Simotaj fashion

Simotaj fashion بيع ملابس

Dima maroc
27/11/2022

Dima maroc

23/11/2022
115 dhs jamla
02/01/2022

115 dhs jamla

كيطما طويلة جملة من المعمل
01/01/2022

كيطما طويلة جملة من المعمل

{{{معركة اليرموك }}}☆☆☆☆☆اليوم السادس لم يُرى ضرار في إشتباكات الخيالة ، هذا الصباح ، لقد إفتقد المسلمون المحارب عاري ال...
05/11/2021

{{{معركة اليرموك }}}☆☆☆☆☆

اليوم السادس

لم يُرى ضرار في إشتباكات الخيالة ، هذا الصباح ، لقد إفتقد المسلمون المحارب عاري الصدر ، الذي كان يصول ويجول ، في المعارك الطاحنة ، فأين هو ؟ ، لقد إدخره خالد لعمل أخر ، في أثناء ذلك ، كان الأرمن يقاومون ببسالة محاولات شرحبيل وعمرو لسحقهم ، واستطاع لواءا المسلمين ، إحراز بعض التقدم ، كما أن أبو عبيدة ويزيد يهاجمان في مواقعهم ، والتفت خالد الأن إلى الأرمن ، بعد آن طرد خيالة الروم ، من ميدان المعركة ، فهجم عليهم من المؤخرة ، وأمام الهجوم ذي الثلاث شعب ، إنفرط عقد الأرمن ، وتركوا مواقعهم وهربوا باتجاه جنوب غرب ، وهو الاتجاه المفتوح لهم ، انظر خريطة 25 .
ولقد دهشوا لأن خالية المسلمين ، لم تتدخل في عملية انسحابهم ، وكان بمقدورهم أن يفعلوا ذلك ، ولكن الروم لم يعلموا ، أن هذا الإتجاه ، هو ما أراده خالد أن يسيروا فيه ، وعندما إنهار جيش الأرمن ، واختلط بشكل فوضوي ، بفلول جيش قناطير السلافي ، فروا باتجاه وادي الرقاد ، وأيقنت جيوش الروم المتبقية ، عدم الفائدة من بقائها ، لأن مجنبتها ومؤخرتها ، أصبحت مكشوفة تماماً ، ولذلك بدأت هي أيضاً في الإنسحاب ، واتخذت طريقها نحو الغرب ، ولم يتم اعتراضها من قبل المسلمين •

ولم تكد الشمس تصل إلى كبد السماء ، حتى كانت مشاة الروم في تراجع تام ، وقد فر جزء منها بذعر ، وانسحب الجزء الأخر ، باتجاه وادي الرقاد ، وسارت الوية المسلمين ، خلف الروم المنسحبين ، في صف واحد ، وبدون فواصل ، وتحركت خيالة المسلمين ، إلى شمال جيش الروم ، لكي لا يهرب أحد ، وبذلك تم إغلاق طريق الهروب ، مازال خالد يبدع ، في إحكام الحلقه الفولاذية ، حول أعدائه ، عندما هرب الروم من ميدان المعركة ، كان همهم الوحيد ، هو ترك مسافة كبيرة ، بينهم وبين المسلمين ، فعبروا مخاضة كانت في وادي الرقاد ، وبدأوا في الصعود إلى قمه مرتفعة ، لها طريق واحد ضيق ، وعلى يمين ويسار الطريقة هوة عميقة وخطرة ، وما إن وصلوا إلى القمه .

حتى برز لهم ضرار بن الأزور ، مع مجموعة من رجاله ، يغلقون طريق الهروب ، ففزع الروم ، إنه المحارب الشرس عاري الصدر ، وفي الحال إنهمرت رشقه من الحجارة على الروم ، كانت الحجارة تهبط من القمة على المنحدر ، كأنها موجة عارمة ، تعصف بكل من تقابله ، وحاول عدد قليل منهم ، تفادى هذا الطوفان ، ولكنهم قتلوا على الفور ، وتراجعت العناصر التي كانت في الأمام ، ووقعت على الرجال الذين كانوا في الخلف ، وكبر حجم الموجة ، واختلط الروم بالحجارة ، نعم موجة ، وقودها الروم والحجارة ، تدك عظام الهاربين ، ثم نزل إليهم ضرار في عمق الوادي ، وهجم عليهم بشكل عنيف وشرس ، وحوصر الروم مرة أخرى ، ضرار من الأمام ، والمخاضة من الخلف ، ونهر اليرموك على ميمنة الروم ، ولن أسرد ما حدث ، فأنتم أدرى مني بضرار ، وبعد ظهر اليوم السادس ، بدأت المرحلة الأخيرة من هجوم المسلمين ، وقد تبقى ثلث جيش الروم فقط ، في هذه الزاوية المزدحمة من سهل اليرموك .

