إليه ، فلقد آلمني عندما ضغط على كفي ؛ ظننت انه سيعتذر او ما الى ذلك ولكنه نطق بكلمة حطمت كبريائي جعلت من دمعتي التي حاولت امساكها شلال يجري نطقها بصراخ وبقوة :

" أحبك "

اردت النطق ولكنه قاطعني قائلاً :

" لا اريد ان اسمع تلك الكلمات مجدداً انا لست لها وقلبي لن يحبها فحبي لك فقط وربي اعلم مافي اضلعي ولكن اريدك ان تعلمني ان رحلت الان لن اتزوج بها ولن احب مرة اخرى الى حين مماتي فانا عشت تلك الفترة على حبك وسابقى كذالك لوفاتي قلت ما لدي اسمعيني ما لديكِ "

لم يفلتني ابداً وهذا ما اراده فؤادي فانا احببت تلك القبضة التي احاطت معصمي وكأنه يقول لي كأنني ملكه فقط ؛ جمعت قواي وقلت :

" أحبك ايضا واصبحت مغرمة بك لم استطع التخيل انك ستكون لها اعتقدت انك لم تحبني ولم ترغب بي ولكن عندما هربت وانت لحقت بي ذلك كان كالرعد الذي صعقني بقوة اسمع جيداً ولن اعيد تكرارها ابدا ؛ اجعلني ملكك فانا اعشقك "
.........الراوية"

تفوهت ليمار بتلك الكلمات ونظرت إليه لترى ابتسامة كادت ان تشق فمه وكأن كروحه استردت إليه ؛ اراد ان يضمها ولكنه امسك نفسه بقوة خوفاً من الله ؛ استعاد وعيه وافلت يدها ونطق بخفة وهو يبتسم :

" اسمعيني جيداً فانا ساقولها لك كل يوم .... أحبكِ "
....بعد مرور سنين ......

صوت بكاء طفلٍ ايقظ والديه ولكن بدا على الام التعب نظر لعينيها ونهض حمل صغيره وبدأ بمحاولة اسكاته ووقف بجانب النافذة التي تجمعت عليها قطرات الندى ؛ نظر للمطر وابتسم وحول ناظريه لها قال بحب :

" ليمار "

اجابت بصوت ناعس :

" ماذا ؟ انور"

اقترب منها لتفتح مقلتيها ؛ حملق بهما وقال بهدوء:

" أحبكِ "

لتنقش على ثغرها ابتسامة وقالت بخجل وقد ضربته على كتفه :

" احمق "

وظل هو ينظر لذلك البحر الذي سلب كيانه ؛ نعم فعينيها كانتا نقيضاً لذلك المطر ؛ فقطراته تجلب الذكريات وذلك البحر الخاص به ياخذه لعالم من السكون لينسيه كل شيء

فهي كانت نقيض المطر الخاص به ❤

ل.أميرة حوران(وفاء)

الحلقة الخامسة من قصة (نقيض المطر):لا تنسوا الجمل قراءة ممتعة عنوان الحلقة (أحبكِ):لم اعد للمنزل فانا افكر في طريقة لاخر...
25/12/2016

الحلقة الخامسة من قصة (نقيض المطر):

لا تنسوا الجمل قراءة ممتعة

عنوان الحلقة (أحبكِ):

لم اعد للمنزل فانا افكر في طريقة لاخرج من هذه المشكلة ؛ صحيح انني قلت لها هذا ولكن لا اريد الزواج بها ؛ لا اريد ان اعيش معها ؛ عدت لاختي دنيا وقلت لها بسرعة :

" تكلمي مع ليمار وقولي لها انك في الطريق إليها لتتمشيا قليلاً "

فعلت ما طلبته منها دون ان تنطق بكلمة ؛ عندما إلتقيت قلت باستعجال :

" انسة ليمار اريد ان اقول لكِ شيئاً على انفراد "

لاحظت امارات التفاجئ تعتري وجهها ؛ قلت لكي ابعد عنها الخوف :

