26/08/2025
السويدا ما خانت سوريا، اللي خان هو من سلّم السويدا للحصار والقتل وسكت على دم أولادها..
السويداء ليست قضية هامشية ولا ورقة تفاوض، السويداء جرح الوطن النازف وصوته الصادق.
هذه الأرض التي لم تخن سوريا يومًا، بل كانت دائمًا وفية بدمها وانتمائها. صمتكم خان السويداء، سلّمتها للحصار والقتل، وصمتت على دمائها التي سالت وأنتم تصفقون وتخونون.
أبناء السويداء كانوا وما زالوا عشقهم دمشق وسوريا، لكنهم لم يتلقوا بالمقابل سوى الغدر والإهمال.
ومع ذلك، ستبقى السويداء قلعة الصمود والكرامة، صوت الحق في زمن الزيف، وميزان الوطنية في وجه كل مشاريع التقسيم والخذلان. لكنها لن تنسى، ولن تعول إلا على سواعد أبنائها.
السويداء لا تطلب المستحيل، بل تنتظر موقفًا شريفًا يعيد للدم السوري كرامته، وللوطن وحدته، وللتاريخ إنصافه.
أدهم حميدان