وكان يقف أمام هذه الزاوية ، المسلمون على شكل ، نصف دائرة ، وكانت المشاة ناحية الشرق ، والخيالة في الشمال ، كانت قوة المسلمين هنا ، أقل من ثلاثين ألف ، لقد إنتهى الآن وقت المناورة ، لقد وضع خالد جنوده في أفضل وضع ، وزج بأعدائه إلى أبواب الجحيم ، نعم إنتهت مرحلة المناورة والقيادة ، وبدأت مرحلة المجزرة والإبادة ، والأمر متروك للجنود ، لكي يقاتلوا وينتصروا ، واستل القادة سيوفهم ، وأصبحوا محاربين ، أسود الصحراء تتهيء للضربة الأخيرة ، واستخدم المسلمون الرماح والحراب والسيوف ، ضد الكتلة البشرية المضطربة ، الواقفة أمامهم ، وكان الروم في بعض الأماكن ، محتشدين بكثافة ، لدرجة أنهم لم يستطيعوا إستخدام أسلحتهم ، لكن الصفوف الأمامية ، قاتلت بشجاعة ، لفترة بسيطة من الوقت ، ثم إنهارت مقاومتهم ، وبدأت صفوف الروم تتأكل ، الواحد تلو الأخر .

بينما كان المسلمون يتقدمون ، عبر هذه الصفوف ، وهم يحصدون الروم بكل عنف وضراوة ، وتدافع الروم وهم يهربون ، فقتل بعضهم بعض ، إما بالسيف أو دهساً بالأقدام ، ثم إنضمت مفرزة ضرار إلى خيالة المسلمين ، وبدأ الضغط على الروم بشكل أكبر ، ودفعهم باتجاه الزاوية ، وأخذ فرسان خالد يطؤون الروم ، بقوائم خيولهم وحوافرها ، واختلطت صرخات الروم ، بصيحات المسلمين ، تكبيرات المسلمين تملئ القلوب والأسماع ، وترج الأصداء ، وتحولت المعركة إلى مجزرة ، وكابوس من الرعب ، ووصل الروم الذين كانوا يتراكضون ، كقطيع من الماشية ، إلى حافة وادي الرقاد ، وكان المنظر مخيفاً في أسفل الوادي .

وكان هذا آخر هجوم للمسلمين ، وقد ضغط الذين جاءوا من الخلف ، على الموجودين عند حافة الوادي ، وبدأت صفوف الروم تسقط في الهاوية ، الواحد تلو الأخر ، بل العشرات ، بل بالمئات ، جيش السلاسل يلعن ما هو فيه ، الجنود يضربون السلاسل بالسيوف ، يود أحدهم أن يقطع أطرافه قدم وساق ، حتى يتحرر من سلاسل الموت ، وصرخات المتدحرجين تنخلع منها القلوب ، وتستمر حتى تصل أسفل الوادي ، وامتلئ الوادي بالقتلى والدماء ، وعندما توقف أخر روماني عن الحركة ، كان الليل قد أرخى سدوله .

وبذلك إنتهى هذا اليوم الرهيب ، وانتهت معه أعظم معركة خاضها خالد بن الوليد ، وفي اليوم التالي ، بينما كان باقي الجيش يجمع الغنائم ، ويدفن الشهداء ، إنطلق خالد الذي لاينام ولايدع احد ينام مع خيالة الجيش ، على الطريق المؤدي إلى دمشق ، لمطاردة ماهان القائد المهزوم ، وظفر به خالد في الظهيرة ، قبل دمشق ببضعة أميال ، وعلى الفور تعامل خالد ، مع حرس مؤخرة الروم ، وهرع ماهان للخلف ، ليشرف على المعركة ، ولكنه قتل على يد أحد فرسان المسلمين ، وبعد موته مباشرة ، تفرق الروم إلى مجموعتين ، هربت إحداهما إلى الشمال ، والثانية إلى الغرب .