" لا تقلقي ، سنظل هنا ودنيا على مسافة منا "

اومئت برأسها وعندما ابتعدنا قليلاً ؛ توترت احرفي وطريقة نطقي ابتلعت قلقي وقلت والارتباك يعزف على نبضاني لحناً وقد شعرت بحراراة داخل جسدي وحمرت اذناي :

" اسمعيني ساقولها لاول مرة واخر مرة ؛ اناا احبك"

اتسعت مقلتيها ؛ واقسم انني شعرت بصدمتها قالت وهي ترتجف :

" ماذا ؟؟ ، كيف ؟ لماذا ؟ "

لم اعلم ماذا اقول ؛ فانا لا ادري لماذا احببتها او متى حصل هذا ؟ كل ما اعلمه ان لا يوجد في قلبي سواها قلت :

" لا اعلم متى وكيف ؟ ؛ ولكن اريدك ان تعلمي انك ملكتي قلبي وايضا ان كنتِ تحبينني فاريد منك ان تنتظرينني فقط ؛ فلو حدث اي شيء لن يفرقني عنك سوى الموت وعلمي انني اريدك بحلال الله فقط "

لا اردي هل احمرار وجنتاها من البرد ام من تلك الكلمات ؛ كنت انتظر الاجابة ولكنها ذهبت لاختي دنيا تكلمت معها قليلاً ورحلت ؛ يبدو انه لا يوجد مكان لي في قلبها عدت انا واختي إلى المنزل ، لم اعتقد انني سأرفض ؛ هل صدري ما يؤلمني بسبب قلة الهواء ام قلبي بسبب اضطراب الدقات ؟
وعندما بدأت بالشرود دق باب غرفتي ؛ عدلت جلستي وقلت بهدوء :

" تفضل "

دخلت اختي وجلست بجواري قالت بنبرة من الحزن يشوبه الغرابة :

" قالت ليمار لي انها "

وصمتت ؛ قلت لها بصبر :

" ماذا ؟ قولي لا تأبهي بي "

تغير صوتها وملامحها وقالت وهي تمسك يداي :

" انها تحبكَ ولكن قد خجلت ان تقولها امامك "

قلت بلا انتباه :

" حسنا "

ولكن عقلي اعاد ترتيب كلماتها ؛ نظرت لها باستغراب وقلت بابتسامة لم تتسع للارض :

" هل ما اسمعه صحيح ؟ "

قالت بجنون :

" اجل ؛ اجل انها تحبك "

لم اعلم ماذا تملكني آن ذاك ولكن اقسم انني سأنفجر من السعادة عانقت اختي بشدة لاول مرة وقبلت رأسها قلت لها بحنان :

" شكراً لكِ يا أجمل جورية لدي "

ومنذ ذلك اليوم وانا ألتقي بليمار عن طريق دنيا ؛ ما اجمل خجلها وحياءها وعندما تحمر وجنتاها كلون الكرز الناضج انني احبها بحق ؛ وفي يوم ذهبت لاخراج غزل من المشفى برفقة امي ولكنني مجبر فقط لا غير ،
حاولت غزل ان تجعلني ابتسم ولكن قلبي ليس معها وانما بحوزت ليمار
....دنيا ....

ما اجملهما انهما مناسبان لبعضهما جداً ؛ في يوم من الايام عند خروجنا من المنزل انا واخي شعرت باحد يراقبنا ولكنني لم اهتم فانا كنت مشغولة برؤيتهما وابتسامتهما ؛ عندما عدنا للمنزل غزل كانت تنتظرنا صعدنا لغرفتي ولكن طريقة كلامها واسلوبها تغيرا قالت بلهجة احتقار :

" لم اظن ان يوماً ما ستكونين ضدّي "

رفعت حاجباي وقلت لها باستغراب :

" ماذا تقصدين ؟"

قالت وقد امسكت بياقة قميصي :

" ان تكوني انتِ المفتاح ليلتقي بها !"

