10/06/2026
صفاقس
نتيجة خطاب الكراهية والتحريض ضد أصحاب البشرة السوداء من الأفارقة...
المواطن التونسي نادر الشرودي يتجول وقد ألصق نسخة من بطاقة تعريفه الوطنية على صدره وأخرى على ظهره، مع عبارة: «أنا تونسي»، في محاولة لتجنب المضايقات وسوء الفهم الذي قد يتعرض له بسبب لون بشرته.
مشهد مؤلم ومعبّر في الآن نفسه؛ فحين يضطر مواطن إلى إشهار هويته الوطنية في الشارع حتى لا يُعامل كغريب في بلده، فإن ذلك يكشف إلى أي مدى يمكن أن تصل آثار التحريض والتعميم والخطابات التي تغذي الخوف والكراهية.
مقاومة الهجرة غير النظامية لا تكون باستهداف الناس على أساس لون بشرتهم، ولا بتحويل كل أسود البشرة إلى موضع شبهة. فكرامة الإنسان لا لون لها، والمواطنة لا تُقاس بالمظهر، وتونس كانت وستبقى أوسع من خطابات التمييز والإقصاء.