وخرج أهالي دمشق لتحية خالد ، ليؤكدوا له أنهم على العهد ، وعاد خالد إلى سهل اليرموك ، في اليوم التالي ، كانت معركة اليرموك ، أكبر كارثة حلت ، على الإمبراطورية الرومانية الشرقية ، حيث أنها أنهت حكم الرومان ، في بلاد الشام ، وفي الشهر التالي ، غادر هرقل عظيم الروم ، أنطاكية إلى القسطنطينية ، من المعروف أن المسلمين ، فقدوا في هذه المعركة ، أربعة ألاف شهيد ، وكان المصابين أكثر من الذين لم يصابوا ، وفقد أكثر من سبعمائة مسلم ، عيناً واحدة ، لكن الله منّ عليهم بالنصر ، وثأروا لشهداء المسلمين ، نم قرير العين يا عكرمة ، ويا كل شهداء المسلمين ، وكانت خسائر الروم ، على تقدير الطبري ، مائة وعشرون ألف ، وحسب رواية إبن إسحاق سبعون ألف ، وهذا الرقم هو الأقرب للصحة ، وهو ما يعادل خمسة وأربعون في المائة من قوات الروم ، فالحمد لله ، على ما كتب علينا وقدر ، والحمد لله أن كان فينا ، البطل المغوار ، سيد الحرب ، وصديق الموت الذي له جرأة الأسد وأنآة القط ، أبي سليمان ، سيف الله خالد بن الوليد ......

الأن في العراق تحتدم معركة القادسية

{{{ اليرموك }}}☆☆☆☆☆اليوم السادس لم يُرى ضرار في إشتباكات الخيالة ، هذا الصباح ، لقد إفتقد المسلمون المحارب عاري الصدر ،...
01/11/2021

{{{ اليرموك }}}☆☆☆☆☆

اليوم السادس

لم يُرى ضرار في إشتباكات الخيالة ، هذا الصباح ، لقد إفتقد المسلمون المحارب عاري الصدر ، الذي كان يصول ويجول ، في المعارك الطاحنة ، فأين هو ؟ ، لقد إدخره خالد لعمل أخر ، في أثناء ذلك ، كان الأرمن يقاومون ببسالة محاولات شرحبيل وعمرو لسحقهم ، واستطاع لواءا المسلمين ، إحراز بعض التقدم ، كما أن أبو عبيدة ويزيد يهاجمان في مواقعهم ، والتفت خالد الأن إلى الأرمن ، بعد آن طرد خيالة الروم ، من ميدان المعركة ، فهجم عليهم من المؤخرة ، وأمام الهجوم ذي الثلاث شعب ، إنفرط عقد الأرمن ، وتركوا مواقعهم وهربوا باتجاه جنوب غرب ، وهو الاتجاه المفتوح لهم ، انظر خريطة 25 .
ولقد دهشوا لأن خالية المسلمين ، لم تتدخل في عملية انسحابهم ، وكان بمقدورهم أن يفعلوا ذلك ، ولكن الروم لم يعلموا ، أن هذا الإتجاه ، هو ما أراده خالد أن يسيروا فيه ، وعندما إنهار جيش الأرمن ، واختلط بشكل فوضوي ، بفلول جيش قناطير السلافي ، فروا باتجاه وادي الرقاد ، وأيقنت جيوش الروم المتبقية ، عدم الفائدة من بقائها ، لأن مجنبتها ومؤخرتها ، أصبحت مكشوفة تماماً ، ولذلك بدأت هي أيضاً في الإنسحاب ، واتخذت طريقها نحو الغرب ، ولم يتم اعتراضها من قبل المسلمين •

ولم تكد الشمس تصل إلى كبد السماء ، حتى كانت مشاة الروم في تراجع تام ، وقد فر جزء منها بذعر ، وانسحب الجزء الأخر ، باتجاه وادي الرقاد ، وسارت الوية المسلمين ، خلف الروم المنسحبين ، في صف واحد ، وبدون فواصل ، وتحركت خيالة المسلمين ، إلى شمال جيش الروم ، لكي لا يهرب أحد ، وبذلك تم إغلاق طريق الهروب ، مازال خالد يبدع ، في إحكام الحلقه الفولاذية ، حول أعدائه ، عندما هرب الروم من ميدان المعركة ، كان همهم الوحيد ، هو ترك مسافة كبيرة ، بينهم وبين المسلمين ، فعبروا مخاضة كانت في وادي الرقاد ، وبدأوا في الصعود إلى قمه مرتفعة ، لها طريق واحد ضيق ، وعلى يمين ويسار الطريقة هوة عميقة وخطرة ، وما إن وصلوا إلى القمه .