ابعدت يدها بعنف وقلت لها بصراخ :

" من هي ؟ تكلمي بوضوح اكثر "

قالت بغضب :

" ومن غيرها تلك الثعبانة بل الشيطانة ليمار ؛ تريد ان تاخذه مني وبكل سهولة تريد ان تخطفه من بين يداي ولكنها مخطئة فهو يحبني انا فقط "

قلت وقد اتسعت عيناي :

" لا يحبكِ مطلقاً ؛ فانا اعلم ماذا فعلتي به انت لا ِتحبينه فقط تريدين من يهتم بك ويراعي مشاعرك الحمقاء ؛ ابتعدي عن حبه هذا افضل لكِ "

لم اكمل جملتي لأتلقى صفعة جعل خدي كلون الدماء ؛ وضعت يدي على مكان الصفعة ونظرت لها بحقد ؛ قالت ونظراتها تمتلئ بالحسد :

" انه يحبني انا سأفرقهما ولو كان اخر يومٍ في عمري لن استطيع ان اشاهدهم وهم ينظرون لبعضهم مثل ذلك اليوم ؛ لا استطيع ان اتحمل حبه لها ؛ انه لي انا وإن لم تتوقفي عن مساعدته لن يحصل خيرٌ ابداً "

قلت بغرابة :

" ماذا تقصدين ؟ "

قالت بنظرة شيطانية بل اقسم انني ارى شيطاناً امام :

" ساقول له عن حبيب روحك وائل "

وكأن كلماتها سهم اخترق اضلعي لا بل قلبي وسقطت نبضاتي قلت لها برعب :

" بماذا تهذين انتِ ؟ انور لن يفعل لي شيء "

قالت بكراهية اكثر :

" اذا سيعلم عمي بذلك "

بدأ فؤادي بالهبوط وقلت بعدم تصديق :

" لا لن تستطيعي فعل ذلك ؟ "

قالت بتهديد :

" اذا ساعديه اليوم وانتظري كفنك غداً "

وخرجت ليعود نعومة صوتها امام اخي وامي وانا بين فوجتين بل صدمتين ؛ لا اردي ماذا افعل

وفي الليل جاء اخي مبتسماً قال لي بفرح :

" هيا يا دنيتي "

ادرت وجهي عنه وقلت :

" لا استطيع انور ؛ لن اذهب برفقتك "

اقترب مني وادار وجهي إليه وقال بعصبية حاول كتمها :

" ولما ؟ "

افلت منه ووقفت وقلت بصراخ :

" قلت لك لا استطيع الا تفهم ذلك ؟ "

تجمد هو بمكانه وقال بهدوء بارد :

" حسنا لا تذهبي ولكن قولي لها ان تلتقي بي غداً في الصباح "

قلت وانا حاول كتم شهقاتي :

" لن اساعدك بشيء انور ؛ ارجوك اذهب من هنا"

وقف واقترب مني ؛ الشرارة تنطلق من عينيه ؛ قال وانا اقسم اني شعرت بالخيبة تنطلق من احرفه :

" حسنا ؛ شكراً لكِ اختي العزيزة ولكن.."

قاطع كلماته بامساك من مؤخرة رأسي واكمل قائلاً:

" لا تساعديني في شيء ولكن اخفضي صوتك عندما تتحدثين إلي وايضا اعلمي انه لم يعد هناك شقيق لكِ ؛ فانا لا املك اختاً تخذلني في اضعف مواقفي "

نطق تلك الكلمات وكانها سمّ تجري في عروقي وسمعي ؛ جثيت على الارض باكيةً وقلت بحسرة :

" ماذا فعلتِ بي يا غزل ؟ ؛ احقاً تسمين هذا حباً انها لعنة من قلبك الخبيث وليس عشقاً يتوهمه فؤادك العفن "

وبدأ نحيبي الصامت مع شهقاتي المكتومة
...الراوية.....

