Fashion Men & Women ツ

Fashion Men & Women ツ Admin : https://www.facebook.com/Mohamed.Lahdiji.VIP
Pour contacter l'admin appelez le +216. 27.185.664

'عااجل... الإعلان عن نتيجة مباراة فرنسا وأسبانيا عن طريق...عرض المزيد'
07/14/2026

'عااجل... الإعلان عن نتيجة مباراة فرنسا وأسبانيا عن طريق...عرض المزيد'

'الموت يُفجع محمد صلاح... more'
07/14/2026

'الموت يُفجع محمد صلاح... more'

'بعد الاحتجاج المصري .. أول قرار من الفيفا تجاه حكم لقاء الأرجنتي...المزيد'
07/08/2026

'بعد الاحتجاج المصري .. أول قرار من الفيفا تجاه حكم لقاء الأرجنتي...المزيد'

'اسباب صادمة لظهور الثعابين في مدن مصر الجديدة خبراء يحذرون الزمـ.. عرض المزيد'
07/08/2026

'اسباب صادمة لظهور الثعابين في مدن مصر الجديدة خبراء يحذرون الزمـ.. عرض المزيد'

'الإفتاء تفاجئ الجميع بالإجابة.... .عرض المزيد'
06/08/2026

'الإفتاء تفاجئ الجميع بالإجابة.... .عرض المزيد'

'ماذا يحدث للرجل..وهل يجوز له أن يفعل..اللمزيد'
06/07/2026

'ماذا يحدث للرجل..وهل يجوز له أن يفعل..اللمزيد'

'عااااجل! تم القبض على هذه الفتاة أثناء ممارستها.. عرض المزيد'
06/07/2026

'عااااجل! تم القبض على هذه الفتاة أثناء ممارستها.. عرض المزيد'

'يارب سلم!! لحظة سقوط طائرة ركاب....عرض المزيد'
06/07/2026

'يارب سلم!! لحظة سقوط طائرة ركاب....عرض المزيد'