حتى برز لهم ضرار بن الأزور ، مع مجموعة من رجاله ، يغلقون طريق الهروب ، ففزع الروم ، إنه المحارب الشرس عاري الصدر ، وفي الحال إنهمرت رشقه من الحجارة على الروم ، كانت الحجارة تهبط من القمة على المنحدر ، كأنها موجة عارمة ، تعصف بكل من تقابله ، وحاول عدد قليل منهم ، تفادى هذا الطوفان ، ولكنهم قتلوا على الفور ، وتراجعت العناصر التي كانت في الأمام ، ووقعت على الرجال الذين كانوا في الخلف ، وكبر حجم الموجة ، واختلط الروم بالحجارة ، نعم موجة ، وقودها الروم والحجارة ، تدك عظام الهاربين ، ثم نزل إليهم ضرار في عمق الوادي ، وهجم عليهم بشكل عنيف وشرس ، وحوصر الروم مرة أخرى ، ضرار من الأمام ، والمخاضة من الخلف ، ونهر اليرموك على ميمنة الروم ، ولن أسرد ما حدث ، فأنتم أدرى مني بضرار ، وبعد ظهر اليوم السادس ، بدأت المرحلة الأخيرة من هجوم المسلمين ، وقد تبقى ثلث جيش الروم فقط ، في هذه الزاوية المزدحمة من سهل اليرموك .

وكان يقف أمام هذه الزاوية ، المسلمون على شكل ، نصف دائرة ، وكانت المشاة ناحية الشرق ، والخيالة في الشمال ، كانت قوة المسلمين هنا ، أقل من ثلاثين ألف ، لقد إنتهى الآن وقت المناورة ، لقد وضع خالد جنوده في أفضل وضع ، وزج بأعدائه إلى أبواب الجحيم ، نعم إنتهت مرحلة المناورة والقيادة ، وبدأت مرحلة المجزرة والإبادة ، والأمر متروك للجنود ، لكي يقاتلوا وينتصروا ، واستل القادة سيوفهم ، وأصبحوا محاربين ، أسود الصحراء تتهيء للضربة الأخيرة ، واستخدم المسلمون الرماح والحراب والسيوف ، ضد الكتلة البشرية المضطربة ، الواقفة أمامهم ، وكان الروم في بعض الأماكن ، محتشدين بكثافة ، لدرجة أنهم لم يستطيعوا إستخدام أسلحتهم ، لكن الصفوف الأمامية ، قاتلت بشجاعة ، لفترة بسيطة من الوقت ، ثم إنهارت مقاومتهم ، وبدأت صفوف الروم تتأكل ، الواحد تلو الأخر .

بينما كان المسلمون يتقدمون ، عبر هذه الصفوف ، وهم يحصدون الروم بكل عنف وضراوة ، وتدافع الروم وهم يهربون ، فقتل بعضهم بعض ، إما بالسيف أو دهساً بالأقدام ، ثم إنضمت مفرزة ضرار إلى خيالة المسلمين ، وبدأ الضغط على الروم بشكل أكبر ، ودفعهم باتجاه الزاوية ، وأخذ فرسان خالد يطؤون الروم ، بقوائم خيولهم وحوافرها ، واختلطت صرخات الروم ، بصيحات المسلمين ، تكبيرات المسلمين تملئ القلوب والأسماع ، وترج الأصداء ، وتحولت المعركة إلى مجزرة ، وكابوس من الرعب ، ووصل الروم الذين كانوا يتراكضون ، كقطيع من الماشية ، إلى حافة وادي الرقاد ، وكان المنظر مخيفاً في أسفل الوادي .

وكان هذا آخر هجوم للمسلمين ، وقد ضغط الذين جاءوا من الخلف ، على الموجودين عند حافة الوادي ، وبدأت صفوف الروم تسقط في الهاوية ، الواحد تلو الأخر ، بل العشرات ، بل بالمئات ، جيش السلاسل يلعن ما هو فيه ، الجنود يضربون السلاسل بالسيوف ، يود أحدهم أن يقطع أطرافه قدم وساق ، حتى يتحرر من سلاسل الموت ، وصرخات المتدحرجين تنخلع منها القلوب ، وتستمر حتى تصل أسفل الوادي ، وامتلئ الوادي بالقتلى والدماء ، وعندما توقف أخر روماني عن الحركة ، كان الليل قد أرخى سدوله .