يبدو ان هذا اليوم كان كمصيبة على الجميع ؛ بل لعنة حلت عليهم وكله بسبب قلبٍ يحاول استرجاع ما فقده بسبب حماقته ؛ نعم انه غباء قرار ؛ اصبح كل من ليمار وانور يلتقون في في المحاضرة كزميلن فقط لم يقل انور ليمار ما حدث وانما لم يرد ان يشوه صورة اخته امامها وكل يوم تسقط ورقة من ذلك الشهر ليتقرب ذلك الموعد ؛ وفي يوم إلتقت مجموعة من الفتيات في مقهى الجامعة وبالصدفة كان يوجد كل من ليمار وغزل وبدأ الموضوع المعتاد بين الفتيات ؛ فقالت احدهن ويبدو انها من البداية مؤامرة تحاك :

" غزل متى خطبتك ؟"

اثار هذا السؤال جدلاً بين الفتيات وبدأت الاسئلة تنهال عليها

" من هو ؟ "

هل هو في هذه الجامعة ؟ "

"كم عمره ؟"

"وماذا يدرس ؟!"

ليمار لم تلقي بالاً للامر ؛ ولكن ما ان نطقت اسمه حتى سقط قلبها من هول ما سمعت قالت غزل بحب وهي تنظر لليمار :

" انه انور حبيبي وصديق طفولتي ؛ انه يفهمني جداً واحبه ويحبني "

انتشلت ليمار جسدها من تلك المجموعة وغادرت ولكنها رأته هناك قريب من مكاناً لا يوجد به احد ولكنه لم يراها ؛ ترأت الصور إلى مخيلتها انه برفقتها وهي بالثوب الابيض الذي حلمت انه ترتديه له ولكن غزل ستاخد ذلك الحلم ؛ سقطت دمعة عابرة طريقها الى وجنتيها ؛ مستحها ووضعت الغضب بعينها وسارت تجاهه

اكمل؟
ل.أميرة حوران(وفاء)

الحلقة الرابعة من قصة(نقيض المطر):لا تنسوا الجمل قراءة ممتعةعنوان الحلقة (اريد عيناكِ):.الراوية .....بعد انتهاء ذلك اليو...
23/12/2016

الحلقة الرابعة من قصة(نقيض المطر):
لا تنسوا الجمل قراءة ممتعة

عنوان الحلقة (اريد عيناكِ):
.الراوية .....

بعد انتهاء ذلك اليوم الممتع لانور وليمار ولكن ينتظرهم شيء اكبر من ذلك ، عاد للمنزل والفرحة تغمره من راسه إلى اخمص قدميه ؛ ابدل ملابسه ونزل إلى الغرفة لياكل طعامه مع العائلة ،دخل وهو يحاول اخفاء ابتسامته ؛ عندما بدأ بالاكل ، نظر لوالده شعر وكأن هناك شيء ولكن نظرات امه قد اوقفت ثغره عن الكلام ، وبعد الانتهاء قال الاب موجها كلامه لانور :

" اريد الحديث معك على انفراد"

قال انور بثقة:

" قل امام الجميع ، فلست اخبئ اي شيء "

قال الاب بغضب :

" اذاً ليسمع الجميع وعلى راسهم انت ؛ عند انتهاء هذه السنة ستعقد قرانك على غزل ابنة عمك ولن اتراجع عن هذا القرار ابداً "

سقطت تلك الكلمات كالصاعقة على قلب انور ؛ قال بهدوء يشوبه القهر :

" ابي ؛ انا الذي ساتزوج وهذه حياتي انا وزواجي انا ، سأختار اي فتاة تعجبني انا ، لن انقاد وراء تلك العادات السخيفة "

نهض والده بسرعة ورفع يده واراد صفعه ، امسك انور يده وقال والشرارة تنطلق من عيناه :

" تلك اليد لن تلمس خدي ما دام الحق بجانبي ؛ فإن كنت على خطأ فلتقتلني امام المدينة بأسرها "

افلت يد والده وخرج بعد إلقاء نظراته على اخته دنيا ظناً انها من وشت به ولكنه لم يهتم واكمل طريقه ،