06/07/2026

'قصة حقيقية وواقعية حدثت في السعودية💔 تخيلوا شابًا يخرج من دار الأيتام بعد سنوات طويلة من العيش كرقم داخل نظام لا يعرفه أحد، ليُفاجأ بأن كل ما ورثه في هذه الحياة هو كهف مهجور في منطقة بعيدة لا قيمة له، وكأن الدنيا قررت أن تترك له فراغًا يشبه فراغ قلبه تمامًا.
كنت أنا ذلك الشاب، واسمي 'سالم'. عشت طفولتي كلها داخل دار الأيتام في الرياض، لا أعرف من الحياة سوى الجدران الصامتة والوجوه التي تأتي وترحل دون أن تبقى. حتى جاء اليوم الذي بلغت فيه الثامنة عشرة، اليوم الذي ظننته بداية جديدة، لكنه كان بداية لغز غيّر حياتي كلها.
في ذلك اليوم لم يكن هناك احتفال أو كلمات وداع مؤثرة، فقط صندوق صغير يحتوي على بعض الملابس وأوراقي الرسمية، وكأن سنوات عمري كلها اختُصرت في أشياء بالكاد تكفي لأيام قليلة.
جلست أمام الأخصائية الاجتماعية 'الأستاذة نورة'، وكانت تنظر إليّ بنظرة غريبة لم أفهمها وقتها، مزيج من الشفقة والقلق وكأنها تعرف شيئًا لا أعرفه.
قالت إنني أصبحت حرًا، لكن الغريب أنني لم أشعر بالحرية أبدًا، بل شعرت أنني أُدفع إلى عالم مجهول لا يربطني به أي شيء.
ثم أخرجت ظرفًا بنيًا قديمًا ووضعته أمامي وقالت: 'لازم نتكلم عن إرثك.'
تجمدت للحظة.
إرث؟!
كانت كلمة غريبة على شخص مثلي لم يملك يومًا شيئًا، ولم يتوقع أن يترك له أحد شيئًا.
أخبرتني أن جدي 'عبدالله' ترك لي ميراثًا ظل محفوظًا طوال هذه السنوات، لأنني كنت قاصرًا ولا يوجد من يستلمه نيابة عني.
لأول مرة منذ سنوات عاد اسم جدي إلى ذاكرتي.
كان آخر شخص حاول التمسك بي قبل أن تأخذني الجهات الرسمية إلى دار الأيتام.
فتحت الظرف بيد مرتجفة، فوجدت أوراقًا قديمة ومفتاحًا حديديًا صدئًا وثقيلًا بشكل لافت، وكأنه يحمل سرًا أكبر من حجمه بكثير.
بدأت أقرأ الأوراق.
قطعة أرض في جبال الجنوب.
أرض صخرية نائية.
لا تصلح للزراعة.
لا تصلح للبناء.
وبداخلها كهف طبيعي مصنف رسميًا بأنه بلا قيمة.
في تلك اللحظة شعرت بمرارة لا توصف.
كأن الحياة أرادت أن تؤكد لي مرة أخرى أنني لم أكن مهمًا لأحد.
لكن المفاجأة جاءت بعدها مباشرة.
قالت الأستاذة نورة إن هناك شركة كبيرة تحاول شراء الأرض منذ فترة، ومستعدة لدفع مئة ألف ريال مقابلها.
رقم كبير بالنسبة لشاب خرج للتو من دار الأيتام.
لكن شيئًا ما في داخلي لم يرتح.
إذا كانت الأرض عديمة القيمة كما يقولون...
فلماذا تصر شركة كبيرة على شرائها؟
ولماذا يبدو المفتاح مهمًا إلى هذه الدرجة؟
كلما نظرت إليه شعرت أن جدي كان يحاول أن يخبرني بشيء قبل رحيله.
نصحتني الأستاذة نورة بالبيع.
قالت إن المال سيمنحني فرصة للبدء من جديد.
لكن إحساسًا غريبًا ظل يطاردني.
إحساس يقول إن الحقيقة ليست كما تبدو.
وفي النهاية اتخذت قراري.
لن أبيع.
سأذهب بنفسي.
بعد أيام من السفر وصلت إلى المنطقة الجبلية.
كان المكان موحشًا بصورة لا تُصدق.
كوخ قديم.
أرض قاسية.
وصمت ثقيل يخنق المكان كله.
كأن الزمن توقف هناك منذ عشرات السنين.
اقتربت من الكهف.
وكان الظلام الذي يملأ مدخله كافيًا ليجعل أي شخص يتراجع.
لكنني واصلت السير.
كل خطوة إلى الداخل كانت تزيد شعوري بأن هناك سرًا دفن بعناية في هذا المكان.
شيئًا فشيئًا بدأت ملامح الكهف تتغير.
ولم يعد يبدو مجرد كهف مهجور.
ثم حدث ما لم أتوقعه أبدًا.
في عمق الكهف، وخلف مجموعة ضخمة من الصخور، وجدت بابًا حديديًا قديمًا مخفيًا بإتقان.
تجمدت في مكاني.
مددت يدي نحو المفتاح الذي ورثته عن جدي.
وبقلب يكاد يقف من الخوف أدخلته في القفل.
فوجئت بأنه دار بسهولة وكأنه صُنع لهذا الباب وحده.
في تلك اللحظة فقط أدركت أن جدي لم يترك لي أرضًا مهجورة...
بل ترك لي طريقًا يقود إلى شيء أخفاه عن الجميع.
وحين انفتح الباب ببطء وسط صرير مخيف، اكتشفت أن هذا الكهف لم يكن عديم القيمة كما قالوا، بل كان يخفي سرًا خطيرًا لم يكن أحد يتوقعه أبدًا…
الجزء الثاني… سيكشف ماذا وجد سالم داخل الكهف، ولماذا كانت شركة كبيرة مستعدة لشراء تلك الأرض بأي ثمن.
صلي على الحبيب ❤️
لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق 🔥'