وبذلك إنتهى هذا اليوم الرهيب ، وانتهت معه أعظم معركة خاضها خالد بن الوليد ، وفي اليوم التالي ، بينما كان باقي الجيش يجمع الغنائم ، ويدفن الشهداء ، إنطلق خالد الذي لاينام ولايدع احد ينام مع خيالة الجيش ، على الطريق المؤدي إلى دمشق ، لمطاردة ماهان القائد المهزوم ، وظفر به خالد في الظهيرة ، قبل دمشق ببضعة أميال ، وعلى الفور تعامل خالد ، مع حرس مؤخرة الروم ، وهرع ماهان للخلف ، ليشرف على المعركة ، ولكنه قتل على يد أحد فرسان المسلمين ، وبعد موته مباشرة ، تفرق الروم إلى مجموعتين ، هربت إحداهما إلى الشمال ، والثانية إلى الغرب .

وخرج أهالي دمشق لتحية خالد ، ليؤكدوا له أنهم على العهد ، وعاد خالد إلى سهل اليرموك ، في اليوم التالي ، كانت معركة اليرموك ، أكبر كارثة حلت ، على الإمبراطورية الرومانية الشرقية ، حيث أنها أنهت حكم الرومان ، في بلاد الشام ، وفي الشهر التالي ، غادر هرقل عظيم الروم ، أنطاكية إلى القسطنطينية ، من المعروف أن المسلمين ، فقدوا في هذه المعركة ، أربعة ألاف شهيد ، وكان المصابين أكثر من الذين لم يصابوا ، وفقد أكثر من سبعمائة مسلم ، عيناً واحدة ، لكن الله منّ عليهم بالنصر ، وثأروا لشهداء المسلمين ، نم قرير العين يا عكرمة ، ويا كل شهداء المسلمين ، وكانت خسائر الروم ، على تقدير الطبري ، مائة وعشرون ألف ، وحسب رواية إبن إسحاق سبعون ألف ، وهذا الرقم هو الأقرب للصحة ، وهو ما يعادل خمسة وأربعون في المائة من قوات الروم ، فالحمد لله ، على ما كتب علينا وقدر ، والحمد لله أن كان فينا ، البطل المغوار ، سيد الحرب ، وصديق الموت الذي له جرأة الأسد وأنآة القط ، أبي سليمان ، سيف الله خالد بن الوليد ......

الأن في العراق تحتدم معركة القادسية

معركة اليرموك ☆☆☆☆☆{{{اليوم الخامس}}[ عكرمة وكتيبة الموت]بعد هجوم الروم على قوات المسلمين ، وهم في حالة شديدة من الإعياء...
29/10/2021

معركة اليرموك ☆☆☆☆☆
{{{اليوم الخامس}}

[ عكرمة وكتيبة الموت]

بعد هجوم الروم على قوات المسلمين ، وهم في حالة شديدة من الإعياء والتعب ، تراجع المسلمون إلى مواقعهم الأصلية ، مرة أخرى ، وكان الروم يعلمون، أن هذا اليوم هو يوم الفصل في المعركة ، لذلك هاجموا بعنف وضراوة ، وقد تراجع لوائي أبو عبيدة ويزيد ، مرة أخرى لمسافة قصيرة ، بإستثناء كتيبة عكرمة ، التي كانت تقف عند الطرف اليساري ، لقطاع أبو عبيدة ، رفض عكرمة الشجاع التراجع ، ونادى في رجاله ، من يبايع على الموت ، وعلى الفور إنضم اليه ، أربعمائة من رجاله ، وانقضوا على الروم كالأسود الجائعة ، ولم يسقط هذا الموقع من يد المسلمين أبداً ، إن رجال عكرمة ضربوا مثلاً للتضحية والفداء ، ولم ولن يذكر فتح الشام ، إلا ويذكر ما فعله عكرمة ورجاله ، ولقد أصيبوا جميعاً بإصابات قاتلة ، وجروح خطيرة ، وقد إستشهد عكرمة وولده عمر في تلك العملية ، وعياش بن ربيعة ، وسلمة بن هشام ، والحارث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، ولكنهم قتلوا من الروم أعداداً تفوقهم بكثير .

