30/07/2026
خلف الصور اللامعة، والشعارات البراقة، والوعود التي تبيع حلم النجاح السريع، يوجد واقع مختلف لا يراه الكثيرون. واقع مليء بالصعوبات، والانتظار، والتضحيات، والعمل الذي لا يضمن لصاحبه الاستقرار ولا حتى الحد الأدنى من التقدير.
طوال سنوات من العيش داخل هذا العالم، أدركت أن المشكلة ليست في الموهبة، ولا في الشغف، ولا حتى في الدراسة. المشكلة أعمق من ذلك بكثير. يتم إعداد أجيال كاملة للحلم، لكن نادرًا ما يتم إعدادها لمواجهة سوق هش، وقطاع يفتقد إلى التنظيم الحقيقي، وواقع لا يعترف بقيمة الفن إلا بعد فوات الأوان.
هذه الأغنية ليست شكوى، وليست هجومًا على أحد. إنها صرخة صادقة في وجه الصورة المثالية التي تُباع للشباب كل يوم. محاولة لكشف ما يحدث خلف الكواليس، حيث يعيش كثير من المبدعين بين الشغف والبقاء، وبين الإبداع والبحث عن لقمة العيش.
ومع تسارع الذكاء الاصطناعي وهيمنة رأس المال، يزداد السؤال قسوة: كيف يمكن للفن أن يعيش في مجتمع لا يرى قيمته إلا عندما يتحول إلى سلعة؟
هذه الأغنية ليست عني وحدي... بل عن جيل كامل طُلب منه أن يحلم، ثم تُرك وحيدًا في مواجهة الواقع.