06/06/2026

'جوزي كل جمعة كان بيعملي مساج للعضم غريب جدًا.. كنت فاكرة إني متجوزة أحن راجل في الدنيا، لحد ما دكتورة صاحبتي كشفتلي أكبر مصيبة كانت بتحصل في حياتي وأنا مش واخدة بالي!!!!!
زي كل يوم جمعة.
الساعة دقت تسعة بالليل، وكان “أحمد” مجهزلي مية دافية بملح لرجلي وجسمي زي عادته.
بخار المية كان مالي الحمام ومغطي المرايات بطبقة ضباب.
قرب مني وبكل حنية بدأ يفك زراير البيجامة.
“يا نورا يا حبيبتي، يومك كان متعب النهاردة؟”
صوته الهادي الرزين كان دايمًا بيحسسني بالأمان.
سندت راسي على كتفه وهزيت راسي بالنفي:
“لأ، الشغل في الشركة النهاردة كان خفيف الحمد لله.”
“طب الحمد لله، انزلي في المية الدافية دي فكي جسمك، وعقبال ما تخلصي أكون جهزت الزيت عشان أعملك الجلسة.”
باس دماغي بحنية، وقلبي دايب في طيبته.
سبع سنين جواز، وأحمد هو هو ميتغيرش، نفس الحنية والاهتمام من أول يوم.
وبالذات “جلسة العضم” اللي اخترعها بنفسه، كانت أكتر حاجة مخلية ثقتي فيه بلا حدود.
كان دايمًا يقولي إن قعدتي الكتير قدام الكمبيوتر مأثرة على حوضي، وإن العضم لو ماظبطناهوش باستمرار ممكن يسبب مشاكل كبيرة بعدين.
وعشان كده، من تاني شهر جواز لينا، وبشكل دوري كل جمعة بالليل، مهما كان وراه شغل أو مرهق، كان لازم يعملي الجلسة.
نمت على السرير الكبير.
وحسب ما هو معودني، أخدت الوضعية الثابتة اللي بيطلبها مني كل مرة.
ضميت رجلي وفتحت ركبي لبرا شوية.
حط إيديه الدافيين على وسطي ومنطقة الحوض.
“إرخي جسمك خالص يا نورا، وسيبي نفسك ليا.”
غمضت عيني وأنا مستسلمة تمامًا، مفيش أي ذرة شك.
حركاته كانت تبان احترافية بشكل غريب، يبدأ يضغط براحة كأنه حافظ كل عظمة في جسمي.
وبعدين يضغط بقوة محسوبة جدًا، لحد ما أسمع صوت “تَكّة” خفيفة.
ساعتها بس يبتسم وكأنه أنجز مهمة مهمة جدًا.
الموضوع مكنش بيوجع خالص، بالعكس، كنت بحس براحة وتنميل مريح بعدها.
وفعلًا طول السبع سنين وجع ظهري اختفى تقريبًا، وكنت مقتنعة إن أحمد عنده موهبة نادرة.
“خلاص يا ستي، حمد الله على السلامة.”
شد عليا اللحاف وغطاني بكل حرص:
“حاسة بإيه دلوقتي؟”
“تسلم إيدك يا حبيبي، والله أنت دكتور ومخبي علينا.”
ضحك ضحكته الصافية:
“أنتي بنتي وحبيبتي.. إن مكنتش أدلعك أنتي هدلع مين؟”
في اللحظة دي، الباب اتفتح فجأة.
حماتي، “الحاجة أم أحمد”، دخلت شايلة طبق شوربة دافي.
زي عادتها، عمرها ما كانت تستأذن.
“يا أحمد، يا نورا.. عملتلكوا شوربة كوارع ترم العضم، اشربوها وهي سخنة.”
أحمد أخد الطبق بسرعة وبصلي نظرة غريبة مرت عليا وقتها عادي.
لكن لما افتكرتها بعد كده… جسمي كله قشعر.
“يا أمي تعبتي نفسك ليه؟”
“يا ضنايا مبيجيليش نوم إلا لما أطمن عليكوا.”
نظرات حماتي اتحركت ناحيتي ببطء.
نظرة طويلة… فاحصة… ومش مريحة.
وبعدين قالت وهي مركزة على منطقة حوضي:
“والله وطلعت بتفهم يا أحمد.”
