06/05/2026
فلاح في رحبة العلالش، قدّام العباد والكاميرا… يحكي على مرتو كأنها عدو موش شريكة عمر.
يقول: “مرتي كيف صباط الكوتشو، وجها حرقتو الشمس، ما نلتفتلهاش… هي تبات في بر واني في بر.”
وكي تسألو المذيعة: “علاش ما تشريلهاش برفان وحوايج؟”
يرد بكل برود: “قد ما تصب عليها ما تنظافش… حتى بجافل!”
والأغرب؟ واحد من وراه يقول: “هزّها للفاج!”
وهو يقول : “تعاون فيا؟ يرحم والديها!”
يعني مرتك واقفة معاك في السخانة والبرد، في البر، تعلف في السعي في الشموسات، تشد معاك الرزق… وفي الآخر هذا جزاها؟ سبّ واهانة قدّام الناس؟
قدّاش من مرا في بلادنا تعطي من روحها، من صحتها، من عمرها… وكي تجي تحصد، تحصد كان القساوة وقلة التقدير.
المشكل موش في الفقر… المشكل في العقلية.
المشكل كي تولّي “الرجولة” هي التباهي بإهانة امرأة واقفة معاك.
راجل يهين مرتو قدّام الناس… ماهوش راجل.
واللي يضحك ويشجّع… شريك في نفس القبح.
اليوم لازمنا نحكيو… لازمنا نوقفو.
خاطر الكلمة توجع، والإهانة تكسّر، والمرأة موش عبد باش تتحمل كل شي وتسكت.