لم يذهب لواء أبو عبيدة ويزيد ، هذة المرة إلى المعسكر ، لأن النساء كانوا يحملن السيوف ، في الصفوف الأمامية ، لقد فهموا أن مصير المعركة على المحك ، فتقدموا نعم تقدموا ، ولن أقول تقدمن لأنهن الآن يقاتلن مثل الرجال ، فتقدموا منهن من تحمل السيف ، ومنهن من تحمل الماء للجرحى والعطشى ، كان قتال النساء في الصفوف الأمامية ، نقطة تحول في المعركة ، ومثيراً لحماس الرجال ، فهجموا على الروم بمنتهى القوة والشجاعة ، واستطاع مقاتلون أبو عبيدة ويزيد دحر الروم عن مواقعهم ، وتراجع الروم تحت تأثير ضرباتهم الشديدة ، انظر خريطة 23 ٠

بلغت المعركة ذروتها على طول المواجهة ، في ساعات بعد الظهر ، في هذا الوقت كان جميع القادة مشتبكين في القتال مثل رجالهم ، وأثبت كل قائد لواء ، أنه كفؤ لرجاله الشجعان ، ووقع الكثير من الروم ، تحت عنف ضربات النساء ، إنتهت الأعمال القتالية لهذا اليوم عند الغسق ، وعاد كل جيش إلى مواقعه الأصلية ، لقد كان يوماً عنيفاً ، كان الروم قريبين جداً من النصر ، لولا شجاعة الرجال والنساء على حدٍ سواء ، ولقد دفع الروم ثمناً باهظاً لذلك ، كانت معظم الخسائر ، في صفوف جيش السلاسل ، وخسر المسلمون أكثر من اليوم السابق ، وكان عدد الجرحى ، أكثر من الذين لم يجرحوا ، ومع ذلك كان المسلمون في منتهى السعادة والفخر ، خاصة خالد الذي أيقن أن الأزمة قد إنتهت ، لقد هبط الظلام عندما كان خالد جالساً ، على الأرض المضرجة بالدماء ، عند الطرف الأيسر من قطاع أبو عبيدة ، وكان رأس عكرمة على ركبة خالد ، ورأس عمر بن عكرمة على الركبة الثانية ، كان الأب والأبن يحتضران ، وكان خالد يسقيهم الماء ، ويمسح عن وجهيهما الدماء ، ثم رفعا شهداء، هو وولده في سبيل الله .

ومرت الليلة هادئة ، وقام أبو عبيدة ، وخالد ، والزبير بن العوام ، يتفقدوا الحراسات الليلية ، وفي اليوم الخامس للمعركة ، فتح الجيشان للمعركة ، وبنفس ترتيب القتال ، ولاحظ خالد أن الروم لا يريدون قتالاً في هذا اليوم ، ثم ظهر رجل من قلب الجيش الرومي ، يحمل رسالة إلى أبو عبيدة ، يقترح فيها ماهان هدنة لبعض الأيام ، من أجل إجراء مفاوضات ، وأوشك أبو عبيدة أن يوافق ، لكن خالد قد ألح عليه أن يرفض ، وقال له ، نحن في عجلة من أمرنا ، لإنهاء هذا الأمر ، ومضى النهار ، وكان خالد مشغولاً بإصدار الأوامر الجديدة ، للهجوم المعاكس ، واتخاذ الترتيبات الخاصة بإعادة تنظيم القوات ، فجمع كافة كتائب الخيالة في تشكيل واحد ، ومعها الحرس المتحرك ، وكان عددها ثمانية آلاف مقاتل ، إن سيف الإنتقام سوف يسطع غداً ، فوق سهل اليرموك .

وأطل الفجر ببسمته ، في اليوم السادس للمعركة ، هدوء الصباح ، لا ينذر بوقوع المجزرة البشرية التي حدثت فيما بعد ، كان المسلمون في منتهى النشاط ، كما أن بعضهم كان على علم بالنوايا الهجومية لخالد ، وبعض تفاصيل المعركة ، وكانوا متشوقين لها جداً ، وعند شروق الشمس ، خرج غريغوري قائد جيش السلاسل ، وطلب مبارزة قائد المسلمين ، وخرج له أبو عبيدة ، واراد خالد أن يخرج له ، ولكن أصر أبو عبيدة على الخروج ، وحدثت مبارزة قوية جداً ، أبرز فيها أبو عبيدة مهارة عالية، في إستخدام السيف ، وخفة الحركة ، وفنون القتال ، والحمد لله أجهز أبو عبيدة النحيل ، على القائد الروماني عظيم الجثة القوي ، وعاد أبي عبيدة ، تاركاً خلفة دروع غريغوري ، وتاجه من الذهب والألماس ، فكل ذلك بالنسبة لأبو عبيدة عرض زائل .

