كوش العقارية

كوش العقارية كوش العقارية
تعمل مجال بيع وتسويق المخططات السكنية
بالاقساط والكاش

02/07/2024

المشكلة والحل .. كيف ولماذا ؟
نخش في الموضوع طوالي بدون مقدمات وبدون ما نتكلم عن التاريخ والواقع وحتى موضوع الحرب دي قامت كيف والإنتهاكات التمت فيها خلونا نتفق في البداية إنو الموضوع يمشي للجنة تحقيق دولية لأنو حالة الإنكار دي ما عندها حل غير التحقق والتثبت .. عشان نتجاوز النقطة دي ..
المشهد ده عندها تيارين سياسيين بتمثل في تقدم برئاسة حمدوك وتيار الحركة الإسلامية بقيادة علي كرتي وعندنا قوتين عسكريتين القوات المسلحة بقيادة البرهان والدعم السريع بقيادة حميدتي .. وح اقتصر على الأربعة ديل لأنهم القوى الفاعلة والمؤثرة سياسياً وعسكرياً ..
نبدأ بتقدم لأنها أكبر تيار مدني منظم وعندها مشروعها السياسي .. ما داير اتكلم عن عن تفاصيل المشروع لكن عايز أركز على نقطة الخلاف الرئيسية .. تصر تقدم في كل أوراقها على مسألة إستبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية من أي عملية سياسية وبتعتقد إنو مجرد الحوار معهما بمثابة مكافأة على الحرب وإنو بتكون حققت ليهم غرضهم من الحرب وهو مشاركتهم .. ومع إنو في كتير في المقابلات والحوارات بتذكر إنو التيار ده ما يعتبر تنظيم سياسي إنما حركة مسلحة وإنو عندها عدد من الجرائم والإنتهاكات والفساد خلال فترة حكمها لكن الموقف ده ما إترجم لرؤية واضحة ومطالب محددة ودي الحاجة المطلوبة في المرحلة لأنو مجرد الرفض ما يعتبر موقف متعنت بس لكن بتنافى مع الحرية نفسها كقيمة ومع المواطنة كحق .. والحوار ما بيعني المشاركة في السلطة بل يعني حسن نوايا وحرص على إيقاف وإذا رفض التيار ده الإلتزام بالمطلوبات الح نفصلها في النقطة الجاية يتم تمليك الرأي العام الحقائق عشان الشعب المتعنت منو والمطالب شنو لأنو تغييب الشعب عن معرفة الحقائق إنتقاص لحقو في المعرفة لأنو صاحب حق ومصلحة ..
أما بالنسبة التيار الإسلامي فمطلوب منو الإلتزام بعدد من الشروط عشان يتحول لتيار سياسي مدني وده بستلزم التخلص من مظاهر العسكرة سواء على مستوى الكوادر أو المليشيات ومطلوب منو تقديم منتسبيه الأرتكبو جرائم للعدالة سواء في فترة حكمه أو بعدها إضافة للمتورطين في جرائم في الفساد وده كلو طبعاً ح يكون وفقاً للقانون والعدالة ..
أما بالنسبة للقوات المسلحة فإنها مطالبة بإصلاحات حقيقية تتمثل في النأي التام عن السياسة بكل الأشكال والتخلص من عقلية التمليش سواء بتكوينها أو التحالف معها .. والإبتعاد عن التجارة والسوق فيما يخص الأنشطة المدنية .. إضافة لمعالجة مشكلة التوزيع الجغرافي ودي مشكلة ممكن تتحل وفقاً للترتيبات الأمنية ..
نحن حريصين على المؤسسة دي وضد تفكيكها لأنو التفكيك ده بفقدنا قيم وتقاليد وموروثات عمرها قرن من الزمان وأهل المؤسسة دي عارفين قيمة الحاجات لأنها تاريخ وتسلسل وتراتيبية واجبة الحفاظ وفقدناها بمثابة خسارة كبيرة لا تعوض وبنحتاج لعشرات عشان نبني جيش جديد .. لكن حرصنا على القيم والموروثات ما مبرر عشان نقبل بإستمرار الممارسات الخاطئة الإتضررت منها المؤسسة العسكرية أكثر من غيرها ..
أما بالنسبة للدعم السريع فبغض النظر عن موقفو الميداني فهو مليشيا إتكونت على أساس قبلي وتحولت لقوة عسكرية كبيرة وتأثرت بأسوأ ممارسات الجيش من المشاركة في العمل السياسي ودخول السوق .. بالتالي الموقف الصحيح منها في تقديرنا حلها وتسريحها وإعادة دمجها وفق للترتيبات الأمنية المعروفة لأنها ما بتصلح إنها تكون نواة للجيش مهما حققت من إنتصارات ..
بالتأكيد في تيارات تانية وفي إشكالات تانية إجتماعية وإقتصادية لكن بعتقد ده بمثابة مدخل لمعالجة المشكلة مع إستصحاب المعالجات التانية المتمثلة في التعايش والمصالحات ..
خلاصة القول إنو المعالجات دي لازم تتم بصورة متزامنة وإنو أي تيار أو قوة لازم تتوفر عندو الرغبة والإرادة للإصلاح لكن للأسف أنا ما شايف الحاجة دي متوفرة وإنهم حريصين على وحدتهم على الخطأ أكتر من مجاذفة الإصلاح لأنها ممكن تحدث إنشقاقات داخلية وما مدركين إنو الخلل ده العائق والسبب في إفشال مشاريعهم سواء كانت الإنتصار أو السلام ..
أنا عارف الكلام ده ح يزعل أنصار التيارات والقوات دي كلها لأنو رغبتها ومطالبتها بإصلاح الآخر أكبر من إصلاح نفسها لكن لو ما قدمنا كلنا تنازلات لصالح الوطن وليس لمجرد إيقاف الحرب .. المهم التنازلات دي ما تكون على حساب العدالة والحرية ودولة القانون والمؤسسات لأنو أي تسوية نتيجة لحالة الإجهاد من الحرب أو موازين القوى العسكرية ح تنتج لينا حرب قادمة أكثر ضراوة وما تتوقعوا إنو ده أسوأ حاجة لأنو دائماً هناك ما هو أسوأ ..
الناس المتفقين وشايفين ده ممكن يكون حل يساعدونا بالشير لأجل الوطن ..
ً..
..
..

Address

السودان الخرطوم
Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كوش العقارية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share