كان الجو كحاله تمام هائجاً وغائماً وتتضارب الغيوم ببعضها البعض وكأن السماء بل تلك السحب توشك على إلقاء قطراتها هنا ؛ ويبدو ان قلبه سيبدأ عاصفة من الذكريات ؛ جلس على مكانه المعتاد وبدأت تلك المشاهد تتخلل إليه بهدوء وكأنها سم يدس بداخل جسده ، تذكرها ضحكتها صوتها حديثها واجمل ما فيها عيناها ، نطق بغصة وألم :

" أريد عيناكِ الان ، أريدها لانسى كل من حولي وأمعن النظر فيهما ؛ اريد ان اغرق بذلك البحر الاسود اعلم انه لن يغرقني ؛ أريدك بجانبي "

لقد كان يحادث طيفها بمخيلته ولكن صوت اوقف عقلك عن التخيل :

" انور انتَ هنا ؟ "

بريق من الامل تشابك بنبضانه ولكن حالما نظر ليجدها هي ، تلك التي تحاول سرقتها منه ، سرقت حلمه ولكن هل سينجح بالابتعاد عنها ؟
..... انور.....
حتى في عالم الخيال لم يركوني لوحدي ؛ قلت بغضب وانا اوشح نظري عنها :

" اجل وهل يوجد لديك مانع ؟ "

قالت بنعومة ذلك الصوت الذي كرهته :

" لا ولكن الجو بارد وانا اخشى عليك من البرد "

قلت بنفاذ صبر :

" ارجوكِ ارحلي غزل ؛ لا اريد رؤية وجهك مطلقاً ؛ اتركيني بمفردي "

قالت بحزن تظن انني سأشفق عليها :

" لتذهب لها ، اتركك لتاخذك هي بسهولة، لتاخذ حلمي من بين يدي ، انا هي من احبتك اولاً وليست هي "

قلت وانا ابعد تلك المشاهد عن مقلتاي :

" غزل ، اقسم ان لم تذهبي من هنا سأجعل موتك على يدي "

اقتربت مني بدون خوف ووضعت يداي على رقبتها التي احتمت بالحجاب وقالت دون تردد :

" هي اقتلني هنا والان ؛ دعني اموت ولا اراك برفقتها مرة اخرى "

انتشلت يداي عنها وقلت بانفجار :

" اذا انتِ من قال لوالدي ، لتكوني لي تردين سلب سعادتي ايضاً ابتعدي عني ارجوكِ "

رحلت عنها وتركتها هناك ؛ إتجهت إلى تلك الصخرة العالية على الجبل ، صرخت باعلى ما لدي ، اخرجت كل مافي داخل قوقعة جسدي وجلست ، واخيرا ترأت تلك المشاهد امام عيناي ؛ هي تمسك بيد صديقي في ذلك المكان وتحت قطرات المطر لم تسقط المظلة فقط بل سقط قلبي وحبي ايضاً ؛ بمدة ثلاث سنوات والمطر ينادي تلك المشاهد ولكن عندما رأيتُ لمعان تلك البؤرتين ؛ لم تأخذ عقلي بل كل مافيني ، استجمعت قواي وعدت إلى المنزل ولكنه في فوضى عارمة قالت اختي عند مجيئي :

" ألم تعلم ما الذي حصل ؟ "

قلت بلا مبالاة :

" ماذا ؟ "

قالت بقلق :

" غزل ؛ لقد وجدوها قرب الحديقة وقد جرحت وريدها "

لا اعلم ماذا تملكني من شعور آن ذاك ، هل هو الحزن ام الشفقة ؟ لا ادري ماذا ؟

لم اذهب لذلك المشفى لولا مكالمة أمي لي ؛ فانا لا اريد من ذلك الصوت ان يدخل سمعي ولا ذلك الوجه ان تراه عيناي ، ذهب وليت قدمي لم تطأ ذلك المكان ؛ فعندما وصلت بدأ ثغره عمي بالكلام :

" إن ماتت فسأقتص منك انت ، هل فهمت ؟ "