وما إن عاد أبو عبيدة حتى تسلم الراية ، وعاد خالد إلى كتائب الخيالة ، وانطلقت شرارة الهجوم ، وزحف جيش المسلمين إلى الأمام ، وكانت الخيالة تتمركز ، خلف لواء عمرو بن العاص ، وهاجم قلب جيش المسلمين وميسرته ، قلب الروم دون أن يشددو الهجوم ، والتفت الخيالة حول جنب الروم الأيسر ، ومن هنا أرسل خالد كتيبة ، للإشتباك مع خيالة ميسرة الروم ، وقام خالد مع باقي الخيالة ، بضرب مجنبة الجناح الأيسر للروم ، وفي نفس الوقت ، هاجم عمرو من الأمام بعنف شديد .

كان السلاف محاربين أشداء ، ولكن نظراً لعدم دعمهم من خيالة الروم ، ولأن الهجوم كان عليها من الأمام والجنب ، فقد تراجعوا في النهاية تحت تأثير ضربات خالد وعمرو ، نحو قلب الروم ، أي نحو الأرمن ، وعندئذ إنهار جناح الروم الأيسر تحرك عمرو لوائه إلى الأمام ، ثم إلى اليسار ، حيث واجه ميسرة الروم ، وبذلك أصبحت مجنبة الأرمن مكشوفة ، وكانت الفوضى تسود هذا القطاع ، وفي غضون ذلك أسرع خالد بدفع خيالته ، واشتبك مع خيالة ميسرة الروم ، التي تم تثبيتها بواسطة كتيبة الخيالة ، التي أرسلها منذ وقت قصير ، وبدأت المرحلة الثانية من هجوم المسلمين ، بأن قام شرحبيل بمهاجمة جبهة الأرمن ، بينما قام عمرو بمهاجمة مجنبتهم ، ثم هجم خالد على خيالة ميسرة الروم وطردها من مواقعها إلى الخلف ، وبما أن هذه المجموعة قد تلقت ضربات قاتلة ، من خالد ، فقد هربت إلى الشمال حيث الأمان .
انظر خريطة رقم 24

ولن أشرح خطة خالد ،لأنها سوف تظهر وحدها ، ولكن هناك نقطة واحدة ينبغى ذكرها ، وهي تتعلق بنوايا خالد تجاه خيالة العدو ، لقد صمم خالد ، على طرد خيالة الروم ، من ميدان المعركة ، لكي تبقى المشاة وحدها ، وهي تشكل القوة الرئيسية في جيش الروم ، بدون دعم من الخيالة ، وهكذا تصبح المشاة عاجزة ، عندما تهاجم من الجنب والمؤخرة ، في العمليات سريعة التحرك ، تعتبر الخيالة هي الشريك المسيطر ، وبدونها تصبح المشاة غير قادرة على التحرك بسرعة ، أو إنقاذ نفسها ، عندما يتغير الموقف في غير صالحها ، وبعد طرد خالد خيالة ميسرة الروم .

حشد ماهان باقي خيالته ، في جيش واحد قوي ، خلف قلب الروم ، للقيام بهجوم مضاد ، ولكن قبل أن تتمكن قوة خيالة الروم ، من أي مناورة ، هوجمت من الأمام والجنب ، من قبل خيالة المسلمين ، وفي الحقيقة إن خيالة المسلمين ، لا تقارن بخيالة الروم ، فإن خيالة المسلمين ، تتميز بالمهارة العالية في القتال ، وخفة الحركة والمناورة ، وعندما رأت خيالة الروم ، أنه لا فائدة ترجى من القتال ، قطعت التماس مع المسلمين ، وهربت إلى الشمال ، ومعها القائد ماهان ، وبذلك وقعت مشاة الروم في فخ خالد ، وتحت رحمة الأقدار ، وبلغ عدد الذين فروا مع ماهان بأربعين ألف فارس ، ولم يشاهد ضرار بن الأزور ، في إشتباكات الخيالة لهذا الصباح !!
ترى أين ذهب ضرار ؟
ابقوا معنا؛؛؛

Address

Casablanca
Casablanca

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Simotaj fashion posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category