ابتسم أحمد ابتسامة صغيرة.
أما أنا فمفهمتش حاجة.
“تفتيح الحوض ده ممتاز… شكل حوضها بقى أحسن بكتير عن الأول.”
“العضم لما يفتح كده، الولادة هتبقى سهلة والبطن تشيل بالثلاثة والأربعة.”
وشي احمر من الكسوف، وأحمد ابتسم بفخر واضح.
ناولني الشوربة:
“اشربي يلا، دي بركة الحاجة.”
شربتها كلها وأنا حاسة بالدفا والامتنان.
كنت فاكرة نفسي محظوظة.
زوج بيحبني… وحماة شايلة همي ومستقبلي.
مكانش يخطر على بالي أبدًا إن ورا كل كلمة من اللي سمعتها سر مرعب، وسنين كاملة من الخداع.
تاني يوم كان السبت.
صحابي كانوا مصرين نتقابل ونفتكر أيام الجامعة.
ولما قولت لأحمد، معترضش.
بالعكس، وصلني بنفسه للمطعم.
وقبل ما أنزل عدلي ياقة الجاكيت بحنان:
“أول ما تخلصي كلميني، هاجي آخدك فورًا.”
“حاضر يا حبيبي، لا إله إلا الله.”
“محمد رسول الله.”
بسته في خده ونزلت.
المكان كان مليان ضحك وذكريات.
وأول ما قعدت، لقيت “مروة” صاحبة عمري قاعدة جنبي.
دلوقتي بقت دكتورة كبيرة في الدمرداش.
“نورا! أخيرًا شرفتينا!”
ضحكت:
“والله البيت ومسؤولياته بقى.”
واحدة من البنات قالت وهي بتهزر:
“بيت إيه بس؟ إحنا كلنا عارفين إنك متجوزة سي السيد النسخة الحنينة!”
الكل ضحك.
وأنا كمان ضحكت.
وفجأة افتكرت موضوع جلسة العضم.
“على فكرة يا مروة… قوليلي رأيك.”
وبدأت أحكيلها بفخر عن أحمد والجلسة الأسبوعية.
كنت متوقعة إنها تنبهر زي باقي البنات.
لكن كل كلمة كنت بقولها كانت بتسحب لون وشها أكتر.
لحد ما اختفت الابتسامة تمامًا.
“نورا…”
صوتها اتغير فجأة.
“عيدي اللي قولتيه ده تاني.”
“بالظبط بيحط إيده فين؟”
“وبيعمل إيه؟”
“وصوت التكة ده بيطلع منين؟”
بدأت أشرح.
ومع كل تفصيلة، كانت ملامحها بتزداد توترًا.
لحد ما فجأة رزعت الشوكة على الترابيزة.
الكل سكت.
“الموضوع ده بقاله قد إيه؟”
“سبع سنين.”
“كل أسبوع؟”
“آه.”
في اللحظة دي، حسيت إن في حاجة غلط.
حاجة كبيرة جدًا.
وش مروة بقى شاحب بشكل مخيف.
وشفايفها بترتعش.
وبصتلي بنظرة عمري ما هنساها.
نظرة واحدة خلت قلبي يقع في رجلي.
“مروة… في إيه؟ خضيتيني.”
مردتش.
وفجأة قامت واقفة وشدتني من إيدي بكل قوتها.
إيدها كانت ساقعة بشكل مرعب.
“تعالي معايا حالًا!”
ومن غير ما تديني فرصة أفهم، سحبتني وسط ذهول كل اللي قاعدين.
دخلتني الحمام وقفلت الباب وراها.
بصتلي مباشرة.
وعينيها كانت مليانة صدمة ورعب.
صوتها كان بيرتعش وهي بتقولي جملة واحدة بس…
جملة واحدة كانت كفيلة تخلي ركبي تخونني، ومقدرش أقف على رجلي ولولا إني سندت على الحيطة كنت وقعت من طولي…..
زهرة_الربيع
صلي على الحبيب ❤️
لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق 🔥'

Address

1020 86th Street
New York, NY
35062

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fashion Men & Women ツ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share