26/10/2024
الجزيرة لا تعرف صوت الرصاص ولا الرعب و لم تمد يديها الا بالخير للجميع، الجزيرة لم تفتح حضنها إلا ملاذا و مأوى للبشر و الطيور و الأنعام و لم تكن يوما مأوى للكراهية و العنصرية و الحرب 💔
لم تعرف الجزيرة سوي رمى البذور ف التراب ثم حصاد السنابل ثم ديوان للغاشي و الماشي و الحبان💜
الجزيرة التي أعطت بالأمس و لم تستبقي من العطاء شيئا أعطت قمحا و قطنا و وعدا و علماء و عمال.....الخ
ثم لم تأخذ شيئا غير الألم و القتل و العذاب💔