قلت بلا اهتمام :

" هيا تعال ؛ فأنا ان تزوجتها ساموت عندها فلما لا تقلتني الان لاريح جسدي من العذاب "

اعلم انه الان يغلي من الداخل ولكني لم اعد اهتم إن عشت هنا ام مت الان ، فجميعها سواء استيقظت الاميرة النائمة بل قطعة قلب ابيها ؛ قالت امي للجميع :

" انور ادخل إليها وتكلما "

همست بسمعي :

" ارجوك لا تفتعل المشاكل وقل لها كلمة حلوة وبعدها ساجد انا الحل "

دخلت مجبراً ؛ عندما رأتني تفاجئت وترقرق الدمع بعينها ؛ قالت بغضة :

" ان كنت ستظل برفقتها ؛ فانا لا اريد ان ارى ذلك المنظر "

قلت وقد جمعت قبضتي واقتربت منها :

" سأتزوج بكِ ولكن أعلمي ان ذلك اليوم سيكون بداية جحيمكِ ؛ فانا قلبي لن يكون ولو ذرة منه لكِ ، أقسم يا غزل ستدعين الله انك لو لم تتخذي هذه الخطوة "

نفثت تلك الكلمات امام وجهها ورحلت ، ولكن قبل ان اخرج رمقت والدها بنظرة تحمل كل مافي قلبي ؛ سأفعل ما تريدون ولكن ستندمون

اكمل؟

ل.أميرة حوران(وفاء)

الحلقة الثالثة من قصة(نقيض المطر):لا تنسوا الجمل،قراءة ممتعةعنوان الحلقة (هل مازلت واقعة في حب المطر):...الراوية......تم...
22/12/2016

الحلقة الثالثة من قصة(نقيض المطر):
لا تنسوا الجمل،قراءة ممتعة
عنوان الحلقة (هل مازلت واقعة في حب المطر):
...الراوية......

تمت خطة دنيا بنجاح ، والان هم يوصلون ليمار للمنزل ؛ قالت دنيا لتجعلهما يتكلمان :

" هل تعلمان انكما في نفس الجامعة؟ "

تلك الكلمات كانت كفيلة لجعلهما يضحكان على بلاهة سؤالها ؛ ومن تلك الاحرف بدأ الحديث انور ولم ينتهي إلا عند نهاية الطريق ، قالت ليمار بانفعال :

" لقد استمتعت معكم كثيراً ؛ فالوقت مر بسرعة ولم اشعر به ؛ شكرا لكم "

عندما قالت ذلك إلتقت اعينهما ؛ احمرت وجنتاها لتشعل في قلب انور شمعة من الحب لا بل العشق المتيم ؛ ألقى ذلك الخجل مشاعر تولد من جديد في ذلك الجسد الذي كاد ان يبرد ويتجرد من الحب ،
وفي طريق العودة ؛ ركضت دنيا ولعبت على الارجوحة ؛ جلس انور على الارجوحة المجاورة وذلك المشهد لا يغادر مقلته ابدا ؛ نظرت له دنيا وقالت بسخرية :

" يبدو اني اخي غارق في الحب من راسه إلى اخمص قدميه "

نظر لها ليرهبها وقال بعد نهوضه :

" هل تريدين العودة للمشفى اليوم ام للمنزل ؟ "

ارتجفت قليلاً وقالت بخوف:

