24/03/2026
"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعي اليوم أخي وصديقي ورفيق دربي في العمل (أحمد ادريش صالح)، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد صراع صابر ومحتسب مع المرض.
لقد كان أحمد -رحمه الله- أكثر من مجرد زميل عمل؛ كان الأخ والسند، والرجل الذي لم أرَ منه طوال سنوات عمله معي في المحل إلا كل أمانة وإخلاص وعفة نفس. غادرنا اليوم وترك مكانه فارغاً، لكن ذكراه الطيبة وأثره الجميل سيظلان محفورين في جدران هذا المكان وفي قلوبنا جميعاً.
اللهم إننا نشهد له بالأمانة وحسن الخلق، فارحمه برحمتك الواسعة. اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اجعل كل ألمٍ مرّ به في مرضه كفارةً له ورفعةً في درجاته، وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله.
"لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى"
نسألكم خالص الدعاء له بالرحمة والمغفرة والثبات عند السؤال.