" لا ، فلنعد للمنزل الجو بدأ ياكل عظامي "
....ليمار ....
دخلت بسرعة إلى غرفتي بعد ان بررت لامي سبب الغياب ؛ وسارعت إلى النافذة ، شاهدته يرحل لا اعلم ماذا فعل لي ؟ عندما ألمحه ارتبك ولا اعلم الى اين اذهب؟ ؛ تصبح وجنتاي حمراوتان دون ارادتي ، رغم انه لم يتحدث لي ولكن لا اعلم ماذا يوجد لاجذب له هكذا ؛ ظللت على النافذ إلى ان ايقظتني رائحة المطر ؛ شدت ناظري لارى حبات المطر ، ما اجمله ، لا اعتقد انه يوجد افضل من فصل الشتاء ؛ انه يمدني بكل شيء ، ركضت إلى سطح المنزل بدون اي سترة او مظلة بدون حذاء ؛ لان تلك القطرات تطهرني ، تنزيل كل تلك السئيات التي كانت متعلقة بي ، كلما انظر للمطر يتبادر إلى عقلي تلك الآية القرآنية (وانزلنا من السماء ماء ليطهركم )
تتسلل الطمأنينة إلى قلبي ، تلامسه بحنان ، لا ادري هل انا مازالت واقعة بحب المطر ام اصبحت احبه هو ، فالمطر يذكرني به ؛ لا اعلم لما تتبادر امام ناظري ابتسامته صوته ، يبدو انه اعجبني ؛ ادعوا الله ان كان به خيراً ان يجعله ملكي ، نزلت إلى المنزل وانا قد اخذت حماماً مجانيا من المطر
... انور .....
استقظت صباح هذا اليوم بنشاط تام وكأن ليلة البارحة محفزاً لي وايضا وجودها بتلك المحاضرة يعطي لقلبي كوباً من قهوة الحب التي تجعلني مستيقظاً لسنة او اعوام من اجل النظر لعينيها ؛ ارتيت اجمل ما لدي ، سرحت شعري وملئت جسدي بعطري ؛ نزلت إلى غرفة المعشية قبلت يد امي وصلت لها بحب :

" صباح الياسمين لاجمل وردة "

ضحكت بخفة وقالت :

" يبدو ان هناك شيئاً بالجامعة لتستيقظ مبكراً "

تهربت من سؤالها قائلاً:

" لا ولكن يجب ان التقي بوسام مبكراً فانتِ تعلمين كم اعتز باصدقائي "

نظرت إلي وكان تلك الكلمات لن تنطلي عليها ؛ اجل فهي اذكى من ذلك ، فقلب الام يتصل بخيط رفيع خفي بمشاعر طفلها ؛ انها لا تشعر به لمجرد انها امه بل لانه جزء من جسدها ؛ لانه جزء منها ، خرجت وكلي حماس للقائها اليوم ولكن يبدو ان القدر يريد ان يقتلني بالفرح هذه الايام ؛ او لاقل ان مصيبة سوف تحدث بعد كل تلك الاشياء السعيدة ، هل اقول لحسن حظي ام لسوءه انني إلتقيت بها اليوم في الطريق المؤدي للجامعة ، تضاربت النبضات بقلبي وتراكضت ، تعاركت التساؤلات بين جمجمة عقلي الصغير ؛ هل اقول لها صباح الخير او شيء اخر ؟ هل ازعجها ؟ ام انني ساضايقها ولكن كاد جسدها ان يصطدم بسيارة مسرعة من الخلف وهي لم تشعر فلقد كانت مسلوبة الذهن ؛ لم ارد ان امسكها بهذه الطريقة ولكن امسك معصمي بامر من قلبي وابعدها بقوة ؛ تفاجئت هي واتسعت عينيها اللتين عشقتهما ؛ ذلك السواد الذي احتلهما لم يجذبني للظلام ابدا بل لنور اجمل ، قالت برقة اذبتني :

" شكرا لكِ لقد انقذتني "

قلت بسرعة :

" لا عليكِ انه لا شيء ؛ هل تريدين اكمال الطريق معاً ان كنتِ لا تمانعين ؟"

قالت بخجل :

" حسنا "
.... الراوية ......
اكملا الطريق وبين قلبيهما حب للاخر ولكنه مخبئ بين تلك الاضلع ؛ ولكن للقدر لعبته دائما ، لقد شاهد ذلك احدهم لتنقلب الطاولة على ذلك العشق الذي لم يظهر للان للعلن ؛ يبدو وكأن لكل حب منافس ومغامرات

اكمل؟

ل.أميرة حوران(وفاء)

Address

Irbid

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when خواطري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category